الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالغدير والولاية › الثاني- ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة البقرة [2]:

الثاني- ما ورد عنه (عليه السلام) في سورة البقرة [2]:

٤ نصّاً
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٥١
و ذلك ما قال اللّه عزّ و جلّ: رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا يعني بالولاية…
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٥٨
و وصيّة الوصيّ حتّى أدّاهم إلى أن اتّخذوني إلها. قال اللّه عزّ و جلّ: فإذا كان اللّه تعالى إنّما خذل عبدة العجل لتهاونهم بالصلاة على محمّد و وصيّه عليّ، فما تخافون من الخذلان الأكبر في معاندتكم لمحمّد و عليّ، و قد شاهدتموهما و تبيّنتم آياتهما و دلائلهما. ثمّ قال اللّه عزّ و جلّ: ثُمَّ عَفَوْنا عَنْك…
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٥٩
بعد ذلك إلى موسى (عليه السلام): يا موسى! هذا الكتاب قد أقرّوا به، و قد بقي الفرقان فرّق ما بين المؤمنين، و الكافرين، و المحقّين، و المبطلين، فجدّد عليهم العهد به فإنّي قد آليت على نفسي قسما حقّا لا أتقبّل من أحد إيمانا، و لا عملا إلّا مع الإيمان به. قال موسى (عليه السلام): ما هو؟ يا ربّ! قال اللّه ع…
موسوعة الإمام العسكري عليه السلام · رقم ٦٦
و اعتقادنا لولايتهما حطّة لذنوبنا و محو لسيّئاتنا. قال اللّه عزّ و جلّ: نَغْفِرْ لَكُمْ [أي] بهذا الفعل خَطاياكُمْ السالفة، و نزيل عنكم آثامكم الماضية. وَ سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ من كان منكم لم يقارف الذنوب التي قارفها من خالف الولاية، [و ثبت على ما أعطى اللّه من نفسه من عهد الولاية] فإنّا نزيدهم ب…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.