بكى بكاء شديدا و قال نطق روح القدس على لسانك أ تدري من هذا قلت لا إلا أني سمعت بخروج إمام منكم يطهر الأرض فقال الإمام بعدي محمد ابني و بعده ابنه علي و بعده ابنه الحسن و بعده ابنه الحجة القائم المنتظر في غيبته المطاع في ظهوره و قد حدثني أبي عن آبائه أن النبي سئل عن وقت خروجه فقال مثله كالساعة لا يجلي…
الإمام بعدي ابني علي أمره أمري و قوله قولي و طاعته طاعتي و الإمام بعده الحسن أمره أمر أبيه و قوله قوله و طاعته طاعته و سكت قلت فمن بعده فبكى بكاء شديدا و قال القائم المنتظر يقوم بعد موت ذكره و ارتداد أكثر القائلين بإمامته و سمي المنتظر لانتظار المخلصين خروجه بعد غيبته له غيبة يطول أمدها…
أن يعقوب بن منقوش دخل على العسكري و سأله عن صاحب الأمر فأمره برفع ستر عن بيت في الدار ففعل فخرج غلام خماسي له نحو عشر أو ثمان فقال هذا صاحبكم ثم دخل البيت فقال الإمام انظر في البيت فدخلت فما رأيت أحدا…
الأرض لا تخلو من حجة إلى يوم القيامة و من مات و لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية له غيبة يحار فيها الجاهلون و يهلك فيها المبطلون و يكذب فيها الوقاتون ثم يخرج فكأني أنظر إلى الأعلام البيض فتخفق فوق رأسه بنجف الكوفة…
أن رجلا قدم من مكة بمال صاحب الأمر فأرشد إلى جعفر فسأله عن شيء فعجز و رجع إلى الباب و أنفذ الكتاب الذي معه إلى نفر فرجع الجواب أجزل الله أجرك في صاحبك فقد مات فكان كما قال…
أنه ولد للحسن ولد سماه محمدا و عرضه على أصحابه يوم الثالث و قال هذا صاحبكم بعدي و خليفتي عليكم و هو القائم الذي تمتد إليه الأعناق بالانتظار فإذا امتلأت الأرض جورا و ظلما خرج فملأها قسطا و عدلا…
محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام دخلت على العسكري في المرض الذي مات فيه فقال لخادمه ادخل البيت فإنك ترى صبيا ساجدا فائتني به فدخلت فوجدته ساجدا رافعا سبابته إلى السماء فسلمت فأوجز في صلاته فقلت سيدي يأمرك بالخروج فجاءت أمه فأ…
و حدثتني نسيم أنها دخلت على صاحب الزمان بعد مولده بليلة فعطست فقال يرحمك الله ففرحت فقال أ لا أبشرك في العاطس قلت بلى قال أمان من الموت إلى ثلاثة أيام…
أن ابن أبي غانم القزويني قال إن العسكري لا خلف له فشاجرته الشيعة و كتبوا إلى الناحية و كانوا يكتبون لا بسواد بل بالقلم الجاف على الكاغذ الأبيض فتكون علما معجزا فورد جوابا إليهم بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ عافانا الله و إياكم من الضلال و الفتن إنه انتهى إلينا شك جماعة منكم في الدين و في ولاد…
كنت بمدينة السلام في السنة التي توفي فيها علي بن محمد السمري فحضرته فأخرج توقيعا فيه أعظم الله أجور إخوانك فيك فإنك ميت ما بينك و بين ستة أيام فاجمع أمرك و لا توص إلى أحد فقد وقعت الغيبة التامة فلا ظهور إلا بإذن الله بعد بعد طول الأمد و قسوة القلوب و امتلاء الأرض جورا و سيأتي من شيعتي من يدعي المشاه…
لصاحب هذا الأمر غيبة لا بد منها لأمر لم يؤذن لنا في كشفه و لا ينكشف إلا بعد ظهوره كما لم ينكشف الحكم في فعل الخضر لموسى إلا عند فراقه يرتاب فيها كل مبطل و الحكمة فيها كما في غيبة من تقدم من حجج الله و متى علمنا أنه حكيم صدقنا بأن أفعاله حكمة و إن كان وجهها غير منكشف…
أباك فبعثه نبيا و ثانية فاختار بعلك فأوحى إلي أن أتخذه وصيا ثم قال أعطينا خصالا لم يعطها أحد نبينا خير الأنبياء و هو أبوك و وصينا خير الأوصياء و هو بعلك و شهيدنا خير الشهداء و هو حمزة عم أبيك و سبطا هذه الأمة ابناك و منا مهدي هذه الأمة الذي يصلي عيسى خلفه ثم ضرب على منكب الحسين عليه السلام…
إن ابني هو القائم من بعدي تجري فيه سنن الأنبياء من التعمير و الغيبة حتى تقسو قلوب الناس لطول الأمد فلا يثبت على القول بها إلا من كتب الله في قلبه الإيمان و أيده بِرُوحٍ مِنْهُ…
في القائم سنة من نوح هي طول العمر و من إبراهيم الخفاء للولادة و اعتزال الناس إياه و من موسى الخوف و الغيبة و من عيسى اختلاف الناس فيه و من أيوب الفرج بعد البلوى و من محمد صلى الله عليه وآله وسلم…
پيراخشي أوتو هموتني بمايذ عائذ شنيم عوسون نيتيتو توليد كفى كودل قال إن شمعوعيل يخرج من ظهرين مبارك صلاتي عليه و تقديسي يلد اثني عشر ولدا يكون ذكرهم باقيا إلى القيامة و عليهم تقوم الساعة طوبى لمن عرفهم بحقيقتهم…
قال الجارود فقلت يا رسول الله أخبرني بهذه الأسماء التي لم نشهدها و أشهدنا قس ذكرها فقال أوصى الله إلي ليلة الإسراء أن اسأل من أرسلنا قبلك من رسلنا على ما بعثتهم فسألتهم فقالوا على نبوتك و ولاية علي بن أبي طالب و الأئمة منكما فأوحى الله إلي أن التفت فالتفت فإذا علي و الحسن و الحسين و علي بن الحسين و …