إن الله أوحى إلى جبرائيل و ميكائيل قد آخيت بينكما و جعلت عمر أحدكما أطول من صاحبه فأيكما يؤثر أخاه فكل منهما كره الموت فقال هلا كنتما مثل علي وليي آخيت بينه و بين محمد نبيي فآثره بالحياة على نفسه اهبطا إلى الأرض فاحفظاه من عدوه فهبطا فكان جبرائيل عند رأسه و ميكائيل عند رجليه و بخ بخ له جبرائيل و قال…
نزل جبرائيل صبيحة الغار فرحا فقال أراك فرحا قال و كيف لا أفرح و قد قرت عيني بما أكرم الله به أخاك و وصيك و إمام أمتك علي ابن أبي طالب باهى الله بعبادته البارحة ملائكته و حملة عرشه فقال انظروا إلى حجتي في أرضي بعد نبيي و قد بذل نفسه و عفر في التراب خده تواضعا لعظمتي أشهدكم أنه إمام خلقي و مولى بريتي …
أنه تبعه يريد أن يعلمه به قريشا فأوحى الله إليه ذلك فقال له ويلك ما زلت من ذي الليلة مؤذيا لي فقال إنما أردت أشيعك و أعلم علمك و لا حاجة لي في أن أكون معك بل أحب أن أكون مخملا أكذب عنك فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم…