الباب الخامس عشر في الدلالات و البراهين على صحة إمامة الاثني عشر إماما عليه السل
٢٤٢ نصّاً
الخرائج و الجرائحكَانَ فِي الْقَرْيَةِ رَجُلٌ جِزِّيرٌ يُؤْذِينِي وَ يَقُولُ لِي يَا رَافِضِيُّ وَ يُسْمِعُنِي وَ يُشَنِّعُ عَلَيَّ وَ كَانَ يُلَقَّبُ بِقِرْدِ الْقَرْيَةِ بِالنَّبَطِيَّةِ.…
الخرائج و الجرائحقَالَ حَجَجْتُ فِي بَعْضِ السِّنِينَ فَلَقِيتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام…
الخرائج و الجرائحدَخَلَ عَلَيْهِ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ فَقَالَ ابْتِدَاءً قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَ مَنْ جَمَعَ مَالًا يَحْرُسُهُ عَذَّبَهُ اللَّهُ عَلَى مِقْدَارِهِ فَقَالُوا لَهُ بِالْفَارِسِيَّةِ لَا نَفْهَمُ بِالْعَرَبِيَّةِ فَقَالَ لَهُمْ هر كه درم اندوزد جزايش دوزخ باشد وَ قَالَ إِنَّ لِلَّهِ مَدِينَتَيْنِ …
الخرائج و الجرائحيَقَعَ عَلَيْهِمْ هَذَا الْبَيْتُ وَ هُوَ أَصْلَحُ لَهُمْ مِنْ أَنْ يُخْرَجُوا غَداً فَتُضْرَبَ أَعْنَاقُهُمْ وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ صَبْراً فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بِالْقِبْطِيَّةِ لَا يَكُونَانِ جَمِيعاً بِإِذْنِ اللَّهِ فَقَالَ وَ كَانَ كَذَلِكَ…
الخرائج و الجرائحوَ جَرَتْ فِيهِ السُّفُنُ تَكُونُ عَذَاباً عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الْقَرْيَةِ أَوَّلًا وَ رَحْمَةً عَلَيْهِمْ آخِراً قَالَ فَلَمْ تَذْهَبِ الْأَيَّامُ حَتَّى حُفِرَ نَهَرُ الْكُوفَةِ فَكَانَ عَذَاباً عَلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ أَوَّلًا وَ رَحْمَةً عَلَيْهِمْ آخِراً فَكَانَ فِيهِ الْمَاءُ وَ انْتَفَعَ بِهِ…
الخرائج و الجرائحمَنْ يَأْخُذُ هَذَا الْمُصْحَفَ فَيَمْشِي إِلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ فَيَدْعُوهُمْ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ وَ هُوَ مَقْتُولٌ وَ لَهُ الْجَنَّةُ فَمَا أَجَابَهُ أَحَدٌ إِلَّا شَابٌّ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ فَلَمَّا رَأَى حَدَاثَةَ سِنِّهِ قَالَ ارْجِعْ إِلَى مَوْقِفِكَ ثُ…
الخرائج و الجرائحوَ قَالَ هَذَا شَيْطَانٌ لَوْ لَا أَنْ تَتَكَلَّمُوا لَحَدَّثْتُكُمْ بِمَا أَعَدَّ اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ لِمَنْ قَتَلَ هَؤُلَاءِ…
الخرائج و الجرائحفَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يَتَفَكَّرُ فِي صَلَاتِهِ فِي عَاقِبَةِ ذَلِكَ فَخَطَر بِبَالِهِ أَنَّ عَلِيّاً إِنْ قَتَلَهُ خَالِدٌ ثَارَتِ الْفِتْنَةُ وَ إِنَّ بَنِي هَاشِمٍ يَقْتُلُونَنِي.…
الخرائج و الجرائحفَلَمَّا فَرَغَ مِنَ التَّشَهُّدِ الْتَفَتَ إِلَى خَالِدٍ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ وَ قَالَ لَا تَفْعَلْ مَا أَمَرْتُكَ بِهِ.…
