الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم › الباب الثاني عشر في معجزات الإمام الحسن بن علي العسكري عليه السلام

الباب الثاني عشر في معجزات الإمام الحسن بن علي العسكري عليه السلام

١٣٧ نصّاً
الخرائج و الجرائح
مَاتَتْ وَ كُنْتُ خَرَجْتُ مِنْ مَنْزِلِي وَ عَهْدِي بِهَا أَنْشَطُ مَا كَانَتْ فَمَضَيْتُ فَإِذَا الْغُلَامُ قَالَ مَاتَتْ جَارِيَتُكَ فُلَانَةُ السَّاعَةَ.…
الخرائج و الجرائح
قُلْتُ مَا حَالُهَا قَالَ شَرِبَتْ مَاءً فَشَرِقَتْ فَمَاتَتْ…
الخرائج و الجرائح
قَعَدْتُ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ لِأَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام…
الخرائج و الجرائح
قَالَ دَفَنْتَ مِائَتَيْ دِينَارٍ وَ لَيْسَ قَوْلِي دَفْعاً وَ أَعْطَاهُ مِائَةَ دِينَارٍ.…
الخرائج و الجرائح
قَالَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ أَمَا إِنَّكَ تُحْرَمُهَا أَحْوَجَ مَا تَكُونُ إِلَيْهَا يَعْنِي الدَّنَانِيرَ الَّتِي دَفَنْتُهَا وَ صَدَقَ فَإِذَا ابْنٌ لِي قَدْ عَرَفَ مَكَانَهَا وَ أَخَذَهَا وَ هَرَبَ فَمَا قَدَرْتُ مِنْهَا عَلَى شَيْءٍ…
الخرائج و الجرائح
فَقُلْتُ فِي نَفْسِي لَيْتَ شِعْرِي مَنْ هَذَا فَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام…
الخرائج و الجرائح
فَأَخْرَجَ حَصَاةً وَ فِي جَانِبٍ مِنْهَا مَوْضِعٌ أَمْلَسُ فَطَبَعَ فِيهَا فَانْطَبَعَ وَ كَأَنِّي أَقْرَأُ السَّاعَةَ نَقْشَ خَاتَمِهِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ نَهَضَ الرَّجُلُ وَ هُوَ يَقُولُ رَحْمَتُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ذُرِّيَّةً بَعْضُهٰا مِنْ بَعْضٍ فَسَأَلْ…
الخرائج و الجرائح
دَخَلْتُ عَلَى أَبِي…
الخرائج و الجرائح
أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ وَ بَيْنَ يَدَيْهِ رُقْعَةُ أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام…
الخرائج و الجرائح
فَلَمَّا أَصْبَحْنَا شَغَبَ الْأَتْرَاكُ عَلَى الْمُهْتَدِي فَقَتَلُوهُ وَ وُلِّيَ الْمُعْتَمَدُ مَكَانَهُ وَ سَلَّمَنَا اللَّهُ…
الخرائج و الجرائح
اخْتَلَجَ فِي صَدْرِي مَسْأَلَتَانِ أَرَدْتُ الْكِتَابَةَ بِهِمَا إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام…
الخرائج و الجرائح
فَجَاءَ الْجَوَابُ سَأَلْتَ عَنِ الْقَائِمِ إِذَا قَامَ يَقْضِي بَيْنَ النَّاسِ بِعِلْمِهِ كَقَضَاءِ دَاوُدَ وَ لَا يَسْأَلُ الْبَيِّنَةَ وَ كُنْتَ أَرَدْتَ أَنْ تَسْأَلَ لِحُمَّى الرِّبْعِ فَأُنْسِيتَ.…
الخرائج و الجرائح
فَاكْتُبْ فِي وَرَقَةٍ وَ عَلِّقْهُ عَلَى الْمَحْمُومِ يٰا نٰارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلٰاماً عَلىٰ إِبْرٰاهِيمَ فَكَتَبْتُهُ وَ عَلَّقْتُهُ عَلَى الْمَحْمُومِ فَبَرَأَ…
الخرائج و الجرائح
كُنْتُ مَعَ أَبِي بِسُرَّمَنْرَأَى وَ كَانَ أَبِي يَتَعَاطَى الْبَيْطَرَةَ فِي مَرْبِطِ أَبِي مُحَمَّدٍ وَ كَانَ عِنْدَ الْمُسْتَعِينِ بَغْلٌ لَمْ نَرَ مِثْلَهُ حُسْناً وَ كِبْراً وَ كَانَ يَمْنَعُ ظَهْرَهُ وَ اللِّجَامَ وَ قَدْ جَمَعَ الرُّوَّاضَّ فَلَمْ يَكُنْ لَهُ حِيلَةٌ فِي رُكُوبِهِ.…
الخرائج و الجرائح
فَقَالَ لَهُ بَعْضُ نُدَمَائِهِ أَ لَا تَبْعَثُ إِلَى الْحَسَنِ ابْنِ الرِّضَا حَتَّى يَجِيءَ إِمَّا أَنْ يَرْكَبَهُ وَ إِمَّا أَنْ يَقْتُلَهُ فَبَعَثَ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام…
الخرائج و الجرائح
فَلَمَّا دَخَلَ الدَّارَ كُنْتُ مَعَ أَبِي فَنَظَرَ أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام…
الخرائج و الجرائح
الدَّارِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى كَتِفِهِ فَعَرِقَ الْبَغْلُ ثُمَّ صَارَ إِلَى الْمُسْتَعِينِ فَرَحَّبَ بِهِ وَ قَرَّبَهُ وَ قَالَ أَلْجِمْ هَذَا الْبَغْلَ فَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام…
