الأقسامبحار الأنوار › كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع)

كتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع)

الأبواب
باب 41 نصوص الرسول ص عليهم (عليهم السلام)٢٢٧باب 38 قوله تعالى ﴿وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ﴾ (4)١٩٢باب 61 جوامع الأخبار الدالة على إمامته من طرق الخاصة و العامة١٢٩باب 87 حبه و بغضه (صلوات الله عليه) و أن حبه إيمان و بغضه كفر و نفاق و أن ولايته ولاية الله و رسوله و أن عداوته عداوة الله و رسوله و أن ولايته(ع)حصن من عذاب الجبار و أنه لو اجتمع الناس على حبه ما خلق الله النار١٢١باب 91 جوامع مناقبه (صلوات الله عليه) و فيه كثير من النصوص١١٥باب 52 أخبار الغدير و ما صدر في ذلك اليوم من النص الجلي على إمامته(ع)و تفسير بعض الآيات النازلة في تلك الواقعة١٠٠باب 3 نسبه و أحوال والديه عليه و (عليهما السلام)٨٤باب 93 علمه(ع)و أن النبي ص علمه ألف باب و أنه كان محدثا٨٢باب 54 ما أمر به النبي ص من التسليم عليه بإمرة المؤمنين و أنه لا يسمى به غيره و علة التسمية به و فيه جملة من مناقبه و بعض النصوص على إمامته (صلوات الله عليه)٨٢باب 97 قضاياه (صلوات الله عليه) و ما هدى قومه إليه مما أشكل عليهم من مصالحهم و قد أوردنا كثيرا من قضاياه في باب علمه (ع)٧٦باب 114 معجزات كلامه من إخباره بالغائبات و علمه باللغات و بلاغته و فصاحته (صلوات الله عليه)٦٦باب 50 مناقب أصحاب الكساء و فضلهم (صلوات الله عليهم)٦٤باب 127 كيفية شهادته(ع)و وصيته و غسله و الصلاة عليه و دفنه٦٠باب 107 جوامع مكارم أخلاقه و آدابه و سننه و عدله و حسن سياسته (صلوات الله عليه)٥٨باب 13 أنه(ع)المؤمن و الإيمان و الدين و الإسلام و السنة و السلام و خير البرية في القرآن و أعداؤه الكفر و الفسوق و العصيان٤٨باب 65 أنه (صلوات الله عليه) سبق الناس في الإسلام و الإيمان و البيعة و الصلوات زمانا و رتبة و أنه الصديق و الفاروق و فيه كثير من النصوص و المناقب٤٧باب 53 أخبار المنزلة و الاستدلال بها على إمامته (صلوات الله و سلامه عليه)٤٣باب 124 أحوال سائر أصحابه(ع)و فيه أحوال عبد الله بن العباس٤٠باب 110 استجابة دعواته (صلوات الله عليه) في إحياء الموتى و شفاء المرضى و ابتلاء الأعداء بالبلايا و نحو ذلك٣٩باب 66 مسابقته (صلوات الله عليه) في الهجرة على سائر الصحابة٣٥باب 56 أنه (صلوات الله عليه) الوصي و سيد الأوصياء و خير الخلق بعد النبي ص و أن من أبى ذلك أو شك فيه فهو كافر٣٥باب 120 أحوال أولاده و أزواجه و أمهات أولاده (صلوات الله عليه) و فيه بعض الرد على الكيسانية٣٤باب 1 تاريخ ولادته و حليته و شمائله (صلوات الله عليه)٣٤باب 86 سائر ما يعاين من فضله و رفعة درجاته (صلوات الله عليه) عند الموت و في القبر و قبل الحشر و بعده٣٢باب 84 أنه(ع)قسيم الجنة و النار و جواز الصراط٣٢باب 5 آية التطهير (4)٣١باب 15 قوله تعالى ﴿وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً﴾٣٠باب 98 زهده و تقواه و ورعه (ع)٢٩باب 37 أنه(ع)المؤذن بين الجنة و النار و صاحب الأعراف و سائر ما يدل على رفعة درجاته(ع)في الآخرة٢٩باب 20 أنه نزل فيه صلوات الله عليه الذكر و النور و الهدى و التقى في القرآن٢٩باب 112 ما ظهر من معجزاته (عليه الصلاة و السلام) في الجمادات و النباتات٢٩باب 9 نزول سورة براءة و قراءة أمير المؤمنين(ع)على أهل مكة و رد أبي بكر و أن عليا هو الأذان يوم الحج الأكبر٢٨باب 88 كفر من سبه أو تبرأ منه (صلوات الله عليه) و ما أخبر بوقوع ذلك بعد و ما ظهر من كرامته عنده٢٧باب 83 ما وصف إبليس لعنه الله و الجن من مناقبه(ع)و استيلائه عليهم و جهاده معهم٢٧باب 90 ما بين من مناقب نفسه القدسية٢٥باب 