وعلى فرض التسليم بأنه (عليه السلام) كان هناك في كل هذه المدّة، فما هو وجه الاستبعاد من ذلك؟ هل طول عمره، أم خفاؤه على الزوّار، أم حياته بلا وجود ما يعيش به؟…
أما الأول: فيأتي ان شاء الله تعالى. وأما اختفاؤه عن نظر الناظرين، فتقدّم جوابه في ذيل الحكاية السابعة والثلاثين، وذلك انّ أهل السنة ينقلون عن عجائب قدرة الباري تعالى بما يضيع امثال هذه الصورة عندها وتكون لا شيء إلى جنبها، فانّهم يقولون: انّه من الجائز أن يسير الانسان في صحراء مملوءة بالعساكر يتحاربو…
" عبود كتنور رجل نوّام نام في محتطبه سبع سنين ". وفي حديث معضل: " انّ اوّل الناس دخولا الجنّة عبد أسود يقال له عبّود وذلك انّ الله عزوجلّ بعث نبياً إلى أهل قرية فلم يؤمن به أحدٌ إلّا ذلك الأسود، وانّ قومه احتفروا له بئراً فصيّروه فيها، وأطبقوا عليه صخرة فكان ذلك الأسود يخرج فيحتطب فيبيع الحطب ويشتري…
أو انّهم استغنوا عن الحطب؟ أو انّه لم يبقَ هنا ما يحتطب؟ اضافة إلى خفاء الحكمة في انّ الله تعالى أنامه سبع سنوات، ولا طريق لمعرفتها للعباد الّا أن يرى نومه أو يسمع بالحس، ويعلم بأنه لا لغو ولا عبث بأفعال الله تعالى، ويعتقد ولو اجمالا بأنّ وجوده يتّفق مع المصلحة وإن لم يعرفها، ولا يرفع اليد عن احساسه…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.