الخرائج و الجرائحفَمَدَّ يَدَهُ إِلَى عُنُقِهِ وَ خَنَقَهُ بِإِصْبَعَيْنِ كَادَتْ عَيْنَاهُ تَسْقُطَانِ مِنْ رَأْسِهِ وَ نَاشَدَهُ بِاللَّهِ أَنْ يَتْرُكَهُ وَ شَفَعَ إِلَيْهِ النَّاسُ فِي تَخْلِيَتِهِ فَخَلَّاهُ.…
الخرائج و الجرائحفَكَانَ خَالِدٌ يَرْصُدُ الْفُرْصَةَ وَ الْفَجْأَةَ لَعَلَّهُ يَقْتُلُ عَلِيّاً غِرَّةً.…
الخرائج و الجرائحوَ قَدْ بَعَثَ أَبُو بَكْرٍ ذَاتَ يَوْمٍ عَسْكَراً مَعَ خَالِدٍ إِلَى مَوْضِعٍ.…
الخرائج و الجرائحفَلَمَّا خَرَجُوا مِنَ الْمَدِينَةِ وَ كَانَ عَلَى خَالِدٍ السِّلَاحُ التَّامُّ وَ حَوَالَيْهِ شُجْعَانٌ قَدْ أُمِرُوا أَنْ يَفْعَلُوا كُلَّمَا يَأْمُرُهُمْ خَالِدٌ وَ أَنَّهُ رَأَى عَلِيّاً يَجِيءُ مِنْ ضَيْعَةٍ لَهُ مُنْفَرِداً بِلَا سِلَاحٍ فَقَالَ خَالِدٌ فِي نَفْسِهِ الْآنَ وَقْتُ ذَلِكَ.…
الخرائج و الجرائحفَرَجَعَ خَالِدٌ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَ احْتَالَ الْقَوْمُ فِي كَسْرِهِ فَلَمْ يَتَهَيَّأْ لَهُمْ شَيْءٌ فَاسْتَحْضَرُوا جَمَاعَةً مِنَ الْحَدَّادِينَ فَقَالُوا هَذَا لَا يُمْكِنُ انْتِزَاعُهُ إِلَّا بِالنَّارِ وَ إِنَّ ذَلِكَ يُؤَدِّي إِلَى هَلَاكِهِ.…
الخرائج و الجرائحوَ لَمَّا عَلِمَ الْقَوْمُ بِكَيْفِيَّةِ الْحَالِ قَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّ عَلِيّاً هُوَ الَّذِي يُخَلِّصُهُ مِنْ ذَلِكَ كَمَا جَعَلَهُ فِي رَقَبَتِهِ وَ قَدْ أَلَانَ اللَّهُ لَهُ الْحَدِيدَ كَمَا أَلَانَهُ لِدَاوُدَ.…
الخرائج و الجرائحفَشَفَعَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى عَلِيٍّ فَأَخَذَ الْعَمُودَ وَ فَكَّ بَعْضَهُ مِنْ بَعْضٍ بِإِصْبَعَيْنِ…
الخرائج و الجرائحأَنَّ قَصَّاباً بَاعَ لَحْماً مِنْ جَارِيَةِ إِنْسَانٍ وَ كَانَ حَافَ عَلَيْهَا فَبَكَتْ…
الخرائج و الجرائحوَ خَرَجَتْ وَ رَأَتْ عَلِيّاً فَشَكَتْهُ إِلَيْهِ فَمَشَى مَعَهَا إِلَيْهِ وَ دَعَاهُ إِلَى الْإِنْصَافِ فِي حَقِّهَا وَ كَانَ يَعِظُهُ وَ يَقُولُ لَهُ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ الضَّعِيفُ عِنْدَكَ بِمَنْزِلَةِ الْقَوِيِّ فَلَا تَظْلِمِ الْجَارِيَةَ.…
الخرائج و الجرائحوَ لَمْ يَكُنِ الْقَصَّابُ يَعْرِفُ عَلِيّاً فَرَفَعَ يَدَهُ فَقَالَ اخْرُجْ أَيُّهَا الرَّجُلُ.…
الخرائج و الجرائحفَقَالَ لَهُ تَكَلَّمْ بِأَيِّ لِسَانٍ شِئْتَ تُحْسِنُهُ سِوَى الْعَرَبِيَّةِ فَإِنَّكَ لَا تُحْسِنُهَا فَإِنِّي أَفْهَمُ.…
الخرائج و الجرائحفَكَلَّمَهُ بِالتُّرْكِيَّةِ فَرَدَّ عَلَيْهِ الْجَوَابَ بِمِثْلِ لُغَتِهِ وَ مَضَى الْغُلَامُ مُتَعَجِّباً…
الخرائج و الجرائحاخْتَلَفَ أَبِي وَ عُمُومَتِي فِي الْأَرْبَعَةِ الْأَيَّامِ الَّتِي تُصَامُ فِي السَّنَةِ فَرَكِبُوا إِلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام…
الخرائج و الجرائحفَقَالَ لَهُمْ جِئْتُمْ تَسْأَلُونَنِي عَنِ الْأَيَّامِ الَّتِي تُصَامُ فِي السَّنَةِ.…
الخرائج و الجرائحفَقَالُوا مَا جِئْنَاكَ إِلَّا لِهَذَا فَقَالَ الْيَوْمُ السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي وُلِدَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم…
