و شبث بن ربعي دسيسا أفرد كل واحد منهم بعين من عيونه أنك إن قتلت الحسن بن علي فلك مائتا ألف درهم و جند من أجناد الشام و بنت من بناتي فبلغ الحسن عليه السلام ذلك فاستلام و لبس درعا و كفرها و كان يحترز و لا يتقدم للصلاة بهم إلا كذلك فرماه أحدهم في الصلاة بسهم فلم يثبت فيه لما عليه من اللامة فلما صار في …
فإن قال قائل من هو النادم الناهض و النادم و القاعد قلنا هذا الزبير ذكره أمير المؤمنين صلى الله عليه وآله وسلم ما أيقن بخطإ ما أتاه و باطل ما قضاه و بتأويل ما عزاه فرجع عنه القهقرى و لو وفى بما كان في بيعته لمحا نكثه و لكنه أبان ظاهرا الندم و السريرة إلى عالمها و هذا عبد الله بن عمر بن الخطاب روى أصح…
الأثر في فضائله أنه قال مهما آسى عليه من شيء فإني لا آسي على شيء أسفي على أني لم أقاتل الفئة الباغية مع علي فهذا ندم القاعد و هذه عائشة روى الرواة أنها لما أنبها مؤنب فيما أتته قالت قضى القضاء و جفت الأقلام و الله لو كان لي من رسول الله عشرون ذكرا كلهم مثل عبد الرحمن بن الحارث بن هشام فثكلتهم بموت و…
وَ قَدْ رُوِيَ عَنْهُ أُمِرْتُ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ - وَ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ وَجْهاً عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم إِنَّكَ تُقَاتِلُ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ أظهر ندما بحضرة من سمعوا منه هذا و هو يرويه …
على من كذب عليه تبوء مقعده من النار استحيا من هؤلاء الأعيان من المهاجرين و الأنصار و عمار الذي - يَقُولُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم عَمَّارٌ مَعَ الْحَقِّ وَ الْحَقُّ مَعَ عَمَّارٍ يَدُورُ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ يحلف جهد أيمانه و الله لو بلغوا بنا قصبات هجر لعلمت أنا على الحق و أنهم على الباطل …
فإن قال فما الباغي عندك أ مؤمن أو كافر أو لا مؤمن و لا كافر قلنا إن الباغي هو الباغي بإجماع أهل الصلاة و سماهم أهل الإرجاء مؤمنين مع تسميتهم إياهم بالباغين و سماهم أهل الوعيد كفرا غير مشركين كالأباضية و الزيدية و فساقا خالدين في النار كواصل و عمرو منافقين خالدين فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النّار…
المؤمن أخا الجماد الذي هو الشام و اليمن و السيف و الرمح و بالله أستعين على أمورنا في أدياننا و دنيانا و آخرتنا و إياه نسأل التوفيق لما قرب منه و أزلف لديه بمنه و كرمه…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.