لقد تقمصها دوني الأشقيان و نازعاني فيها فيما ليس لهما بحق و ركباها ضلالة و اعتقداها جهالة لبئس ما وردا و لبئس ما لأنفسهما مهدا يتلاعنان في مقيلهما إذ يتبرأ كل منهما من صاحبه يقول لقرينه إذا التقيا يا [وَيْلَتى] لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلًا…
ما تنكر منا قريش غير أنا أهل بيت شيد الله فوق بنيانهم بنياننا و أعلى فوق رءوسهم رءوسنا و اختارنا عليهم فنقموا عليه أن اختارنا اللهم إني أستعديك على قريش فخذ لي بحقي منها و لا تدع ظلامتي لها فإنها صغرت قدري و استحلت المحارم مني أ لم أخلصها من نيران الطغاة و سيوف البغاة ثم قال سبقني إليها يعني الخلافة…
اللهم إني أستعديك على قريش فإنهم قد قطعوا رحمي و كفروا آبائي و أجمعوا على منازعتي حقا كنت أولى به من غيري فجرعت ريقي على الشجا و صبرت على الأذى حتى مضى الأول لسبيله و أدلى بها إلى فلان بعده فيا عجبا بينما هو يستقيلها في حياته إذ عقدها لآخر بعد وفاته فصيرها في حوزة خشناء يغلظ كلمها و يخشن مسها و يكثر…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.