لا فقلت انّ الحكم بن عيينة يزعم انّها تجوز فقال اللّهم لا تغفر له ذنبه، ما قال اللّه للحكم «انّه لذكر لك و لقومك و سوف تسألون» فليذهب الحكم يمينا و شمالا فو اللّه لا يوجد العلم الّا من أهل بيت نزل عليهم جبرئيل.…
فهلك اذا مؤمن آل فرعون كذبوا انّ ذلك من فروج الزناة و ما زال العلم مكتوما قبل قتل ابن آدم فليذهب الحسن يمينا و شمالا لا يوجد العلم الّا عند اهل العلم الذين نزل عليهم جبرئيل.…
ما وجدتم فى كتاب اللّه فالعمل به لازم لا عذر لكم فى تركه و ما يكن فى كتاب اللّه و كانت فيه سنّة منّى فلا عذر لكم فى ترك سنّتى و ما لم يكن فيه سنّة منّى فما قال أصحابى فخذوه فانّما مثل أصحابى فيكم كمثل النجوم فبايّها أخذ اهتدى و باىّ أقاويل اصحابى أخذتم اهتديتم و اختلاف اصحابى لكم رحمة قيل يا رسول ال…
من سرّه أن يحيى حياتى و يموت مماتى و يدخل الجنّة الّتي وعدنى ربّى جنّة عدن منزلى قضيب من قضبانه غرسه ربّى بيده ثمّ قال له كن فكان فليتولّ عليّا من بعدى و الأوصياء من ذريّتى أعطاهم اللّه فهمى و علمى و أيم اللّه ليقتلنّ ابنى لا أنالهم اللّه شفاعتى.…
انّ للّه علما عامّا و علما خاصّا، فامّا الخاصّ فالّذى لم يطّلع عليه ملك مقرّب و لا نبىّ مرسل و امّا علمه العام الّذي اطلعت عليه الملائكة المقرّبين و الأنبياء المرسلين قد رفع ذلك كله إلينا ثم قال أ ما تقرأ «عنده علم السّاعة و ينزل الغيث و يعلم ما فى الأرحام و ما تدرى نفس ما ذا تكسب غدا و ما تدرى نفس …
إنّ للّه علمين علم مبذول و علم مكفوف فامّا المبذول فانّه ليس من شيء يعلمه الملائكة و الرّسل إلا و نحن نعلمه و امّا المكفوف فهو الّذي عنده فى أمّ الكتاب اذا خرج نفذ.…
إنّ للّه علما لا يعلمه الّا هو و علما يعلمه الملائكة المقرّبون و الأنبياء المرسلون فما كان من علم يعلمه الملائكة المقرّبون و انبياؤه المرسلون فنحن نعلمه.…
انّ للّه علمين علما مبذولا و علما مكفوفا فامّا المبذول فانّه ليس من شيء تعلمه الملائكة و الرّسل الّا نحن نعلمه فامّا المكفوف فهو الّذي عند اللّه فى أمّ الكتاب.…
انّ للّه علما خاصّا و علما عاما فامّا علمه الخاصّ فالّذى لم يطّلع عليه ملائكته المقرّبون و أنبياؤه المرسلون و امّا علمه العامّ فهو الّذي اطّلع ملائكته المقرّبون و انبياؤه المرسلون فقد وقع علينا من رسول اللّه.…
يقول انّ للّه علمين علم مبذول و علم مكنون فامّا المبذول فانّه ليس من شيء تعلمه الملائكة و الرّسل الّا نحن نعلمه و امّا المكنون فهو الّذي عند اللّه تبارك و تعالى فى أمّ الكتاب اذا خرج نفذ.…
انّ اللّه ابتدع الأشياء كلّها على غير مثال كان قبله و ابتدع السّماوات و الأرض و لم يكن قبلهنّ سماوات و الارضون أ ما تسمع لقوله تعالى «وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ» فقال له حمران بن اعين رأيت قوله «عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا».…
قال لمّا لقى موسى العالم كلّمه و سائله نظر الى خطّاف يصفر و يرتفع فى السماء و يتسفل فى البحر فقال العالم لموسى أ تدري ما يقول هذا الخطّاف قال و ما يقول قال يقول و ربّ السماء و ربّ الارض ما علمكما فى علم ربكما إلّا مثل ما اخذت بمنقارى من هذا البحر قال فقال أبو جعفر (عليه السلام)…
انّا أهل بيت علمنا المنايا و البلايا و الانساب و اعتبروا بنا و بعدوّنا و بهدانا و بهديهم و بقضائنا و بقضائهم و بحكمنا و بحكمهم و ميتتنا و ميتتهم يموتون بالقرحة و الدبيلة و نموت بما شاء اللّه.…