الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالرجعة › والجواب من وجوه :

والجواب من وجوه :

١٣ نصّاً
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · رقم ٤١٢
أحدها: إنّه يحتمل كون أهل الرجعة غير مكلّفين، كما يفهم من بعض الأحاديث السابقة، وإنّهم إنّما يرجعون ليحصل الفرج والسرور للمؤمنين، وينتقموا من أعدائهم، ويظهر تملّكهم وتسلّطهم، ويحصل الغمّ والذلّ للكافرين وأعداء الدين، وليس عندنا دليل قطعي على كونهم مكلّفين، وإلا لجاز أن يتوب كلّ واحد من أعداء الدين، …
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · رقم ٤١٤
فإن قيل: فيكون عليّ (عليه السلام) في دولة المهدي (عليه السلام) وهو أفضل منه ؟ قلنا: قد قيل: إنّ التكليف يسقط عنهم، وإنّما يحييهم الله تعالى ليريهم ما وعدهم، وبهذا يسقط ما خيّلوا به من جواز رجوع معاوية وابن ملجم وشمر ويزيد وغيرهم، فيطيعون الإمام وينتقلون من العقاب إلى الثواب، وهو ينقض مذهبكم من أنّهم…
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · رقم ٤١٥
وثالثها: إنّه يمكن كون الرجعة للأئمّة (عليهم السلام) كلّها بعد موت المهدي (عليه السلام) وهو الظاهر، لما روي من طرق كثيرة: « إنّ أوّل من يرجع إلى الدنيا الحسين (عليه السلام) في آخر عمر المهدي (عليه السلام) » فإذا عرفه الناس مات المهدي (عليه السلام) وغسّله الحسين (عليه السلام)، وتلك المدّة اليسيرة جدّ…
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · رقم ٤١٦
منهم، وعدم جواز الاختلاف عليهم، ومعارضة بعضهم بعضاً، ويؤيّده الأحاديث الدالّة على أنّه لا يكون إمامان إلا وأحدهما صامت، ولا يلزم كون حكم الرجعة موافقاً لما قبلها، إذ ليس على ذلك دليل قطعي. وخامسها: إنّه يمكن اجتماعهم واجتماع اثنين منهم فصاعداً، ويكون كلّ واحد منهم إماماً لجماعة مخصوصين أو أهل بلاد م…
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · رقم ٤١٧
وأمّا ما دلّ على أنّ الإمامة في ولد الحسين (عليه السلام) إلى يوم القيامة فلا ينافي الرجعة على جملة من الوجوه السابقة، مع احتمال حمل القيامة على ما يشمل الرجعة كما مرّ، واحتمال استثناء مدّة الرجعة بدليل خاصّ قد تقدّم، ومعلوم أنّه يمكن الاستثناء من هذه المدّة، ولا تناقض أصلاً؛ لأنّها تدلّ على شمول أجز…
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · رقم ٤١٨
وسابعها: إنّه ما ذكر في الشبهة معارض بما تقدّم إثباته من وقوع الرجعة في الأنبياء والأوصياء السابقين في بني إسرائيل وغيرهم، فإنّ كلّ نبي أفضل من وصيّه قطعاً، وكذا كلّ وصيّ أفضل ممّن بعده أيضاً؛ لامتناع تقديم المفضول على الفاضل، وكلّ وصيّ كان النصّ عليه مقيّداً بمدّة، إمّا خروج نبيّ آخر أو موت ذلك الو…
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · رقم ٤١٩
عزله ولا عدم عموم رئاسته، ولا تقدّم المفضول على الفاضل؛ لأنّ الرسول (صلى الله عليه وآله) لم يكن من رعيّة أمير المؤمنين (عليه السلام)، ومهما أجبتم به فهو جوابنا، والإمكان لازم للوقوع. وتاسعها: إنّه معارض بالمعراج، بيانه: إنّ الأحاديث الكثيرة دالّة على أنّ الأرض لا تخلو من حجّة طرفة عين، ولو خلت لساخت…
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · رقم ٤٢٠
وحينئذ فلا مفسدة، والحاصل أنّك لا ترى في شيء من الشبهات المذكورة ما هو صريح في المنافاة أصلاً، بل يمكن توجيه الجمع بوجوه قريبة قد ذكرنا جملة منها. الخامسة: قوله تعالى: ( حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيَما تَرَكْتُ كَلاَّ إِنَّهَا كَلِمَ…
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · رقم ٤٢١
الآية، ولعلّهم طلبوا رجعة العمر الأوّل بعينه وسائر أحواله. وسادسها: إنّ البعث أعمّ من الرجعة، فلعلّ المراد بالبعث فيها: الرجعة ثمّ القيامة، وإنّهم طلبوا الرجعة عاجلة قبل حضور وقتها، فلم يجابوا إليها. السادسة: ما رواه الصدوق في « معاني الأخبار »: عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن الصفّار، عن أحمد بن مح…
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · رقم ٤٢٢
لا يخفى على منصف، وأمّا التعرّض لتأويل الرجعة برجوع الدولة وخروج المهدي (عليه السلام)، فلا يخفى على منصف بطلانه وفساده لوجوه اثنى عشر: الأوّل: إنّه خلاف الإجماع الذي نقله جماعة من الأعيان، ولم يظهر فيه ما ينافيه أصلاً. الثاني: إنّه خلاف المتبادر من معنى الرجعة، والتبادر علامة الحقيقة. الثالث: إنّه خ…
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · رقم ٤٢٣
عرفت أنّه لا ضرورة إليه هنا. والتاسع: إنّ العامّة لا تنكر الرجعة بهذا المعنى، ولا تختصّ الشيعة بالإقرار به، بل لا ينكره أحد، وقد عرفت إجماع الإمامية على الإقرار بها، وإجماع المخالفين على إنكارها ولا وجه لهذا التأويل. العاشر: إنّ الطبرسي صرّح بأنّ من تأوّلها بذلك ظنّ أنّها تنافي التكليف، وذلك ظنّ فاس…
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · رقم ٤٢٤
وأمّا ثانياً: فللتصريحات الكثيرة السابقة بأنّهم يخرجون من قبورهم، وأنّهم ينفضون التراب عن رؤوسهم وغير ذلك. وأمّا ثالثاً: فلأنّه خلاف الظاهر، ولا موجب للعدول عنه. وأمّا رابعاً: فلأنّ الإنسان عند تعلّق روحه بذلك البدن إمّا أن يكون ذلك الإنسان الأوّل أوّلاً، فإن كان الأوّل لزم ما تقدّم من المفاسد التي …
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · رقم ٤٢٥
من التأكيدات، وموافقتها لإجماع الإمامية، وإطباق جميع الرواة والمحدّثين على نقلها، ووجودها في جميع الكتب المعتمدة، والمصنّفات المشهورة المذكورة سابقاً وغيرها، وعدم وجود معارض صريح لها أصلاً، وعدم احتمالها للتقية، واستحالة اتفاق رواتها على الكذب، ولعدم قول أحد من العامّة المخالفين للإمامية بها، ولعدال…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.