الخرائج و الجرائحسَمِعْتُهُ يَذْكُرُ رَجُلًا أَوْ رَجُلَيْنِ بِخَيْرٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فَأَخْبَرْتُهُمَا بِمَا قَالَ وَ كَانَا يَتَوَالَيَانِهِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا سَمِعْتُ وَ صَدَّقْتُ وَ أَطَعْتُ وَ أَحْمَدُ اللَّهَ.…
الخرائج و الجرائحوَ قَالَ الْآخَرُ وَ أَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى جَيْبِهِ فَشَقَّهُ وَ قَالَ وَ اللَّهِ لَا رَضِيتُ حَتَّى أَسْمَعَهُ مِنْهُ وَ خَرَجَ مُتَوَجِّهاً نَحْوَهُ وَ تَبِعْتُهُ فَلَمَّا صِرْنَا بِالْبَابِ اسْتَأْذَنَّا فَأَذِنَ لَنَا فَدَخَلْنَا فَلَمَّا رَآهُ قَالَ يَا فُلَانُ أَ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْكُم…
الخرائج و الجرائحإِنَّ الَّذِي أَخْبَرَكَ مِسْمَعٌ بِهِ لَحَقٌّ فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أَحْبَبْتُ أَنْ يَزُولَ الشَّكُّ مِنِّي وَ لَا أَتَصَوَّرُهُ بِصُورَةِ مَنْ يَقُولُ مَا لَمْ يَسْمَعْهُ.…
الخرائج و الجرائحقَالَ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ رَجُلٌ عِنْدَهُ مِنْ سَوَادِ الْكُوفَةِ صَاحِبُ قَبَالاتٍ فَقَالَ لِي درفه ثُمَّ قَالَ عليه السلام…
الخرائج و الجرائحهَذَا وَ اللَّهِ مِمَّا أَحْمِلُهُ إِلَى الشِّيعَةِ هَذَا حَدِيثٌ لَمْ أَسْمَعْ وَ اللَّهِ بِمِثْلِهِ قَطُّ.…
الخرائج و الجرائحقَالَ فَنَظَرَ فِي وَجْهِي ثُمَّ قَالَ لِي إِنِّي أَتَكَلَّمُ بِالْحَرْفِ الْوَاحِدِ لِي فِيهِ سَبْعُونَ وَجْهاً إِنْ شِئْتُ أُحَدِّثُ كَذَا وَ إِنْ شِئْتُ أُحَدِّثُ كَذَا…
الخرائج و الجرائححَجَجْتُ فَمَرَرْتُ بِالْمَدِينَةِ فَأَتَيْتُ قَبْرَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم…
الخرائج و الجرائحسُبْحَانَ رَبِّي وَ بِحَمْدِهِ أَسْتَغْفِرُ رَبِّي وَ أَتُوبُ إِلَيْهِ ثَلَاثَمِائَةِ مَرَّةٍ وَ نَيِّفاً وَ سِتِّينَ مَرَّةً فَرَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ نَهَضَ فَاتَّبَعْتُهُ وَ أَنَا أَقُولُ فِي نَفْسِي إِنْ أُذِنَ لِي فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَنْتُمْ تَصْنَعُونَ هَكَذَا…
الخرائج و الجرائحبِي مُتَعَلِّقَةٌ فَقَالَ الْمَنْصُورُ ذَلِكَ إِلَيْكَ فَافْعَلْ مِنْهُ مَا بَدَا لَكَ فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ مُكْرَماً قَدْ تَحَيَّرَ فِيهِ الْمَنْصُورُ وَ مَنْ يَلِيهِ فَقَالَ قَوْمٌ مَا ذَا رَجُلٌ فَاجَأَهُ الْمَوْتُ مَا أَكْثَرَ مَا يَكُونُ هَذَا وَ جَعَلَ النَّاسُ يَصِيرُونَ إِلَى ذَلِكَ الْمَي…
الخرائج و الجرائحأَنَّ جَمَاعَةً مِنْ بَنِي هَاشِمٍ اجْتَمَعُوا بِالْأَبْوَاءِ مِنْهُمْ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ وَ ابْنَاهُ مُحَمَّدٌ وَ إِبْرَاهِيمُ وَ أَرَادُوا أَنْ يَعْقِدُوا لِرَجُلٍ مِنْهُمْ فَقَا…
المزيد ›