ان آية المؤمن اذا حضره الموت يبياض وجهه أشد من بياض لونه و يرشح جبينه، و يسيل من عينيه كهيئة الدموع، فيكون ذلك خروج نفسه و ان الكافر تخرج نفسه سلا من شدقه كزبد البعير أو كما تخرج نفس البعير…
و اللّه ما ظلمناه و لا سقنا به أجله و لا استعجلنا به قدره و ما كان لنا فى قبض روحه من ذنب فان ترضوا بما صنع اللّه به و تصبروا تؤجروا و تحمدوا و ان تجزعوا و تسخطوا تأثموا و توزروا و ما لكم عندنا من عتبى و ان لنا عندكم أيضا لبقية و عودة، فالحذر الحذر فما من أهل بيت مدر و لا شعر فى برّ و لا بحر، الا و …
قال: سألته عن قول اللّه تبارك و تعالى: «وَ قِيلَ مَنْ راقٍ وَ ظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ» قال: فان ذلك ابن آدم اذا حل به الموت قال: هل من طبيب؟ انه الفراق أيقن بمفارقة الأحبة قال: «وَ الْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ» التفت الدنيا بالآخرة «ثم إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ» قال: المصير الى رب العالمين…
ان آية المؤمن اذا حضره الموت ان يبيض وجهه أشد من بياض لونه و يرشح جبينه و يسيل من عينيه كهيئة الدموع فيكون ذلك آية خروج روحه، و ان الكافر نخرج روحه سلا من شدقه كزبد العبير كما تخرج نفس الحمار…
قال. ما بين أحدكم و بين أن يرى ما تقربه عينه الا أن تبلغ نفسه هذه فيأتيه ملك الموت فيقول: أما ما كنت تطمع فيه من الدنيا فقد فاتك، فأما ما كنت تطمع فيه من الآخرة فقد أشرفت عليه و أمامك سلف صدق رسول اللّه و علىّ إبراهيم (عليهما السلام)…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.