الماء سيّد الشراب فى الدنيا و الآخرة، و شرب المياه الّتي خلقها اللّه جلّ ذكره لا صنعة فيه للآدميّين، ما لم تخالطها نجاسة، أو ما يحرم شربها من أجله مباح، ذلك بإجماع فيها علمناه، و كذلك شرب لبن كلّ شيء يؤكل لحمه من الدواب و الصيد و الأنعام، فحلال شربه، و ما لا يحلّ أكل لحمه، فلا يجوز شرب لبنه إلّا لمض…
يستخرج من مصير العنب و التمر و الزبيب، و طبخ قبل أن ينشّ حتى يصير له قوام كقوام العسل، فهو حلال شربه، صرفا و مشوبا بالماء ما لم يغل، و أكله و بيعه و شراؤه و الانتفاع به…
أنه سئل عن شرب العصير، فقال: لا بأس بشربه من الإناء الطاهر، غير الضّارى، اشربه يوما و ليلة ما لم يسكر كثيره، فإذا أسكر كثيره، فقليله حرام، و لا تشربوا خزيا طويلا، فبعد ساعة أو بعد ليلة تذهب لذّة الخمر و تبقى آثامه، فاتّقوا اللّه و حاسبوا أنفسكم. فإنّما كان شيعة علىّ (عليه السلام)…