الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار › الكلام على الواقفة

الكلام على الواقفة

٣١٨ نصّاً
الغيبة
قَالَ قِيَامُ الْقَائِمِ عليه السلام قَالَ أَصْحَابُ الْقَائِمِ عليه السلام…
الغيبة
فِي هَذِهِ الْآيَةِ فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ.…
الغيبة
قَالَ قِيَامُ قَائِمٍ عليه السلام…
الغيبة
قَالَ وَ فِيهِ نَزَلَتْ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا …
الغيبة
قَالَ نَزَلَتْ فِي الْمَهْدِيِّ ع.…
الغيبة
إِنَّ الْقَائِمَ لَا يَقُومُ حَتَّى يُنَادِيَ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ تَسْمَعُ الْفَتَاةُ فِي خِدْرِهَا وَ يَسْمَعُ أَهْلُ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ وَ فِيهِ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ…
الغيبة
الْمَهْدِيُّ يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ…
الغيبة
أُبَشِّرُكُمْ بِالْمَهْدِيِّ يُبْعَثُ فِي أُمَّتِي عَلَى اخْتِلَافٍ مِنَ النَّاسِ وَ زِلْزَالٍ يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا وَ قِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً يَرْضَى عَنْهُ سَاكِنُ السَّمَاءِ وَ سَاكِنُ الْأَرْضِ…
الغيبة
أَبْشِرُوا بِالْمَهْدِيِّ قَالَ ثَلَاثاً يَخْرُجُ عَلَى حِينِ اخْتِلَافٍ مِنَ النَّاسِ وَ زِلْزَالٍ شَدِيدٍ يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً يَمْلَأُ قُلُوبَ عِبَادِهِ عِبَادَةً وَ يَسَعُهُمْ عَدْلُهُ…
الغيبة
إِنَّ الْمَهْدِيَّ مِنْ عِتْرَتِي مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَنْزِلُ لَهُ مِنَ السَّمَاءِ قَطْرُهَا وَ تُخْرِجُ لَهُ الْأَرْضُ بَذْرَهَا فَيَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا وَ قِسْطاً كَمَا مَلَأَهَا الْقَوْمُ ظُلْماً وَ جَوْراً…
الغيبة
لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ وَاحِدٌ لَطَوَّلَ اللَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يُخْرِجَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً…
الغيبة
لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ لَطَوَّلَ اللَّهُ تَعَالَى ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يَبْعَثَ رَجُلًا مِنِّي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي وَ اسْمُ أَبِيهِ اسْمَ أَبِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ…
الغيبة
ظُلْماً…
الغيبة
لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَلِيَ أُمَّتِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُقَالُ لَهُ الْمَهْدِيُ…
الغيبة
نَحْنُ بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ سَادَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنَا وَ عَلِيٌّ وَ حَمْزَةُ وَ جَعْفَرٌ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ الْمَهْدِيُ…
الغيبة
فَعِنْدَ ذَلِكَ خُرُوجُ الْمَهْدِيِّ وَ هُوَ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ هَذَا وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام…
الغيبة
الْمَهْدِيُّ مِنْ عِتْرَتِي مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ…
الغيبة
يَا وَهْبُ ثُمَّ يَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ قُلْتُ مِنْ وُلْدِكَ.…
الغيبة
قَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا هُوَ مِنْ وُلْدِي وَ لَكِنْ مِنْ وُلْدِ عَلِيٍّ عليه السلام…
الغيبة
الْمَهْدِيُّ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ وَ هُوَ رَجُلٌ آدَمُ…
الغيبة
يُنْتِجُ اللَّهُ تَعَالَى فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ رَجُلًا مِنِّي وَ أَنَا مِنْهُ يَسُوقُ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ بَرَكَاتِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ فَيُنْزِلُ السَّمَاءُ قَطْرَهَا وَ يُخْرِجُ الْأَرْضُ بَذْرَهَا وَ تَأْمَنُ وُحُوشُهَا وَ سِبَاعُهَا وَ يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَ…
الغيبة
هَذَا الْمُنْتَظَرُ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ فِي ذُرِّيَّةِ الْحُسَيْنِ وَ فِي عَقِبِ الْحُسَيْنِ عليه السلام قَالَ وَلِيُّهُ رَجُلٌ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ مِنْ عَقِبِهِ ثُمَّ قَرَأَ وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ قَالَ سُلْطَانُهُ حُجَّتُهُ عَلَى جَمِيعِ مَنْ خَلَقَ اللَّهُ تَعَا…
