باب 3 نسبه و أحوال والديه عليه و (عليهما السلام)
٢ نصّاً
بحار الأنوار · رقم ٣أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام فَضَّ اللَّهُ فَاكَ وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالْحَقِّ نَبِيّاً- لَوْ شَفَعَ أَبِي فِي كُلِّ مُذْنِبٍ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ لَشَفَّعَهُ اللَّهُ فِيهِمْ- أَبِي مُعَذَّبٌ فِي النَّارِ وَ ابْنُهُ قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ- وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً…
بحار الأنوار · رقم ٦٤كَانَ وَ اللَّهِ إِسْلَامُ جَعْفَرٍ بِأَمْرِ أَبِيهِ- وَ ذَلِكَ أَنَّهُ مَرَّ أَبُو طَالِبٍ وَ مَعَهُ ابْنُهُ جَعْفَرٌ بِرَسُولِ اللَّهِ ص - وَ عَلِيٌّ عَنْ يَمِينِهِ فَقَالَ أَبُو طَالِبٍ لِجَعْفَرٍ- صِلْ جَنَاحَ ابْنِ عَمِّكَ فَجَاءَ جَعْفَرٌ- فَصَلَّى مَعَ النَّبِيِّ ص فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَ…