الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات › احتجاج الحسن بن علي بن أبي طالب ((عليهم السلام)) على جماعة من المنكرين لفضله وفض

احتجاج الحسن بن علي بن أبي طالب ((عليهم السلام)) على جماعة من المنكرين لفضله وفض

٢٣ نصّاً
الأحتجاج · رقم ٤٠١
روي عن الشعبي وأبي مخنف ويزيد بن أبي حبيب المصري أنهم…
الأحتجاج · رقم ٤٠٢
قالوا: لم يكن في الإسلام يوم في مشاجرة قوم اجتمعوا في محفل، أكثر ضجيجا ولا أعلى كلاما ولا أشد مبالغة في قول، من يوم اجتمع فيه عند معاوية بن أبي سفيان عمرو بن عثمان بن عفان، وعمرو بن العاص، وعتبة بن أبي سفيان، والوليد ابن عقبة بن أبي معيط، والمغيرة بن أبي شعبة، وقد تواطؤا على أمر واحد. فقال عمرو بن ا…
الأحتجاج · رقم ٤٠٢
فقال الحسن (عليه السلام): إن الذي حييت به سلامة، والمصافحة أمن.…
الأحتجاج · رقم ٤٠٣
فقال معاوية: أجل إن هؤلاء بعثوا إليك وعصوني ليقروك: أن عثمان قتل مظلوما، وأن أباك قتله، فاسمع منهم، ثم أجبهم بمثل ما يكلمونك، فلا يمنعك مكاني من جوابهم. فقال الحسن: فسبحان الله البيت بيتك والإذن فيه إليك! والله لئن أجبتهم إلى ما أرادوا إني لأستحيي لك من الفحش، وإن كانوا غلبوك على ما تريد، إني لأستحي…
الأحتجاج · رقم ٤٠٣
ثم قال: أنكم يا بني عبد المطلب لم يكن الله ليطيعكم الملك فتركبون فيه ما لا يحل لكم، ثم أنت يا حسن تحدث نفسك بأنك كائن أمير المؤمنين وليس عندك عقل ذلك، ولا رأيه، وكيف وقد سلبته، وتركت أحمق في قريش، وذلك لسوء عمل أبيك، وإنما دعوناك لنسبك وأباك.…
الأحتجاج · رقم ٤٠٤
ثم إنك لا تستطيع أن تعيب علينا، ولا أن تكذبنا به، فإن كنت تري أنا كذبناك في شئ، وتقولنا عليك بالباطل، وادعينا عليك خلاف الحق فتكلم، وإلا فاعلم أنك وأباك من شر خلق الله، فأما أبوك فقد كفانا الله قتله وتفرد به، وأما أنت فإنك في أيدينا نتخير فيك، والله أن لو قتلناك ما كان في قتلك إثم عند الله، ولا عيب …
الأحتجاج · رقم ٤٠٥
حتى أتي به قودا، ثم دس عليه فسقاه سما فقتله، ثم نازع عمر حتى هم أن يضرب رقبته، فعمد في قتله، ثم طعن على عثمان حتى قتله، كل هؤلاء قد شرك في دمهم فأي منزلة له من الله يا حسن: وقد جعل الله السلطان لولي المقتول في كتابه المنزل فمعاوية ولي المقتول بغير حق، فكان من الحق لو قتلناك وأخاك، والله ما دم علي بأ…
الأحتجاج · رقم ٤٠٥
ثم قال: أنشدكم بالله هل تعلمون أن ما أقول حقا، أنه لقيكم مع رسول الله (صلى الله وعليه وآله) يوم بدر ومعه راية النبي (صلى الله وعليه وآله) والمؤمنين، ومعك يا معاوية راية المشركين وأنت تعبد اللات والعزى، وترى حرب رسول الله (صلى الله وعليه وآله) فرضا واجبا، ولقيكم يوم أحد ومعه راية النبي، ومعك يا معاوي…
الأحتجاج · رقم ٤٠٦
ومعه راية رسول الله (صلى الله وعليه وآله)، ومعك يا معاوية راية المشركين، كل ذلك يفلج الله حجته، ويحق دعوته، ويصدق أحدوثته، وينصر رايته، وكل ذلك رسول الله يرى عنه راضيا في المواطن كلها ساخطا عليك. ثم أنشدكم بالله هل تعلمون أن رسول الله (صلى الله وعليه وآله) حاصر بني قريضة وبني النظير، ثم بعث عمر بن ا…
الأحتجاج · رقم ٤٠٦
ثم قال: أنشدكم بالله أتعلمون أن رسول الله (صلى الله وعليه وآله) قال في حجة الوداع: أيها الناس إني قد تركت فيكم ما لم تضلوا بعده: كتاب الله وعترتي أهل بيتي فأحلوا حلاله، وحرموا حرامه، واعملوا بمحكمه، وآمنوا بمتشابهه، وقولوا: آمنا…
الأحتجاج · رقم ٤٠٧
بما أنزل الله من الكتاب، وأحبوا أهل بيتي وعترتي، ووالوا من والاهم، وانصروهم على من عاداهم، وأنهما لن يزالا فيكم حتى يردا علي الحوض يوم القيامة. ثم دعا وهو على المنبر عليا فاجتذبه بيده فقال: اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه، اللهم من عادى عليا فلا تجعل له في الأرض مقعدا، ولا في السماء مصعدا، واجعله …
الأحتجاج · رقم ٤٠٨
