باب 16 ما جمع من جوامع كلم أمير المؤمنين صلى الله عليه و على ذريته
٧ نصّاً
بحار الأنوار · رقم ٥٤تَرْكُ الْخَطِيئَةِ أَيْسَرُ مِنْ طَلَبِ التَّوْبَةِ- وَ كَمْ مِنْ شَهْوَةِ سَاعَةٍ قَدْ أَوْرَثَتْ حُزْناً طَوِيلًا- وَ الْمَوْتُ فَضَحَ الدُّنْيَا- فَلَمْ يَتْرُكْ لِذِي لُبٍّ فِيهَا فَرَحاً- وَ لَا لِعَاقِلٍ لَذَّةً.…
بحار الأنوار · رقم ٨٧الْمَصَائِبُ بِالسَّوِيَّةِ مَقْسُومَةٌ بَيْنَ الْبَرِيَّةِ- لَا ييأس [تَيْأَسْ لِذَنْبِكَ وَ بَابُ التَّوْبَةِ مَفْتُوحٌ- الرُّشْدُ فِي خِلَافِ الشَّهْوَةِ- تَارِيخُ الْمُنَى الْمَوْتُ- النَّظَرُ إِلَى الْبَخِيلِ يُقْسِي الْقَلْبَ- النَّظَرُ إِلَى الْأَحْمَقِ يُسْخِنُ الْعَيْنَ - السَّخَاءُ فِطْنَة…
بحار الأنوار · رقم ٨٨الْفَقْرُ الْمَوْتُ الْأَكْبَرُ- وَ قِلَّةُ الْعِيَالِ أَحَدُ الْيَسَارَيْنِ وَ هُوَ نِصْفُ الْعَيْشِ وَ الْهَمُّ نِصْفُ الْهَرَمِ- وَ مَا عَالَ امْرُؤٌ اقْتَصَدَ - وَ مَا عَطِبَ امْرُؤٌ اسْتَشَارَ- وَ الصَّنِيعَةُ لَا تَصْلُحُ إِلَّا عِنْدَ ذِي حَسَبٍ أَوْ دِينٍ- وَ السَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِه…
بحار الأنوار · رقم ١١٨مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ فِي صَحِيفَتَيْنِ- إِحْدَاهُمَا مَنْ أَصْبَحَ عَلَى الدُّنْيَا حَزِيناً- فَقَدْ أَصْبَحَ لِقَضَاءِ اللَّهِ سَاخِطاً- وَ مَنْ أَصْبَحَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ يَشْكُو مُصِيبَةً نَزَلَتْ بِهِ- إِلَى مَنْ يُخَالِفُهُ عَلَى دِينِهِ- فَإِنَّمَا يَشْكُو رَبَّهُ إِلَى عَدُوِّهِ- وَ م…
بحار الأنوار · رقم ٦إِذَا كُنْتَ فِي إِدْبَارٍ وَ الْمَوْتُ فِي إِقْبَالٍ- فَمَا أَسْرَعَ الْمُلْتَقَى.…
بحار الأنوار · رقم ١٦لَا تَكُنْ مِمَّنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ بِعَمَلِ الدُّنْيَا أَوْ بِغَيْرِ عَمَلٍ- وَ يُؤَخِّرُ التَّوْبَةَ بِطُولِ الْأَمَلِ- يَقُولُ فِي الدُّنْيَا قَوْلَ الزَّاهِدِينَ- وَ يَعْمَلُ فِيهَا عَمَلَ الرَّاغِبِينَ- إِنْ أُعْطِيَ مِنْهَا لَمْ يَشْبَعْ وَ إِنْ مَلَكَ الْكَثِيرَ لَمْ يَقْنَعْ- يَأْمُرُ بِال…
بحار الأنوار · رقم ١٠٧عَجِبْتُ لِلْبَخِيلِ الَّذِي اسْتَعْجَلَ الْفَقْرَ الَّذِي مِنْهُ هَرَبَ- وَ فَاتَهُ الْغِنَى الَّذِي إِيَّاهُ طَلَبَ- يَعِيشُ فِي الدُّنْيَا عَيْشَ الْفُقَرَاءِ- وَ يُحَاسَبُ فِي الْآخِرَةِ حِسَابَ الْأَغْنِيَاءِ- وَ عَجِبْتُ لِلْمُتَكَبِّرِ الَّذِي كَانَ بِالْأَمْسِ نُطْفَةً وَ هُوَ غَداً جِيفَةٌ-…