الأقسامالكافي › كتاب الدعاء
۞

كتاب الدعاء

الأبواب
بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ الْإِصْبَاحِ وَ الْإِمْسَاءِ٣٨بَابُ دَعَوَاتٍ مُوجَزَاتٍ لِجَمِيعِ الْحَوَائِجِ لِلدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ٣٥بَابُ الدُّعَاءِ لِلْكَرْبِ وَ الْهَمِّ وَ الْحُزْنِ وَ الْخَوْفِ٢٣بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ (عليهم السلام)٢١بَابُ الدُّعَاءِ لِلْعِلَلِ وَ الْأَمْرَاضِ١٩بَابُ الدُّعَاءِ عِنْدَ النَّوْمِ وَ الِانْتِبَاهِ١٨بَابُ الْحِرْزِ وَ الْعُوذَةِ١٤بَابُ الدُّعَاءِ لِلرِّزْقِ١٣بَابُ الدُّعَاءِ فِي أَدْبَارِ الصَّلَوَاتِ١٣ما يجب من ذكر الله في كل مجلس كان مراده الاستحباب المؤكد و إن أمكن الاستدلال على الوجوب من بعض الأخبار.١٢بَابُ الدُّعَاءِ إِذَا خَرَجَ الْإِنْسَانُ مِنْ مَنْزِلِهِ١٢بَابُ الْبُكَاءِ١١بَابُ الْأَوْقَاتِ وَ الْحَالاتِ الَّتِي تُرْجَى فِيهَا الْإِجَابَةُ١٠بَابُ مَنْ أَبْطَأَتْ عَلَيْهِ الْإِجَابَةُ٩بَابُ أَنَّ الدُّعَاءَ يَرُدُّ الْبَلَاءَ وَ الْقَضَاءَ٩بَابُ مَنْ تُسْتَجَابُ دَعْوَتُهُ٨بَابُ فَضْلِ الدُّعَاءِ وَ الْحَثِّ عَلَيْهِ٨بَابُ الرَّغْبَةِ وَ الرَّهْبَةِ وَ التَّضَرُّعِ وَ التَّبَتُّلِ وَ الِابْتِهَالِ وَ الِاسْتِعَاذَةِ وَ الْمَسْأَلَةِ٧بَابُ الدُّعَاءِ لِلْإِخْوَانِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ٧بَابُ التَّحْمِيدِ وَ التَّمْجِيدِ٧بَابُ أَنَّ الدُّعَاءَ سِلَاحُ الْمُؤْمِنِ٧إنما لم يذكر العنوان لمناسبته للأبواب السابقة و اشتماله على آداب الدعاء و مكملاته و كونها من أنواع مختلفة.٧بَابُ الِاسْتِغْفَارِ٦بَابُ التَّقَدُّمِ فِي الدُّعَاءِ٦بَابُ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كَثِيراً٥بَابُ الْمُبَاهَلَةِ٥بَابُ الْإِقْبَالِ عَلَى الدُّعَاءِ٥بَابُ الدُّعَاءِ عَلَى الْعَدُوِّ٥بَابُ التَّسْبِيحِ وَ التَّهْلِيلِ وَ التَّكْبِيرِ٥الإلحاح في الدعاء و التلبث في القاموس: ألح في السؤال ألحف، و السحاب دام مطره، و قال: التلبث التوقف.٥بَابُ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي السِّرِّ٤بَابُ الِاجْتِمَاعِ فِي الدُّعَاءِ٤بَابُ الدُّعَاءِ لِلدَّيْنِ٤بَابُ مَنْ لَا تُسْتَجَابُ دَعْوَتُهُ٣بَابُ مَنْ قَالَ يَا رَبِّ يَا رَبِّ٣بَابُ الدُّعَاءِ قَبْلَ الصَّلَاةِ٣بَابُ أَنَّ الصَّاعِقَةَ لَا تُصِيبُ ذَاكِراً٣بَابُ مَنْ قَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ٢بَابُ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ عَشْراً٢بَابُ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ٢بَابُ مَا يُمَجِّدُ بِهِ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى نَفْسَهُ٢بَابُ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الْغَافِلِينَ٢بَابُ الدُّعَاءِ فِي حِفْظِ الْقُرْآنِ٢بَابُ الثَّنَاءِ قَبْلَ الدُّعَاءِ٢بَابُ إِلْهَامِ الدُّعَاءِ٢بَابُ أَنَّ مَنْ دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ٢بَابُ مَنْ قَالَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ عَشْرَ مَرَّاتٍ١بَابُ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ١بَابُ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ١بَابُ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصاً١بَابُ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ حَقّاً حَقّاً١بَابُ مَنْ قَالَ عَشْرَ مَرَّاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ إِلَهاً وَاحِداً أَحَداً صَمَداً لَمْ يَتَّخِذْ صٰاحِبَةً وَ لٰا وَلَداً١بَابُ مَنْ قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ١بَابُ مَنْ قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لٰا إِلٰهَ إِلّٰا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ذُو الْجَلٰالِ وَ الْإِكْرٰامِ وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ١بَابُ مَا يَجِبُ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كُلِّ مَجْلِسٍ١بَابُ تَسْمِيَةِ الْحَاجَةِ فِي الدُّعَاءِ١بَابُ الْيَقِينِ فِي الدُّعَاءِ١بَابُ الْعُمُومِ فِي الدُّعَاءِ١بَابُ الْإِلْحَاحِ فِي الدُّعَاءِ وَ التَّلَبُّثِ١بَابُ الِاشْتِغَالِ بِذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ١بَابُ الدُّعَاءِ عِنْدَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ١بَابُ إِخْفَاءِ الدُّعَاءِ١بَابُ أَنَّ الدُّعَاءَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ١الاشتغال بذكر الله عز و جل أي عن طلب الحاجة منه.١
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.