الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ أمير المؤمنين (ع) › باب 116 جوامع معجزاته (صلوات الله عليه) و نوادرها

باب 116 جوامع معجزاته (صلوات الله عليه) و نوادرها

١٩ نصّاً
بحار الأنوار
في الخرائج و الجرائح: رُوِيَ عَنْ رُمَيْلَةَ أَنَّ عَلِيّاً(عليه السلام)مَرَّ بِرَجُلٍ يَخْبِطُ هُوَ هُوَ فَقَالَ يَا شَابُّ لَوْ قَرَأْتَ الْقُرْآنَ لَكَانَ خَيْراً لَكَ فَقَالَ إِنِّي لَا أُحْسِنُهُ وَ لَوَدِدْتُ أَنْ أُحْسِنَ مِنْهُ شَيْئاً فَقَالَ ادْنُ مِنِّي فَدَنَا مِنْهُ فَتَكَلَّمَ فِي أُذُ…
بحار الأنوار
في الخرائج و الجرائح: رُوِيَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ: قُرِئَ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها إِلَى أَنْ بَلَغَ قَوْلَهُ وَ قالَ الْإِنْسانُ ما لَها يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها- قَالَ أَنَا الْإِنْسَانُ…
بحار الأنوار
في الخرائج و الجرائح: رُوِيَ أَنَّهُ صَعُبَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ قَلْعَةٌ فِيهَا كُفَّارٌ وَ يَئِسُوا مِنْ فَتْحِهَا فَقَعَدَ فِي الْمَنْجَنِيقِ وَ رَمَاهُ النَّاسُ إِلَيْهَا وَ فِي يَدِهِ ذُو الْفَقَارِ فَنَزَلَ عَلَيْهِمْ وَ فَتَحَ الْقَلْعَةَ.…
بحار الأنوار
في الخرائج و الجرائح: رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الصَّادِقِ(عليه السلام)فَقَالَ لِي مَنْ بِالْبَابِ قُلْتُ رَجُلٌ مِنَ الصِّينِ قَالَ فَأَدْخِلْهُ فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام) هَلْ تَعْرِفُونَّا بِالصِّينِ قَالَ نَعَمْ يَا سَيِّدِي قَالَ …
بحار الأنوار
في الخرائج و الجرائح: رُوِيَ أَنَّ أَبَا طَالِبٍ قَالَ لِفَاطِمَةَ بِنْتِ أَسَدٍ- وَ كَانَ عَلِيٌّ(عليه السلام)صَبِيّاً رَأَيْتُهُ يَكْسِرُ الْأَصْنَامَ فَخِفْتُ أَنْ يَعْلَمَ كِبَارُ قُرَيْشٍ فَقَالَتْ يَا عَجَباً أُخْبِرُكَ بِأَعْجَبَ مِنْ هَذَا إِنِّي اجْتَزْتُ بِالْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَتْ أَصْن…
بحار الأنوار
في الإرشاد: وَ مِنْ آيَاتِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه)- وَ بَيِّنَاتِهِ الَّتِي انْفَرَدَ بِهَا مِمَّنْ عَدَاهُ ظُهُورُ مَنَاقِبِهِ فِي الْخَاصَّةِ وَ الْعَامَّةِ وَ تَسْخِيرُ الْجُمْهُورِ لِنَقْلِ فَضَائِلِهِ وَ مَا خَصَّهُ اللَّهُ مِنْ كَرَائِمِهِ وَ تَسْلِيمُ الْعَدُوِّ مِنْ ذَلِكَ ب…
بحار الأنوار
في تفسير الإمام (عليه السلام): قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام)إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا أَظْهَرَ لِلْيَهُودِ وَ لِجَمَاعَةٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ الْمُعْجِزَاتِ فَقَابَلُوهَا بِالْكُفْرِ أَخْبَرَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْهُمْ بِأَنَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ خَتَمَ عَلَى قُلُوبِهِم…
بحار الأنوار
في تفسير الإمام (عليه السلام): قَالَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)لَمَّا رَجَعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ صِفِّينَ وَ سُقِيَ الْقَوْمُ مِنَ الْمَاءِ الَّتِي تَحْتَ الصَّخْرَةِ الَّتِي قَلَبَهَا لِيَقْعُدَ لِحَاجَتِهِ فَقَالَ بَعْضُ مُنَافِقِي عَسْكَرِهِ سَوْفَ أَنْظُرُ إِلَى سَوْأَتِهِ وَ إِ…
بحار الأنوار
في تفسير الإمام (عليه السلام): قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (صلوات الله عليه) كَانَ جَدُّ بْنُ قَيْسٍ تَالِيَ عَبْدِ اللَّهِ فِي النِّفَاقِ كَمَا أَنَّ عَلِيّاً(عليه السلام)كَانَ تَالِيَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فِي الْكَمَالِ وَ الْجَلَالِ وَ الْجَمَالِ وَ تَفَرَّدَ جَدٌّ مَعَ عَبْ…
بحار الأنوار