118 أسلحته و ملابسه و مراكبه و لوائه و سائر ما يتعلق به (صلوات الله عليه) من أشباه ذلك٢٤باب 40 نصوص الله عليهم من خبر اللوح و الخواتيم و ما نص به عليهم في الكتب السالفة و غيرها٢٣باب 129 ما ظهر عند الضريح المقدس من المعجزات و الكرامات٢٢باب 122 أحوال رشيد الهجري و ميثم التمار و قنبر رضي الله عنهم أجمعين٢٢باب 109 رد الشمس له و تكلم الشمس معه (ع)٢٢باب 76 حب الملائكة له و افتخارهم بخدمته (صلوات الله عليه و عليهم أجمعين)٢١باب 102 سخائه و إنفاقه و إيثاره (صلوات الله عليه) و مسابقته فيها على سائر الصحابة٢١باب 10 قوله تعالى ﴿وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ﴾٢١باب 4 في نزول آية ﴿إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ﴾ (1) في شأنه (ع)٢٠باب 81 أن الله تعالى ناجاه (صلوات الله عليه) و أن الروح يلقي إليه و جبرئيل أملى عليه١٩باب 26 أن الوالدين رسول الله و أمير المؤمنين (صلوات الله عليهما)١٩باب 116 جوامع معجزاته (صلوات الله عليه) و نوادرها١٩باب 92 ما جرى من مناقبه و مناقب الأئمة من ولده (عليهم السلام) على لسان أعدائهم١٨باب 46 ما ورد من النصوص عن الصادق (عليه السلام) عليهم صلى الله عليهم أجمعين١٨باب 19 أنه صلوات الله عليه الشهيد و الشاهد و المشهود١٨باب 78 تحف الله تعالى و هداياه و تحياته إلى رسول الله و أمير المؤمنين (صلوات الله عليهما و على آلهما)١٧باب 73 أن فيه(ع)خصال الأنبياء و اشتراكه مع نبينا في جميع الفضائل سوى النبوة١٧باب 57 في أنه(ع)مع الحق و الحق معه و أنه يجب طاعته على الخلق و أن ولايته ولاية الله عز و جل١٧باب 24 أنه(ع)الذي ﴿عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ﴾١٧باب 101 عبادته و خوفه ع١٧باب 94 أنه(ع)باب مدينة العلم و الحكمة١٦باب 27 أنه (صلوات الله عليه) حبل الله و العروة الوثقى و أنه متمسك بها١٦باب 21 أنه صلوات الله عليه الصادق و المصدق و الصديق في القرآن١٦باب 126 إخبار الرسول ص بشهادته و إخباره (صلوات الله عليه) بشهادة نفسه١٦باب 80 أن الله تعالى أقدره على سير الآفاق و سخر له السحاب و هيأ له الأسباب و فيه ذهابه (صلوات الله عليه) إلى أصحاب الكهف١٥باب 72 أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أمر بسد الأبواب الشارعة إلى المسجد إلا بابه (صلوات الله عليه)١٥باب 68 الأخوة و فيه كثير من النصوص١٥باب 111 ما ظهر من معجزاته في استنطاق الحيوانات و انقيادها له (صلوات الله عليه)١٥باب 12 أنه(ع)السابق في القرآن و فيه نزلت ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ قَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ﴾ (1)١٤باب 11 قوله تعالى ﴿وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾١٤باب 106 مهابته و شجاعته و الاستدلال بسابقته في الجهاد على إمامته و فيه بعض نوادر غزواته١٤باب 96 ما علمه الرسول ص عند وفاته و بعده و ما أعطاه من الاسم الأكبر و آثار علم النبوة و فيه بعض النصوص١٣باب 85 أنه(ع)ساقي الحوض و حامل اللواء و فيه أنه(ع)أول من يدخل الجنة١٣باب 6 نزول هل أتى (1)١٣باب 28 بعض ما نزل في جهاده(ع)زائدا على ما سيأتي في باب شجاعته ع١٣باب 115 ما ظهر في المنامات من كراماته و مقاماته و درجاته (صلوات الله عليه) و فيه بعض النوادر١٣باب 95 أنه (صلوات الله عليه) كان شريك النبي ص في العلم دون النبوة و أنه علم كل ما علم ص و أنه أعلم من سائر الأنبياء (ع)١٢باب 58 ذكره في الكتب السماوية و ما بشر السابقون به و بأولاده المعصومين (ع)١٢باب 2 أسمائه و عللها١٢باب 45 نصوص الباقر (صلوات الله عليه) عليهم (عليهم السلام)١١باب 25 أنه(ع)النبأ العظيم و الآية الكبرى١١باب 18 آية