نبأهم الله أنهم مؤمنون، وأنتم في رهط قريب من عدة أولئك لعنوا على لسان رسول الله (صلى الله وعليه وآله)، فأشهد لكم وأشهد عليكم: أنكم لعناء الله على لسان نبيه كلكم وأنشدكم بالله هل تعلمون: أن رسول الله (صلى الله وعليه وآله) بعث إليك لتكتب له لبني خزيمة حين أصابهم خالد بن الوليد فانصرف إليه الرسول فقال:…
الأحتجاج · رقم ٤٠٨
والخامسة: قول الله عز وجل: " والهدي معكوفا أن يبلغ محله " وصددت أنت وأبوك ومشركو قريش رسول الله، فلعنه الله لعنة شملته وذريته إلى يوم القيامة.…
الأحتجاج · رقم ٤٠٩
والسادسة: يوم الأحزاب يوم جاء أبو سفيان بجمع قريش، وجاء عينية بن حصين بن بدر بغطفان، فلعن رسول الله القادة والأتباع، والساقة إلى يوم القيامة. فقيل: يا رسول الله أما في الأتباع مؤمن؟ قال: لا تعيب اللعنة مؤمنا من الأتباع، أما القادة فليس فيهم مؤمن، ولا مجيب، ولا ناج. والسابعة: يوم الثنية، يوم شد على ر…
الأحتجاج · رقم ٤٠٩
ومنها أن عمر بن الخطاب ولاك الشام فخنت به، وولاك عثمان فتربصت به…
الأحتجاج · رقم ٤١٠
ريب المنون، ثم أعظم من ذلك جرأتك على الله ورسوله: أنك قاتلت عليا (عليه السلام) وقد عرفته وعرفت سوابقه، وفضله وعلمه على أمر هو أولى به منك، ومن غيرك عند الله وعند الناس، ولأذيته بل أوطأت الناس عشوة، وأرقت دماء خلق من خلق الله بخدعك وكيدك وتمويهك، فعل من لا يؤمن بالمعاد، ولا يخشى العقاب، فلما بلغ الكت…
الأحتجاج · رقم ٤١١
للناس والشجرة الملعونة في القرآن " يعني: بني أمية، وأنزل أيضا " ليلة القدر خير من ألف شهر " فأشهد لكم، وأشهد عليكم، ما سلطانكم بعد قتل علي إلا ألف شهر التي أجلها الله عز وجل في كتابه. وأما أنت يا عمرو بن العاص الشاني اللعين الأبتر، فإنما أنت كلب أول أمرك، أن أمك بغية، وأنك ولدت على فراش مشترك، فتحاك…
الأحتجاج · رقم ٤١٢
الثانية، كل ذلك ترجع مغلوبا، حسيرا، تريد بذلك هذاك جعفر وأصحابه، فلما أخطأك ما رجوت وأملت أحلت على صاحبك عمارة بن الوليد. وأما أنت يا وليد بن عقبة فوالله ما ألومك أن تبغض عليا وقد جلدك في الخمر ثمانين جلدة، وقتل أباك صبرا بيده يوم بدر، أم كيف تسبه وقد سماه الله مؤمنا في عشرة آيات من القرآن، وسماك فا…
الأحتجاج · رقم ٤١٢
وأما وعيدك إياي أن تقتلني، فهلا قتلت الذي وجدته على فراشك مع…
الأحتجاج · رقم ٤١٣
حليلتك، وقد غلبك على فرجها وشركك في ولدها حتى الصق بك ولدا ليس لك ويلا لك لو شغلت نفسك بطلب ثارك منه كنت جديرا، ولذلك حريا، إذ تسومني القتل وتوعدني به، ولا ألومك أن تسب عليا وقد قتل أخاك مبارزة، واشترك هو وحمزة بن عبد المطلب في قتل جدك حتى أصلاهما الله على أيديهما نار جهنم وأذاقهما العذاب الأليم، ون…
الأحتجاج · رقم ٤١٤
من العذاب الأليم، والخزي في الحياة الدنيا، ولعذاب الآخرة أخزى، وأنت الذي ضربت فاطمة بنت رسول الله (صلى الله وعليه وآله) حتى أدميتها وألقت ما في بطنها، استدلالا منك لرسول الله (صلى الله وعليه وآله) ومخالفة منك لأمره، وانتهاكا لحرمته وقد قال لها رسول الله (صلى الله وعليه وآله): " يا فاطمة أنت سيدة نسا…
الأحتجاج · رقم ٤١٥
ثم قام الحسن فنفض ثيابه وهو يقول: " الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات " هم والله يا معاوية: أنت وأصحابك هؤلاء وشيعتك، " والطيبون للطيبات - أولئك مبرؤون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم " ثم: علي بن أبي طالب (عليه السلام) وأصحابه وشيعته. ثم خرج وهو يقول لمعاوية: ذق وبال ما كسبت يداك وما جنت، ما قد أ…
الأحتجاج · رقم ٤١٦
ثم قال الحسن لمعاوية: لم أرسلت إلي؟ قال: لست أنا أرسلت إليك ولكن مروان الذي أرسل إليك. فقال مروان: أنت يا حسن السباب لرجال قريش؟ فقال له الحسن: وما الذي أردت؟ فقال مروان: والله لأسبنك وأباك وأهل بيتك سبا تتغنى به الإماء والعبيد. فقال الحسن (عليه السلام): أما أنت يا مروان فلست أنا سببتك ولا سببت أباك…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.