و هي دابة من دواب الجنة، و جهها مثل وجه آدمي، و حوافرها مثل حوافر الخيل، و ذنبها مثل ذنب البقر، و فوق الحمار و دون البغل، و سرجه من ياقوتة حمراء، و ركابه من درة بيضاء، مزمومة بألف زمام من ذهب، عليه جناحان مكللان بالدر و الياقوت و الزبرجد، مكتوب بين عينيه «لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له و ان محمّدا…
قالت اليهود: صدقت يا محمد، و هو مكتوب في التوراة، و هذا خير من ذلك يا محمّد، نشهد أن لا إله إلا اللّه و انك رسول اللّه. فقال لهم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)، و لقد تبعني في سني القليلة و عمري اليسير ما لم يتبع نوحا في طول عمره و كبر سنه.…
و ان في الجنة عشرين و مائة صف امتي منها ثمانون صفا، و ان اللّه عز و جل جعل كتابي المهيمن على كتبهم الناسخ لها، و لقد جئت بتحليل ما حرموا و بتحريم ما احلوا. من ذلك ان موسى جاء بتحريم صيد الحيتان يوم السبت حتى ان اللّه تعالى قال لمن اعتدى منهم في صيدها يوم السبت.…
فكانوا، و لقد جئت بتحليل صيدها حتى صار صيدها حلالا. قال اللّه تعالى: «أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَ طَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ» و جئت بتحليل الشحوم كلها و كنتم لا تأكلونها.…
ثم ان اللّه عز و جل صلى عليّ في كتابه العزيز، قال اللّه عز و جل «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ، يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً» ثم وصفني اللّه عز و جل بالرأفة و الرحمة و ذكر في كتابه «لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيز…
قال اللّه عز و جل «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً» ثم وضعها عنهم بعد أن افترضها عليهم برحمته و منّه.…
و عن ثوبان، قال: ان يهوديا جاء الى النبي (صلى اللّه عليه و آله) اين الناس يومئذ؟ فقال: في الظلمة دون المحشر. فقال: فما اول ما يأكل اهل الجنة اذا دخلوها؟ قال: كبد الحوت.…
فاذا علا ماء الرجل ماء المرأة كان الولد ذكرا باذن اللّه تعالى و من تشبه اباه قبل ذلك يكون الشبه، و اذا علا ماء المرأة ماء الرجل خرج الولد انثى باذن اللّه عز و جل و من تشبه أمه قبل ذلك يكون الشبه.…