الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد
ثُمَّ خَرَجَ يَحْيَى بْنُ خَالِدٍ عَلَى الْبَرِيدِ حَتَّى وَافَى بَغْدَادَ فَمَاجَ النَّاسُ وَ أَرْجَفُوا بِكُلِّ شَيْءٍ وَ أَظْهَرَ أَنَّهُ وَرَدَ لِتَعْدِيلِ السَّوَادِ وَ النَّظَرِ فِي أَمْرِ الْعُمَّالِ وَ تَشَاغَلَ بِبَعْضِ ذَلِكَ أَيَّاماً ثُمَّ دَعَا السِّنْدِيَّ فَأَمَرَهُ فِيهِ بِأَمْرِهِ فَامْتَثَلَهُ.
الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد — الجزء 2 — ص 242 · [فصل في شهادة الإمام الكاظم عليه السلام ]