النجوى و أنه لم يعمل بها غيره ع١١باب 105 تواضعه (صلوات الله عليه)١١باب 33 قوله تعالى ﴿قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي﴾ (3) و قوله ﴿وَ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ و قوله تعالى ﴿هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ﴾١٠باب 22 أنه صلوات الله عليه الفضل و الرحمة و النعمة١٠باب 14 قوله تعالى ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا﴾ (1)١٠باب 128 ما وقع بعد شهادته(ع)و أحوال قاتله لعنه الله١٠باب 99 يقينه (صلوات الله عليه) و صبره على المكاره و شدة ابتلائه٩باب 8 قوله تعالى ﴿وَ النَّجْمِ إِذا هَوى﴾ (1) و نزول الكوكب في داره (ع)٩باب 64 ثواب ذكر فضائله و النظر إليها و استماعها و أن النظر إليه و إلى الأئمة من ولده ص عبادة٩باب 60 الاستدلال بولايته و استنابته في الأمور على إمامته و خلافته و فيه أخبار كثيرة من الأبواب السابقة و اللاحقة و فيه ذكر صعوده على ظهر الرسول لحط الأصنام و جعل أمر نسائه إليه في حياته و بعد وفاته ص٩باب 42 نص أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) عليهم (عليهم السلام)٩باب 29 أنه (صلوات الله عليه) ﴿صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾٩باب 51 ما نزل لهم (عليهم السلام) من السماء٨باب 35 قوله تعالى ﴿وَ جَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا﴾ و قوله تعالى ﴿وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ﴾ و قوله ﴿وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ﴾ (1)٨باب 125 النوادر٨باب 79 أن الخضر كان يأتيه(ع)و كلامه مع الأوصياء٧باب 75 فضله(ع)على سائر الأئمة (ع)٧باب 69 خبر الطير و أنه أحب الخلق إلى الله٧باب 59 طهارته و عصمته ص٧باب 36 ما نزل فيه(ع)للإنفاق و الإيثار٧باب 31 قوله عز و جل ﴿أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ﴾ (4)٧باب 43 نصوص الحسنين (عليهما السلام) عليهم (عليهم السلام)٦باب 32 قوله تعالى ﴿وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ﴾ (4)٦باب 89 كفر من آذاه أو حسده أو عانده و عقابهم٥باب 77 نزول الماء لغسله(ع)من السماء٥باب 44 نص علي بن الحسين (صلوات الله عليهما) عليهم (عليهم السلام)٥باب 123 حال الحسن البصري٥باب 121 أحوال إخوانه و عشائره (صلوات الله عليه)٥باب 113 قوته و شوكته (صلوات الله عليه) في صغره و كبره و تحمله للمشاق و ما يتعلق من الإعجاز ببدنه الشريف٥باب 104 حسن خلقه و بشره و حلمه و عفوه و إشفاقه و عطفه (صلوات الله عليه)٥باب 71 ما ظهر من فضله (صلوات الله عليه) في غزوة خيبر٤باب 55 خبر الرايات٤باب 82 إراءته(ع)ملكوت السماوات و الأرض و عروجه إلى السماء٣باب 62 نادر فيما امتحن الله به أمير المؤمنين ص في حياة النبي ص و بعد وفاته٣باب 47 نصوص موسى بن جعفر و سائر الأئمة (صلوات الله عليهم) عليهم (سلام الله عليهم أجمعين)٣باب 34 أنه(ع)كلمة الله و أنه نزل فيه ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ﴾٣باب 23 أنه(ع)هو الإمام المبين٣باب 119 صدقاته و مواليه (ع)٣باب 108 علة عدم اختضابه ع٣باب 100 تنمره في ذات الله و تركه المداهنة في دين الله٣باب 48 نص الخضر (عليه السلام) عليهم (صلوات الله عليهم) و بعض النوادر٢باب 17 قوله تعالى ﴿أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً﴾ (1) الآية٢باب 70 ما ظهر من فضله (صلوات الله عليه) يوم الخندق١باب 30 قوله تعالى ﴿مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ﴾ (1)١باب 117 ما ورد من غرائب معجزاته(ع)بالأسانيد الغريبة١باب 103 خبر الناقة١
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.