و قد كتبته قبل هذا و لكن اختلف الروايات فحسن عندي إثباته و كتب الحديث لأتعرى من التكرار لاختلاف الطريق و الروايات، و كلّما كثرت رواتها و تشعّبت طرقها كان أدلّ على صحّتها، و توفّر الدواعي على قبولها، قال: كانت فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)…
ففعل ذلك و أتاه بها حين فرغ فوضعها بين يديه، قال: فطعن في أعلاها ثمّ تفل فيها و برك ثمّ قال: يا بلال ادع الناس إلى المسجد و لا تفارق رفقة إلى غيرها، فجعلوا يردّون عليه رفقة رفقة كلّما وردت رفقة نهضت أخرى حتّى تتابعوا ثمّ كفت و فضل منها فتفل عليه و برك ثمّ قال: يا بلال احملها إلى أمّهاتك، فقل لهنّ: ك…
قال: فلان منها و أمكنته من كفّها، فقال لهما: اذهبا إلى بيتكما بارك اللّه لكما و أصلح بالكما فلا تهيّجا شيئا حتّى آتيكما، فأقبلا حتّى جلسا (عليهما السلام)…
فقلت له: و من أخوك؟ فقال: علي بن أبي طالب. فقالت: يا رسول اللّه هو أخوك و زوّجته ابنتك؟ فقال: نعم، فقالت: إنّما نعرف الحلال و الحرام بك، فدخل و خرج النساء مسرعات و بقيت أسماء بنت عميس.…
على رسلك من أنت؟ فقالت: أنا أسماء بنت عميس، بأبي أنت و أمّي إنّ الفتاة ليلة بنائها لا غنى بها عن امرأة إن حدثت لها حاجة أفضت بها إليها، فقال لها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)…
قال: فنهضت أسماء فملأت المخضب ماء و أتته به، فملأ فاه ثمّ مجّه فيه ثمّ قال: اللهمّ إنّهما منّي و أنا منهما، اللهمّ كما أذهبت عنّي الرجس و طهّرتني تطهيرا فأذهب عنهما الرجس و طهّرهما تطهيرا، ثمّ دعا فاطمة فقامت إليه و عليها النقبة و أزارها، فضرب كفّا من ماء بين يديها و بأخرى على عاتقها و بأخرى على هام…
فقلت: لا، قال: أين درعك الحطمية التي أعطيتكها يوم بدر، قال: قلت: هي عندي، فزوّجني عليها، و قال: لا تحدثنّ شيئا حتّى آتيكما، قال: فجاء النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.