الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة › باب 3 مناقبها و فضائلها و بعض أحوالها و معجزاتها (صلوات الله عليها)

باب 3 مناقبها و فضائلها و بعض أحوالها و معجزاتها (صلوات الله عليها)

٦ نصّاً
بحار الأنوار · رقم ٢٠
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ جَالِساً ذَاتَ يَوْمٍ وَ عِنْدَهُ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عليه السلام ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى عَلِيٍّ عليه السلام…
بحار الأنوار · رقم ٣٠
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أَقَامَ أَيَّاماً وَ لَمْ يَطْعَمْ طَعَاماً حَتَّى شَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ فَطَافَ فِي دِيَارِ أَزْوَاجِهِ فَلَمْ يُصِبْ عِنْدَ إِحْدَاهُنَّ شَيْئاً فَأَتَى فَاطِمَةَ فَقَالَ يَا بُنَيَّةِ هَلْ عِنْدَكِ شَيْءٌ آكُلُهُ فَإِنِّي جَائِعٌ قَالَتْ لَا وَ اللَّهِ بِنَفْسِي وَ أَخِي ف…
بحار الأنوار · رقم ٥٤
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ مِنْ بُطْنَانِ الْعَرْشِ يَا مَعْشَرَ الْخَلَائِقِ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ حَتَّى تَمُرَّ بِنْتُ حَبِيبِ اللَّهِ إِلَى قَصْرِهَا فَتَمُرُّ إِلَى قَصْرِهَا فَاطِمَةُ ابْنَتِي وَ عَلَيْهَا رَيْطَتَانِ خَضْرَاوَانِ حَوَالَيْهَا سَبْعُونَ أَلْفَ حَوْرَاءَ فَإ…
بحار الأنوار · رقم ٥٥
قَالَ النَّبِيُّ ص لِفَاطِمَةَ يَا فَاطِمَةُ قُومِي فَاخْرُجِي تِلْكِ الصَّحْفَةَ فَقَامَتْ فَأَخْرَجَتْ صَحْفَةً فِيهَا تَرِيدٌ وَ عُرَاقٌ يَفُورُ فَأَكَلَ النَّبِيُّ ص وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عليه السلام…
بحار الأنوار · رقم ٥٧
قَالَ جَابِرٌ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى يَا أَهْلَ الْجَمْعِ إِنِّي قَدْ جَعَلْتُ الْكَرَمَ لِمُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ فَاطِمَةَ يَا أَهْلَ الْجَمْعِ طَأْطِئُوا الرُّءُوسَ وَ غُضُّوا الْأَبْصَارَ فَإِنَّ هَذِهِ فَاطِمَةُ تَسِيرُ إِلَى الْجَنَّ…
بحار الأنوار · رقم ٦٢
أَنَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ كَانَ عَلَيْهِمَا ثِيَابٌ خَلَقٌ وَ قَدْ قَرُبَ الْعِيدُ فَقَالا لِأُمِّهِمَا فَاطِمَةَ عليه السلام بَيْنَمَا أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ يَتَنَعَّمُونَ وَ أَهْلُ النَّارِ فِي النَّارِ يُعَذَّبُونَ إِذَا لِأَهْلِ الْجَنَّةِ نُورٌ سَاطِعٌ فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَع…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.