في المناقب لابن شهرآشوب: صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ وَ ابْنُ رُومَانَ رَفَعَاهُ إِلَى جَابِرٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: جَاءَ الْعَبَّاسُ إِلَى عَلِيٍّ(عليه السلام)يُطَالِبُهُ بِمِيرَاثِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ لَهُ مَا كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم شَيْءٌ يُورَثُ إِلَّ…
بحار الأنوار
في المناقب لابن شهرآشوب: مِنْ عَجَائِبِهِ(عليه السلام)طُولُ مَا لَقِيَ مِنَ الْحُرُوبِ لَمْ يَنْهَزِمْ قَطُّ وَ لَمْ يَنَلْهُ فِيهَا شَيْنٌ وَ لَا جِرَاحٌ سَوْءٌ وَ لَمْ يُبَارِزْ أَحَدٌ إِلَّا ظَفِرَ بِهِ وَ لَا نَجَا مِنْ ضَرْبَتِهِ أَحَدٌ فَصَلُحَ مِنْهَا وَ لَمْ يُفْلِتْ مِنْهُ قِرْنٌ وَ لَمْ يَ…
بحار الأنوار
في المناقب لابن شهرآشوب: مِنْ مُعْجِزَاتِهِ(عليه السلام)تَسْخِيرُهُ الْجَمَاعَةَ اضْطِرَاراً لِنَقْلِ فَضَائِلِهِ مَعَ مَا فِيهَا مِنَ الْحُجَّةِ عَلَيْهِمْ حَتَّى إِنْ أَنْكَرَهُ وَاحِدٌ رَدَّ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ وَ قَالَ هَذَا فِي التَّوَارِيخِ وَ الصِّحَاحِ وَ السُّنَنِ وَ الْجَوَامِعِ وَ السِّيَر…
بحار الأنوار
في تفسير الإمام (عليه السلام): قَالَ الْإِمَامُ(عليه السلام)إِنَّ رَجُلًا مِنْ مُحِبِّي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام) كَتَبَ إِلَيْهِ مِنَ الشَّامِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا بِعِيَالِي مُثْقَلٌ وَ عَلَيْهِمْ إِنْ خَرَجْتُ خَائِفٌ وَ بِأَمْوَالِيَ الَّتِي أُخَلِّفُهَا إِنْ خَرَجْتُ ظ…
بحار الأنوار
في تفسير الإمام (عليه السلام): إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا نَصَّ عَلَى عَلِيٍّ(عليه السلام) بِالْفَضِيلَةِ وَ الْإِمَامَةِ وَ سَكَنَ إِلَى ذَلِكَ قُلُوبُ الْمُؤْمِنِينَ وَ عَانَدَ فِيهِ أَصْنَافُ الْجَاحِدِينَ مِنَ الْمُعَانِدِينَ وَ شَكَّ فِي ذَلِكَ ضُعَفَاءُ مِنَ الشَّاكِّ…
بحار الأنوار
في الفضائل لابن شاذان: رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)بَلَغَهُ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَمْرٌ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ قَالَ قُلْ لَهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكَ كَيْتَ وَ كَيْتَ وَ كَرِهْتُ أَنْ أَعْتَبَ عَلَيْكَ فِي وَجْهِك…
بحار الأنوار
في الفضائل لابن شاذان: رَوَى عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام جَالِساً فِي دَكَّةِ الْقَضَاءِ إِذْ نَهَضَ إِلَيْهِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ صَفْوَانُ الْأَكْحَلُ وَ قَالَ لَهُ أَنَا رَجُلٌ مِنْ شِيعَتِكَ وَ عَلَيَّ ذُنُوبٌ فَأُرِيدُ أَنْ …
بحار الأنوار
في تفسير فرات بن إبراهيم: عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَدٍ الْجُعْفِيُّ مُعَنْعَناً عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: خَرَجْتُ حَاجّاً إِلَى مَكَّةَ فَلَمَّا انْصَرَفْتُ بُعَيْداً رَأَيْتُ عَمْيَاءَ عَلَى ظَهْرِ الطَّرِيقِ تَقُولُ بِحَقِ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ رُدَّ عَلَيَّ بَصَرِي قَالَ فَتَعَجَّبْتُ مِنْ قَ…
بحار الأنوار
في الإحتجاج، وفي تفسير الإمام (عليه السلام): قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) قَاعِداً ذَاتَ يَوْمٍ فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْيُونَانِيِّينَ الْمُدَّعِينَ لِلْفَلْسَفَةِ وَ الطِّبِّ فَقَالَ يَا بَا حَسَنٍ بَلَغَنِي خَبَرُ صَاحِبِكَ وَ…
بحار الأنوار
في الإختصاص: مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام)يَا أَبَانُ كَيْفَ تُنْكِرُ النَّاسُ قَوْلَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)لَمَّا قَالَ لَوْ شِئْتُ لَرَفَعْتُ رِجْلِي هَذِهِ فَضَرَبْت…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.