ويهتك عليه حجابه. وفي رواية محمد بن مسلم عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) فقال الحسين لها: «قديماً أنت هتكتي حجاب رسول الله وادخلت بيته من أبغضه، إن الله سائلك عن ذلك، إن أخي أمرني أن أقرّبه من رسول الله ليجدد به عهداً» إلى آخر كلامه. قال: ثمّ تكلّم محمد بن الحنفية فقال: يا عائشة يوماً على بغل ويوما…
في ذكر طرف من مناقبه وخصائصه ونبذ من أخباره (عليه السلام) محمد بن يعقوب، عن رجاله قالوا: كان أحمد بن عبيدالله بن خاقان على الضياع والخراج بقمّ، وكان شديد النصب والانحراف عن أهل البيت، فجرى في مجلسه ذكر العلويّة يوماً فقال: ما رأيت ولا عرفت من العلويّة مثل الحسن بن عليّ بن محمد بن الرضا في هديه وسكون…
وكان الموفّق إذا دخل على أبي يقدمه حجّابه وخاصّة قوّاده، فقاموا بين مجلس أبي وبين باب الدار سماطين إلى أن يدخل ويخرج، فلم يزل أبي مقبلاً على أبي محمد حتّى نظر إلى غلمان الخاصّة فقال حينئذ: إذا شئت جعلت فداك، ثمّ قال لحجّابه: خذوا به خلف السماطين لايره هذا ـ يعني الموفّق ـ. فقام وقام أبي وعانقه ومضى،…
فلمّا دفن جاء جعفر بن عليّ إلى أبي فقال له: اجعل لي مرتبة أخي وأنا اُوصل إليك في كلّ سنة عشرين ألف دينار، فزبره أبي وأسمعه ما كره وقال له: يا أحمق، إنّ السلطان جرّد سيفه في الذين زعموا أنّ أباك وأخاك أئمّة ليردّهم عن ذلك فلم يتهيّأ له ذلك، فإن كنت عند شيعة أبيك وأخيك إماماً…
فلا حاجة بك إلى سلطان يرتّبك مراتبهم ولا غير سلطان، وإن لم تكن عندهم بهذه المنزلة لم تنلها بنا، ثمّ أمر أبي أن يحجب عنه، ولم يأذن له في الدخول عليه حتّى مات أبي، وخرجنا وهو على تلك الحال، والسلطان يطلب أثراً لولد الحسن بن عليّ إلى اليوم ولا يجد إلى ذلك سبيلاً، وشيعته مقيمون على أنّه مات وخلّف ولداً …
القيام مقامه فلم يقبله أحدٌ من الطائفة، بل تبرّؤوا منه ولقّبوه الكذّاب. وله أخبار كثيرة في هذا المعنى، مشهورة عند أصحابنا، رأيت الاِضراب عن ذكرها تحرّياً للاِختصار وبالله التوفيق.…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.