بحار الأنوار · رقم ٤١اطْلُبِ السَّلَامَةَ أَيْنَمَا كُنْتَ وَ فِي أَيِّ حَالٍ كُنْتَ لِدِينِكَ وَ لِقَلْبِكَ وَ عَوَاقِبِ أُمُورِكَ مِنَ اللَّهِ- فَلَيْسَ مَنْ طَلَبَهَا وَجَدَهَا- فَكَيْفَ مَنْ تَعَرَّضَ لِلْبَلَاءِ- وَ سَلَكَ مَسَالِكَ ضِدِّ السَّلَامَةِ وَ خَالَفَ أُصُولَهَا- بَلْ رَأَى السَّلَامَةَ تَلَفاً وَ التَّل…