الغيبة
وَ اللَّهِ لَا يَكُونُ الْمَهْدِيُّ أَبَداً إِلَّا مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ ع.…
الغيبة
نَظَرَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام اللَّهِ سَيِّداً وَ سَيُخْرِجُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ صُلْبِهِ رَجُلًا بِاسْمِ نَبِيِّكُمْ فَيُشْبِهُهُ فِي الْخَلْقِ وَ الْخُلُقِ يَخْرُجُ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنَ النَّاسِ وَ إِمَاتَةٍ مِنَ الْحَقِّ وَ إِظْهَارٍ مِنَ الْجَوْرِ وَ اللَّهِ لَوْ لَمْ يَخْرُجْ…
الغيبة
مَرَّ الْحُسَيْنُ عليه السلام فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ يَكُونُ لِلرَّجُلِ مِنْ صُلْبِهِ كَذَا وَ كَذَا رَجُلًا وَ إِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ…
الغيبة
أَنَّكَ تُقْتَلُ وَ تُخْضَبُ لِحْيَتُكَ مِنْ رَأْسِكَ…
الغيبة
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم عَلَيْكَ وَ تَجْتَمِعُ كَلِمَتُهُمْ عَلَى ظُلْمِكَ وَ قَهْرِكَ فَإِنْ وَجَدْتَ أَعْوَاناً فَجَاهِدْهُمْ وَ إِنْ لَمْ تَجِدْ أَعْوَاناً فَكُفَّ يَدَكَ وَ احْقِنْ دَمَكَ فَإِنَّ الشَّهَادَةَ مِنْ وَرَائِكَ لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَكَ.…
الغيبة
بَعَثَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عليه السلام…
الغيبة
هَذِهِ وَصِيَّةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ هِيَ نُسْخَةُ كِتَابِ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْهِلَالِيِّ رَفَعَهَا إِلَى أَبَانٍ وَ قَرَأَهَا عَلَيْهِ قَالَ أَبَانٌ وَ قَرَأْتُهَا عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليه السلام وَ جَمِيعَ وُلْدِهِ وَ رُؤَسَاءَ شِيعَتِهِ وَ أَهْلَ بَيْتِهِ وَ قَالَ…
الغيبة
حَفِظَكُمُ اللَّهُ وَ حَفِظَ فِيكُمْ نَبِيَّكُمْ أَسْتَوْدِعُكُمُ اللَّهَ وَ أَقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلَامَ وَ رَحْمَةَ اللَّهِ ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ حَتَّى قُبِضَ لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ سَنَةَ أَرْبَعِينَ مِنَ الْهِجْرَ…
الغيبة
أَنَّهُ قُبِضَ لَيْلَةَ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ وَ ضُرِبَ لَيْلَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ.…
الغيبة
قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ ع:…
الغيبة
لَمَّا تَوَجَّهَ الْحُسَيْنُ عليه السلام دَفَعْتُ إِلَيْكِ فَلَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ عليه السلام…
الغيبة
أَعْطَاهَا الْحُسَيْنُ عليه السلام…
الغيبة
لَا تَعُودُ الْإِمَامَةُ فِي أَخَوَيْنِ بَعْدَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عليه السلام…
الغيبة
كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام نَعَمْ يَا سَالِمَةُ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ الْجَنَّةَ فَطَيَّبَهَا وَ طَيَّبَ رِيحَهَا وَ إِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَلْفَيْ عَامٍ وَ لَا يَجِدُ رِيحَهَا عَاقٌّ وَ لَا قَاطِعُ رَحِمٍ.…
الغيبة
بَعَثَ إِلَيَّ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَ هُوَ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِيٍّ وَ بَيْنَ يَدَيْهِ شَمْعَةٌ وَ فِي يَدِهِ كِتَابٌ فَلَمَّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ رَمَى الْكِتَابَ إِلَيَّ وَ هُوَ يَبْكِي وَ قَالَ.…
الغيبة
هَذَا كِتَابُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ يُخْبِرُنَا أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ قَدْ مَاتَ فَ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ثَلَاثاً وَ أَيْنَ مِثْلُ جَعْفَرٍ ثُمَّ قَالَ لِي اكْتُبْ فَكَتَبْتُ صَدْرَ الْكِتَابِ ثُمَّ قَالَ اكْتُبْ إِنْ كَانَ قَدْ أَوْصَى إِلَى رَجُلٍ بِعَيْنِهِ فَق…
الغيبة
قَالَ فَرَجَعَ الْجَوَابُ إِلَيْهِ أَنَّهُ قَدْ أَوْصَى إِلَى خَمْسَةٍ، أَحَدُهُمْ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورُ، وَ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ وَ عَبْدِ اللَّهِ وَ مُوسَى ابْنَيْ جَعْفَرٍ وَ حَمِيدَةَ.…
الغيبة
فَقَالَ الْمَنْصُورُ لَيْسَ إِلَى قَتْلِ هَؤُلَاءِ سَبِيلٌ.…
المزيد ›
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.