إذا قام العبد المؤمن فى صلاته نظر اللّه إليه- أو قال أقبل اللّه عليه- حتّى ينصرف، و أظلّته الرّحمة من فوق رأسه إلى أفق السماء و الملائكة تحفّه من حوله إلى افق السماء و وكّل اللّه به ملكا قائما على رأسه، يقول له: أيّها المصلّى لو تعلم من ينظر إليك، و من تناجى ما التفتّ و لا زلت من موضعك أبدا…
قال: إذا ما أدّى الرجل صلاة واحدة تامّة، قبلت جميع صلاته و إن كنّ غير تامّات و إن أفسدها كلّها لم يقبل منه شيء منها، و لم يحسب له نافلة و لا فريضة، و إنّما تقبل النافلة بعد قبول الفريضة، و إذا لم يؤد الرجل الفريضة لم يقبل منه النافلة و إنّما جعلت النافلة ليتمّ بها ما أفسد من الفريضة…
أنّه قال: للمصلّى ثلاث خصال إذا هو قام فى صلاته: حفّت به الملائكة من قدميه إلى أعنان السماء، و يتناثر البرّ عليه من أعنان السماء إلى مفرق رأسه، و ملك موكّل به ينادى: لو يعلم المصلّى من يناجى ما انفتل…
للمصلّى ثلاث خصال، إذا هو قام فى صلاته حفت به الملائكة من قدميه الى أعنان السّماء و يتناثر عليه من أعنان السماء إلى مفرق رأسه، و ملك موكّل به ينادى لو يعلم المصلّى من يناجى ما انفتل…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.