ينابيع المودّة في الحادي و السبعين: (و في أحاديث الأربعين، الشيخ بهاء الدين العاملي صاحب الكشكول بإسناده عن جابر الجعفي، قال: سمعت جابر بن عبد اللّه الأنصاري يقول: إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله قال: «المهدي من ولدي الذي يفتح اللّه له مشارق الأرض و مغاربها، ذلك الذي يغيب عن أوليائه غيبة لا يثبت…
إلى الغيبة سنة ستين و مائتين ثمّ يبدو كالشهاب الثاقب» ). 118-و في الثامن و السبعين: (و فيه-يعني فرائد السمطين-: عن الباقر، عن أبيه و جدّه، عن علي عليه السّلام، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «المهدي من ولدي تكون له غيبة، إذا ظهر يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما». 119-و فيه: عن …
تطوى له الأرض و لا يكون له ظلّ، و هو الذي ينادي مناد من السماء و يسمعه جميع أهل الأرض: ألا إنّ حجّة اللّه قد ظهر عند بيت اللّه تعالى فاتّبعوه؛ فإنّ الحقّ فيه و معه، و هو قول اللّه عزّ و جل: إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ... الآية، و قول اللّه عزّ و جل: يَوْمَ يُنََادِ اَلْمُنََادِ... الخ. أي خروج ولدي القائم…
يميّز فينا كلّ حقّ و باطل # و يجزي على النعماء و النقمات بكى الرضا بكاء شديدا، ثمّ قال: «يا دعبل، نطق روح القدس بلسانك، أتعرف من هذا الإمام؟»، فقلت: لا، إلاّ أنّي سمعت خروج إمام منكم يملأ الأرض قسطا و عدلا، فقال: «إنّ الإمام بعدي ابني محمّد و بعد محمّد ابنه علي و بعد علي ابنه الحسن و بعد الحسن ابنه …
فِي عُنُقِهِ يعني ولاية الإمام، فأخذتني الرقّة، و استولت عليّ الأحزان»، و قال: «قدّر اللّه مولده تقدير مولد موسى عليه السّلام و قدّر غيبته تقدير غيبة عيسى عليه السّلام، و إبطاؤه كإبطاء نوح عليه السّلام، و جعل عمر العبد الصالح الخضر دليلا على عمره. أمّا مولد موسى، فإنّ فرعون لمّا وقف[على] أنّ زوال مل…
إذا أثمرت، فإذا أثمرت قال اللّه[له]: اغرس النوى و اصبر و اجتهد، و أخبر ذلك للذين آمنوا فارتدّ منهم ثلاث مائة رجل، ثمّ إنّ اللّه يأمر عند ثمرتها كلّ مرّة بأن يغرسها مرّة بعد أخرى إلى أن غرسها سبع مرّات، فما يزال يرتدّ إلى أن بقي بالإيمان نيف و سبعون رجلا، فأوحى اللّه إليه: الآن صفا الحقّ من الكدر بار…
إمّا ظاهر مشهور أو غائب مستور، و لا تخلو إلى أن تقوم الساعة من حجّة فيها و لو لا ذلك لم يعبد اللّه»، قال سليمان: فقلت للصادق جعفر عليه السّلام: كيف ينتفع الناس بالحجّة الغائب المستور؟قال: «كما ينتفعون بالشمس إذا سترها السحاب » ). 124-و في الرابع و التسعين: (و فيه-يعني فرائد السمطين-: عن جابر بن عبد …
و في ذلك الباب: (و منها، و في عقد الدرر بسند إلى الحسن بن علي أنّه قال: «لو قام المهدي لأنكره الناس لأنّه يرجع إليهم شابّا و هم يحسبونه شيخا كبيرا » ). 128-و قال: (و في كتاب المناقب)... ثمّ ذكر أخبارا بأسانيدها صريحة في أنّ المهدي القائم هو الثاني عشر من الأئمّة الاثني عشر، و أنّ له غيبة طويلة، و لك…
ما اعتمد عليه من غيرهم فقد اعتمد على من عرفت كما أكثر المالكي في الفصول المهمّة عن إرشاد شيخنا المفيد و إعلام الورى للطبرسي، و قد أثنى على النعماني صاحب الغيبة بعض الثناء كما أكثر ابن طلحة عن ابن شهر اشوب في المناقب إلى غير ذلك، و ليس ذلك إلاّ للاعتماد على الكتاب و مؤلّفه و إنّما لم يحتجّوا على الرو…
و أو ما بيده إلى ناحية[ذي] طوى-» ) الخبر. (و عن أبي عبد اللّه الحسين بن علي عليهما السّلام أنّه قال: «لصاحب هذا الأمر-يعني المهدي-غيبتان، إحداهما تطول حتّى يقول بعضهم: مات، و بعضهم: قتل، و بعضهم: ذهب، و لا يطلع على أمره إلاّ الذي يلي أمره» ). 134-و في آخر الباب السادس: (عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.