قال لأبي حنيفة ما سورة أولها تحميد- و أوسطها إخلاص و آخرها دعاء فبقي متحيرا ثم قال: لا أدري- فقال أبو عبد الله ع: السورة التي أولها تحميد، و أوسطها إخلاص، و آخرها- دعاء: سورة الحمد.…
سألت أبا عبد الله عليه السلام » قال: هي سورة الحمد و هي سبع آيات، منها بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ و إنما سميت المثاني لأنها يثنى في الركعتين.…
ما أنزل الله من السماء كتابا إلا و فاتحته بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، و إنما كان يعرف انقضاء السورة- بنزول بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ابتداء للأخرى.…
كان رسول الله ص يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم- و يرفع صوته بها، فإذا سمعها المشركون ولوا مدبرين فأنزل الله «وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ- وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً ».…
إذا أم الرجل القوم جاء شيطان إلى الشيطان الذي هو قريب الإمام، فيقول: هل ذكر الله يعني هل قرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فإن قال: نعم هرب منه، و إن قال: لا ركب عنق الإمام و دلى رجليه في صدره، فلم يزل الشيطان إمام القوم حتى يفرغوا من صلواتهم.…
إن إبليس رن أربع رنات أولهن يوم لعن، و حين هبط إلى الأرض، و حين بعث محمد ص عَلى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ، و حين أنزلت أم الكتاب الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ، و نخر نخرتين. حين أكل آدم عليه السلام.…
إذا أتى أحدكم أهله فليكن قبل ذلك ملاطفة- فإنه أبر لقلبها و أسل لسخيمتها فإذا أفضى إلى حاجته قال: بسم الله ثلاثا- فإن قدر أن يقرأ أي آية حضرته من القرآن فعل، و إلا قد كفته التسمية، فقال له رجل في المجلس: فإن قرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أوجر به فقال: و أي آية أعظم في كتاب الله فقال: بِسْم…
سألت أبا عبد الله عليه السلام فقال فاتحة الكتاب [يثنى فيها القول- قال: و قال رسول الله ص إن الله من علي بفاتحة الكتاب] من كنز الجنة فيها: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الآية التي يقول فيها: «وَ إِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً » «و الْحَمْدُ لِ…
بعث عبد الملك بن مروان إلى عامل المدينة أن وجه إلى محمد بن علي بن الحسين و لا تهيجه و لا تروعه، و اقض له حوائجه، و قد كان ورد على عبد الملك رجل من القدرية فحضر جميع من كان بالشام فأعياهم جميعا، فقال ما لهذا إلا محمد بن علي، فكتب إلى صاحب المدينة أن يحمل محمد بن علي إليه، فأتاه صاحب المدينة بكتابه- ف…