الخرائج و الجرائح
فَقَالَ الْمُسْتَعِينُ أَلْجِمْهُ أَنْتَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ.…
الخرائج و الجرائح
فَقَامَ أَبُو مُحَمَّدٍ وَ وَضَعَ طَيْلَسَانَهُ فَأَلْجَمَهُ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَجْلِسِهِ.…
الخرائج و الجرائح
فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَسْرِجْهُ فَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ لِأَبِي أَسْرِجْهُ.…
الخرائج و الجرائح
فَقَالَ الْمُسْتَعِينُ أَسْرِجْهُ أَنْتَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ فَقَامَ أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام…
الخرائج و الجرائح
فَرَكِبَهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عليه السلام…
الخرائج و الجرائح
فَقَالَ اسْتَبْدِلْ بِهِ قَبْلَ الْمَسَاءِ إِنْ قَدَرْتَ عَلَى مُشْتَرٍ لَا تُؤَخِّرْ ذَلِكَ وَ دَخَلَ دَاخِلٌ فَانْقَطَعَ الْكَلَامُ فَقُمْتُ مُفَكِّراً وَ مَضَيْتُ إِلَى مَنْزِلِي فَأَخْبَرْتُ أَخِي بِذَلِكَ فَقَالَ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ فِي هَذَا وَ شَحَحْتُ بِهِ وَ نَفِسْتُ عَلَى النَّاسِ بِهِ…
الخرائج و الجرائح
فَقَالَ نَفَقَ فَرَسُكَ السَّاعَةَ فَاغْتَمَمْتُ وَ عَلِمْتُ أَنَّهُ عَنَى هَذَا بِذَلِكَ الْقَوْلِ.…
الخرائج و الجرائح
فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام…
الخرائج و الجرائح
الْكُمَيْتَ.…
الخرائج و الجرائح
ثُمَّ قَالَ لِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ فَرَسِكَ وَ أَوْطَأُ وَ أَطْوَلُ عُمُراً…
الخرائج و الجرائح
فَأُخْرِجْتُ وَقْتَ الظُّهْرِ وَ صَلَّيْتُ فِي مَنْزِلِي وَ كُنْتُ مُضَيَّقاً فَأَرَدْتُ أَنْ أَطْلُبَ مِنْهُ مَعُونَةً فِي الْكِتَابِ الَّذِي كَتَبْتُهُ إِلَيْهِ فَاسْتَحْيَيْتُ.…
الخرائج و الجرائح
فَلَمَّا صِرْتُ إِلَى الْمَنْزِلِ وَجَّهَ إِلَيَّ مِائَةَ دِينَارٍ وَ كَتَبَ إِلَيَّ…
الخرائج و الجرائح
إِذَا كَانَتْ لَكَ حَاجَةٌ فَلَا تَسْتَحْيِ وَ اطْلُبْهَا تَأْتِيكَ عَلَى مَا تُحِبُّ أَنْ تَأْتِيَكَ…
الخرائج و الجرائح
سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ عليه السلام…
الخرائج و الجرائح
فَتَعَجَّبْتُ مِنْ ذَلِكَ وَ قُلْتُ هَذَا وُلِدَ هُنَا وَ لَمْ يَظْهَرْ لِأَحَدٍ حَتَّى مَضَى أَبُو الْحَسَنِ وَ لَا رَآهُ أَحَدٌ فَكَيْفَ هَذَا أُحَدِّثُ بِهَذَا نَفْسِي.…
الخرائج و الجرائح
فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ بَيَّنَ حُجَّتَهُ مِنْ بَيْنِ سَائِرِ خَلْقِهِ وَ أَعْطَاهُ مَعْرِفَةَ كُلِّ شَيْءٍ فَهُوَ يَعْرِفُ اللُّغَاتِ وَ الْأَسْبَابَ وَ الْحَوَادِثَ وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الْحُجَّةِ…
الخرائج و الجرائح
وَ الْمَحْجُوجِ فَرْقٌ…
الخرائج و الجرائح
ثُمَّ اسْتَأْذَنَ فِي ذَلِكَ فَأُذِنَ لَهُ فَرُمِيَ بِهِ إِلَيْهَا وَ لَمْ تَشُكَّ فِي أَكْلِهَا لَهُ.…
الخرائج و الجرائح
فَنَظَرُوا مِنَ الْغَدِ إِلَى الْمَوْضِعِ لِيَعْرِفُوا الْحَالَ فَوَجَدُوهُ قَائِماً يُصَلِّي وَ هِيَ حَوْلَهُ فَأَمَرَ بِإِخْرَاجِهِ.…
الخرائج و الجرائح
فَقُلْتُ تَرَانِي أُرْزَقُ وَلَداً فَقَالَ بِرَأْسِهِ نَعَمْ فَقُلْتُ ذَكَراً فَقَالَ بِرَأْسِهِ لَا فَوُلِدَتْ لِي ابْنَةٌ…
الخرائج و الجرائح
اعْتَلَّ ابْنِي أَحْمَدُ وَ كُنْتُ بِالْعَسْكَرِ وَ هُوَ بِبَغْدَادَ فَكَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ أَسْأَلُهُ الدُّعَاءَ.…
الخرائج و الجرائح
فَخَرَجَ تَوْقِيعُهُ أَ وَ مَا عَلِمَ عَلِيٌّ أَنَّ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَاباً فَمَاتَ الِابْنُ…
الخرائج و الجرائح
فَوَقَّعَ رَزَقَكَ اللَّهُ وَلَداً وَ أَصْبَرَكَ عَلَيْهِ فَوُلِدَ لِي ابْنٌ وَ مَاتَ…
المزيد ›
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.