باب 4 منشئه و رضاعه و ما ظهر من إعجازه عند ذلك إلى نبوته ص
١٧ نصّاً
بحار الأنوار · رقم ٢ذَكَرَتْ حَلِيمَةُ بِنْتُ أَبِي ذُؤَيْبٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ مِنْ مُضَرَ زَوْجَةُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى الْمُضَرِيِّ أَنَّ الْبَوَادِيَ أَجْدَبَتْ وَ حَمَلَنَا الْجَهْدُ عَلَى دُخُولِ الْبَلَدِ فَدَخَلْتُ مَكَّةَ وَ نِسَاءُ بَنِي سَعْدٍ قَدْ سَبَقْنَ إِلَى مَرَاضِعِهِنَّ فَسَأَ…
بحار الأنوار · رقم ٣أَنَّهُ جَلَسَ مُحَمَّدٌ وَ هُوَ ابْنُ ثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ وَ لَعِبَ مَعَ الصِّبْيَانِ وَ هُوَ ابْنُ تِسْعَةٍ وَ طَلَبَ مِنِّي أَنْ يَسِيرَ مَعَ الْغَنَمِ يَرْعَى وَ هُوَ ابْنُ عَشَرَةٍ وَ نَاضَلَ الْغِلْمَانَ بِالنَّبَلِ وَ هُوَ ابْنُ خَمْسَةَ عَشَرَ وَ صَارَعَ الْغِلْمَانَ وَ هُوَ ابْنُ ثَلَاثِينَ …
بحار الأنوار · رقم ٤قَالَ أَبُو طَالِبٍ لِأَخِيهِ يَا عَبَّاسُ أُخْبِرُكَ عَنْ مُحَمَّدٍ أَنِّي ضَمَمْتُهُ فَلَمْ أُفَارِقْهُ سَاعَةً مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ فَلَمْ آتَمِنْ أَحَداً حَتَّى نَوَّمْتُهُ فِي فِرَاشِي فَأَمَرْتُهُ أَنْ يَخْلَعَ ثِيَابَهُ وَ يَنَامَ مَعِي فَرَأَيْتُ فِي وَجْهِهِ الْكَرَاهِيَةَ فَقَالَ يَا ع…
بحار الأنوار · رقم ٥لَقَدْ كُنْتُ كَثِيراً مَا أَسْمَعُ مِنْهُ إِذَا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ كَلَاماً يُعْجِبُنِي وَ كُنَّا لَا نُسَمِّي عَلَى الطَّعَامِ وَ لَا عَلَى الشَّرَابِ حَتَّى سَمِعْتُهُ يَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ الْأَحَدِ ثُمَّ يَأْكُلُ فَإِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيراً…
بحار الأنوار · رقم ١٠لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَ لَا عَلَى خَالَتِهَا وَ لَا عَلَى أُخْتِهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ وَ قَالَ إِنَّ عَلِيّاً عليه السلام مِنِ امْرَأَةٍ.…
بحار الأنوار · رقم ١٢كَانَتْ فِي بَنِي سَعْدٍ شَجَرَةٌ يَابِسَةٌ مَا حَمَلَتْ قَطُّ فَنَزَلْنَا يَوْماً عِنْدَهَا وَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم…
بحار الأنوار · رقم ٢٢قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ دَعَانِي إِلَى الدُّخُولِ فِي دِينِكَ أَمَارَةٌ لِنُبُوَّتِكَ رَأَيْتُكَ فِي الْمَهْدِ تُنَاغِي الْقَمَرَ وَ تُشِيرُ إِلَيْهِ بِإِصْبَعِكَ فَحَيْثُ أَشَرْتَ إِلَيْهِ مَالَ قَالَ إِنِّي كُنْتُ أُحَدِّثُهُ وَ يُحَدِّثُنِي وَ يُلْهِينِي عَنِ الْبُكَاءِ وَ أَسْمَعُ وَجْبَتَهُ …
بحار الأنوار · رقم ٢٣قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ وَ قَدْ تَنَازَعَتِ الظِّئْرُ فِي رَضَاعِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم كُلُّهَا أَنْ كُفُّوا فَقَدْ أَجْرَى اللَّهُ ذَلِكَ عَلَى أَيْدِي الْإِنْسِ فَخَصَّ اللَّهُ بِذَلِكَ حَلِيمَةَ.…
بحار الأنوار · رقم ٢٦أَنَّهُ لَمَّا سَلَّمَتْهُ أُمُّهُ إِلَى حَلِيمَةَ السَّعْدِيَّةِ لِتُرْضِعَهُ وَ قَامَتْ سُوقَ عُكَاظَ انْطَلَقَتْ بِهِ إِلَى عَرَّافٍ مِنْ هُذَيْلٍ يُرِيهِ النَّاسُ صِبْيَانَهُمْ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ صَاحَ يَا مَعْشَرَ هُذَيْلٍ يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ فَاجْتَمَعَ النَّاسُ مِنْ أَهْلِ الْمَوَاسِ…