الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم › السابع و الثمانون و مائة استجابة دعائه- (عليه السلام) - بالشفاء من البرص و الجذا

السابع و الثمانون و مائة استجابة دعائه- (عليه السلام) - بالشفاء من البرص و الجذا

٦ نصّاً
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٥١
الإمام أبو محمد العسكريّ- (عليه السلام) - في قوله تعالى وَ لَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ قال: يعني اليهود، و ذكر التفسير إلى أن قال: قال الحسن بن عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) - لمّا كاعت اليهود عن هذا التمنّي، و قطع اللّه معاذيرهم، قالت طائفة…
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٥٢
منهم- و هم بحضرة رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و قد كاعوا و عجزوا-: يا محمد فأنت و المؤمنون المخلصون لك مجاب دعاؤكم، و عليّ أخوك و وصيّك أفضلهم و سيّدهم؟! قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: بلى. قالوا: يا محمد فإن كان هذا كما زعمت فقل لعليّ- (عليه السلام) - يدعو [اللّه] لابن رئيسنا هذا…
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٥٣
فقال أبوه: يا محمد ظلمتني و ذهبت منّي بابني، ليته كان أجذم و أبرص كما كان و لم يدخل في دينك، فإنّ ذلك كان أحبّ إليّ. قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: لكنّ اللّه عزّ و جلّ [قد] خلّصه من هذه الآفة، [و أوجب] له نعيم الجنّة. قال أبوه: يا محمد ما كان هذا لك و لا لصاحبك، إنّما جاء وقت عافيته فعوف…
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٥٤
إنّ ما أصابني لم يكن بدعائه، و لكنّه صادف وقت دعائه وقت [مجيء] بلائي؟ قال: لا أقول هذا، لأنّ هذا احتجاج منّي على عدوّ اللّه [في دين اللّه] و احتجاج منه عليّ، و اللّه أحكم من أن يجيب إلى مثل هذا، فيكون قد فتن عباده، و دعاهم إلى تصديق الكاذبين. فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: فهذا في دعاء ع…
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٥٥
للناظرين، و عبرة للمعتبرين، و علامة و حجّة بيّنة لمحمد- (صلى اللّه عليه و آله) - باقية للغابرين، (و عبرة للمتفكّرين)، و بقي ابنه كذلك معافى، صحيح الأعضاء و الجوارح ثمانين سنة عبرة للمعتبرين، و ترغيبا للكافرين في الإيمان، و تزهيدا لهم في الكفر و العصيان. و قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - حين…
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٥٦
عن اعتقادات العداوة و الشحناء و البغضاء. و أمّا الألسنة فتطلقونها بذكر اللّه تعالى بما هو أهله، و الصلاة على نبيّه محمد و على آله الطيّبين، فإنّ اللّه تعالى بذلك يبلّغكم أفضل الدرجات، و ينيلكم به المراتب العاليات.…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.