فى قوله «وَ لَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ الآية» فان المؤمنين لما أخبرهم اللّه بالذى فعل بشهدائهم يوم بدر و منازلهم من الجنة رغبوا فى ذلك فقالوا: اللهم أرنا القتال نستشهد فيه فأراهم اللّه إياه فى يوم أحد فلم يثبتوا إلى من شاء اللّه منهم، فذلك قوله «وَ لَقَدْ كُنْت…
يا على إنّ فيك مثل من عيسى بن مريم، قال اللّه «وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً» يا على إنّه لا يموت رجل يفترى على عيسى حتى يؤمن به قبل موته، و يقول فيه الحق حيث لا ينفعه ذلك شيئا و انك على مثاله، لا يموت عدوّك …
عليه غيظا و حزنا حتى يقرّ بالحقّ من أمرك و يقول فيك الحقّ و يقرّ بولايتك حيث لا ينفعه، ذلك شيئا و أما وليك فانه يراك عند الموت فتكون له شفيعا و مبشرا و قرة عين.…
أوحى اللّه إلى عمران إنّى واهب لك ذكرا يبرئ الأكمه و الأبرص، و يحيى الموتى، بإذن اللّه، و رسولا إلى بنى اسرائيل قال: فاخبر بذلك امرأته حنة فحملت فوضعت مريم، فقال رب انّى وضعتها أنثى و الأنثى لا تكون رسولا، و قال لها عمران: إنه ذكر يكون منها نبيا، فلما رأت ذلك قالت ما قالت فقال اللّه و قوله الحق: «و …
قلت له أخبرنى عن الكافر الموت خير له أم الحياة، فقال: الموت خير للمؤمن و الكافر، قلت و لم؟ قال: لأن اللّه يقول و ما عند اللّه خير للابرار، و يقول: «وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ».…