في ضوء ما سبق لا مجال للتردد في سقوط نظرية التفويض المعتزلية من الناحية القرآنية والناحية العقلية على نحو سواء. والآن كيف السبيل إلى تقرير نظرية (الاَمر بين الاَمرين) التي تنفي الحتمية في سلوك الاِنسان في الوقت الذي تنفي فيه استقلال الاِنسان وتفويض أموره إليه ؟ فإنّ نفي استقلال الاِنسان ونفي التفويض…
النصوص الواردة عن أهل البيت عليهم السلام في تفسير وتوجيه وتقرير هذه النظرية. ولدينا مجموعة من المناهج لكنّنا نأخذ من هذه المناهج أشهرها وأوضحها وإليكم شرحاً لهذا المنهج.…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.