أيها النّاس، إن اللّه لا يعذّب العامة بذنب الخاصة، اذا عملت الخاصة بالمنكر، سرّا من غير أن يعلم العامّة، فاذا عملت الخاصّة المنكر جهارا فلم تغيّر ذلك العامة،…
الغبرة على من أثارها هلك المحاضير قلت جعلت فداك و ما المحاضير، قال المستعجلون أما أنّهم لن يريد و إلّا من يعرض لهم ثمّ قال يا أبا المرهف أمّا إنّهم لم يريد و كم، بمجحفة إلّا عرض اللّه عز و جلّ لهم بشاغل، ثم نكت أبو جعفر (عليه السلام)…
و يحك يا مغرور أ لا تحمد من تعطيه فانيا، و يعطيك باقيا، درهم يفنى بعشرة تبقى الى سبعمائة ضعف مضاعفة، من جواد كريم، أتاك اللّه عند مكافاة، هو مطعمك و ساقيك و كاسيك و معافيك و كافيك و ساترك ممن يراعيك، من حفظك فى ليلك و نهارك و أجابك عند اضطرارك، و عزم لك على الرشد فى اختبارك كانك قد نسيت ليالى أو جاع…
فمن سمع بدان بعيد، و شاحط قريب، و عامر مخرب، و آنس موحش، و ساكن مزعج، و قاطن مرحل، غير أهل القبور يا ابن الأيام الثلاث، يومك الّذي ولدت فيه، و يومك الّذي تنزل فيه، قبرك و يومك الذي تخرج فيه إلى ربك، فيا له من يوم عظيم، يا ذوى الهيئة المعجبة و الهيم المعطنة، ما لى أرى أجسامكم عامرة، و…
قلوبكم دامرة، أو ما و اللّه لو عاينتم ما أنتم ملاقوه، و ما أنتم إليه صائرون، لقلتم و يا ليتنا نردّ و لا نكذّب بآيات ربّنا و نكون من المؤمنين، قال جلّ من قائل: «بل بدا لهم ما كانوا يخفون و لو ردّوا لعادوا لما نهوا عنه و انّهم لكاذبون».…
إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول بجلالى و جمالى، و بهائى و علائى و ارتفاعى لا يؤثر عبد هواى على هواه إلا جعلت غناه فى نفسه، و همّه فى آخرته و كففت عنه ضيعته، و ضمنت السماوات و الأرض رزقه و كنت له من وراء تجارة كلّ تاجر.…
النّاس اثنان واحد أراح و آخر استراح، فأمّا الّذي استراح فالمؤمن إذا مات استراح من الدّنيا، و بلائها و أمّا الّذي أراح فالكافر إذا مات أراح الشجر و الدّوابّ و كثيرا من النّاس.…
العباد: إنصاف المؤمن من نفسه و مواساة المرء أخاه، و ذكر اللّه على كلّ حال، و هو أن يذكر اللّه عزّ و جلّ عند المعصية تهمّ بها فيحول ذكر اللّه بينه و بين تلك المعصية و هو قول اللّه عزّ و جلّ «إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ».…
إذا أتت على العبد أربعون سنة قيل له: خذ حذرك فإنّك غير معذور، و ليس ابن أربعين سنة أحقّ بالعذر من ابن عشرين سنة، فانّ الّذي يطلبها واحد و ليس عنهما براقد، فاعمل لما أمامك من الهول ودع عنك فضول القول.…
اذا ارتدّت المرأة عن الاسلام استتيب فان تابت و إلا خلّدت فى السّجن، و لا تقتل كما يقتل الرّجل إذا ارتدّ و لكنّها تستخدم خدمة شديدة، و تمنع من الطعام و الشراب، إلا ما تمسك به نفسها، و لا تطعم إلّا جشب الطعام، و لا تكسى إلا غليظ…
لا يجوز للمرأة ركوب السّرج إلّا من ضرورة أو فى سفر، و ميراث المرأة نصف ميراث الرّجل، و ديتها نصف دية الرّجل، و تقابل المرأة الرّجل فى الجراحات حتى تبلغ ثلث الدية، فإذا زادت على الثلث ارتفع الرّجل و سفلت المرأة و إذا صلّت المرأة وحدها مع الرّجل قامت خلفه، و لم تقم بجنبه و إذا ماتت المرأة وقف المصلّى …
أما إنه ليست من سنة أمطر من سنة و لكن يضعه حيث يشاء اللّه إن اللّه عز و جل إذا عمل قوم بالمعاصى، صرف عنهم ما كان قدر لهم من المطر فى تلك السنة، إلى غيرها، من الفيافى و البحار…