يؤتى بالمؤمن المذنب حتى يقام بموقف الحساب، فيكون اللّه تعالى هو الذي يتولّى حسابه، لا يطلع على حسابه أحدا من الناس، فيعرفه ذنوبه، حتى إذا أقرّ بسيئاته قال اللّه عزّ و جلّ للكتبة: بدّلوها حسنات، و أظهروها للناس فيقول الناس حينئذ أ ما كان لهذا العبد سيئة واحدة، ثمّ يأمر اللّه به إلى الجنة، فهذا تأويل …
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.