وروي عن أبي محمّد الحسن بن علي بن محمّد العسكري عليهم السلام أنَّ أبا الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام قال: إِنَّ اللّه خلق الخلق فعلم ما هم إليه صايرون فأمرهم ونهاهم، فما أمرهم به من شيء فقد جعل لهم السبيل إِلى الأخذ به، وما نهاههم عنه من شيء فقد جعل لهم السبيل إِلى تركه، ولا يكونون آخذين ولا تاركين إِلَّا باذنه، وما جبر اللّٰه أحداً من خلقه على معصيته، بل اختبرهم بالبلوى كما قال تعالى: ((لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا).
نقله العلامة المجلسي رحمه اللّٰه في بحار الأنوار.
هود.
رواه الصّدوق رحمه اللّٰه في التوحيد، الباب ٥٦، برقم ٨، وص٣٥٩، الباب ٥٩، برقم ا مسنداً، غير أنّه عن الصّادق عليه السلام مع اختلاف يسير.
وانظر: الكافي، باب الجبر والقدر، برقمه.
ونقله في بحار الأنوار.
احتجاجه عليه السلام على أبي حنيفة الاحتجاج /ج وعلمه.
٣٣١ قوله عليه السلام: ولا يكونون آخذين ولا تاركين إلَّا بإذنه، أي: بتخليته ٢٦٩١] وروي أنّه دخل أبو حنيفة المدينة ومعه عبد اللّه بن مسلم فقال له: يا أبا حنيفة!
إنَّ ها هنا جعفر بن محمّد من علماء آل محمّد فاذهب بنا إِليه نقتبس منه علماً، فلمّا أتيا إِذا هما بجماعة من علماء شيعته ينتظرون خروجه أو دخولهم عليه، فبينما هم كذلك إِذ خرج غلام حدث فقام النّاس هيبة له، فالتفت أبو حنيفة فقال: يا بن مسلم!
من هذا؟
قال:
موسى ابنه.
الأحتجاج