قال: المرا قال هذا أثقل و أطول، الألف واحد و اللّام ثلاثون و الميم أربعون و الراء مائتان ثم قال: فهل مع هذا غيره؟ قال نعم قال لقد التبس علينا أمرك فما ندرى ما أعطيت ثم قاموا عنه ثم قال أبو ياسر لحىّ أخيه و ما يدريك لعلّ محمّدا قد جمع هذا كلّه و اكثر منه، فقال أبو جعفر (عليه السلام)…
فى قوله «وَ لَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ» اما خلقناكم فنطفة ثم علقة ثم مضغة ثم عظم ثم لحم و أما صوّرناكم فاعلين و الأنف و الأذنين و الفم و اليدين و الرجلين و اليدين صور هذا و نحوه ثم جعل الدميم و الوسيم و الطويل و القصير، و أشباه هذا و أما قوله (لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَ م…
أما عن أيمانهم يقول من قبل دينهم، فإن كانوا على ضلالة زينتها لهم و إن كانوا على هدى جهدت عليهم حتى أخرجهم منه و أما عن شمائلهم يقول من قبل اللّذات و الشهوات يقول اللّه «وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ» و اما قوله «اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُماً مَدْحُوراً» فالمذءوم المعيب. و المدحور المقصر …
قال أخبرنى عن قول اللّه تعالى «وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أَ جَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ» من الذي سأله محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) كان من الآيات التي أراها اللّه محمّدا (صلّى اللّه عليه و آله)…
فإن قلت إنّ امير المؤمنين قتلهم بحقّ فقد ارتددت أى رجعت الى الحقّ و إن قلت انه قتلهم باطلا فقد كفرت قال فولى عنه و هو يقول أنت و اللّه أعلم الناس حقا حقا، ثم أتى هشام بن عبد الملك، فقال له ما صنعت؟ قال دعنى من كلامك هو و اللّه أعلم الناس حقّا حقا و هو ابن رسول اللّه حقّا حقا و يحق لاصحابه أن يتخذوه …
ثم ان الشيطان أوحى الى طائفة منهم إنّما نهيتم عن أكلها يوم السبت، فلم تنهوا عن صيدها فاصطادوا يوم السبت و كلوها، فيما سوى ذلك من الأيّام، فقالت طائفة منهم الآن نصطادها فعتت و انحاذت طائفة أخرى منهم ذات اليمين، فقالوا ننهاكم عن عقوبة اللّه إن تتعرضوا لخلاف أمره و اعتزلت طائفة منهم ذات اليسار،…
فأتوا باب المدينة فاذا هو مصمت فدقوه فلم يجابوا و لم يسمعوا منها خبر واحد فوضعوا سلّما على سور المدينة ثم اصعدوا رجلا منهم فأشرف على المدينة فنظر فاذا هو بالقوم قردة يتعاوون، فقال الرجل لأصحابه: يا قوم أرى و اللّه عجبا قالوا و ما ترى قال أرى القوم قد صاروا قردة يتعاوون و لها أذناب فكسر و الباب قال ف…
بغرور قد تابعتك و أجبت إلى أن اجعل للحارث فيه نصيبا، و ان اسميه عبد الحارث فاسرا النية بينهما بذلك فلمّا وضعته سويا فرحا بذلك و أمنا ما كان خافا من أن يكون ناقة أو بقرة أو ضانا أو معزا و أملا أن يعيش لهما و يبقى و لا يموت فى اليوم السادس، فلما كان فى اليوم السابع سمياه عبد الحارث.…
قال سألته عن قول اللّه عزّ و جلّ «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ» ما يعنى بقوله «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ» قال: أ لستم تعرفون عليكم عريفا على قبائلكم لتعرفوا من فيها من صالح أو طالح، قلت بلى قال فنحن أولئك الرّجال الّذين يعرفون كلّا بسيماهم…
من أتى آل محمّد أتى عينا صافية تجرى بعلم اللّه ليس لها نفاد و لا انقطاع ذلك، و انّ اللّه لو شاء لأراهم شخصه حتّى يأتوه من بابه، لكن جعل اللّه محمّدا و آل محمّد (عليهم السلام).…
و أمّا قوله «لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ» فذلك علىّ يطهّر اللّه به قلب من والاه فذلك قوله «لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ» و أمّا قوله «يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ» فانه يعنى من و الى عليا أذهب اللّه عنه الرجس و تاب عليه…
قال: قلت قول اللّه عزّ و جل: «وَ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها»* قال: فقال: يا ميسر إنّ الأرض كانت فاسدة فأصلحها اللّه عزّ و جل بنبيّه (صلّى اللّه عليه و آله).…
قال: سألته عن قول اللّه «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ» ما يعنى بقوله و على الأعراف رجال، قال أ لستم تعرفون عليكم عرفاء على قبائلكم ليعرفون من فيها من صالح أو طالح قلت: بلى قال: فنحن اولئك الرجال الذين يعرفون كلّا بسيماهم.…