يبعث في غنمه رجلا أمينا- يكون فيها نصرانيا أو يهوديا فتقع العارضة فيذبحها و يبيعها فقال أبو عبد الله: لا تأكلها و لا تدخلها في مالك، فإنما هو الاسم و لا يؤمن عليه إلا المسلم، فقال رجل لأبي عبد الله و أنا أسمع: فأين قول الله: «وَ طَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ » فقال أبو عبد الله: كا…
سألت أبا عبد الله عليه السلام » قال: ترك العمل الذي أقر به من ذلك- أن يترك الصلاة من غير سقم و لا شغل، قال: قلت له: الكبائر أعظم الذنوب قال: فقال: نعم، قلت هي أعظم من ترك الصلاة قال: إذا ترك الصلاة تركا ليس من أمره- كان داخلا في واحدة من السبعة.…
أدنى ما يخرج به الرجل من الإسلام أن يرى الرأي بخلاف الحق فيقيم عليه، قال: «وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ » و قال: الذي يكفر بالإيمان- الذي لا يعمل بما أمر الله به و لا يرضى به.…
في قول الله: «وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ » قال: هو ترك العمل حتى يدعه أجمع- قال: منه الذي يدع الصلاة متعمدا- لا من شغل و لا من سكر يعني النوم.…
في قول الله: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ- فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ- وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ » قال: ليس له أن يدع شيئا من وجهه إلا غسله، و ليس له أن يدع شيئا من يديه إلى المرفقين إلا غسله، ثم قالا: امْسَحُوا بِرُؤُسِك…
سألنا أبا جعفر عن وضوء رسول الله ص فدعا بطشت أو تور فيه ماء فغمس كفه اليمنى- فغرف بها غرفة فصبها على جبهته، فغسل وجهه بها، ثم غمس كفه اليسرى فأفرغ على يده اليمنى- فغسل بها ذراعه من المرفق إلى الكف- لا يردها إلى المرفق، ثم غمس كفه اليمنى- فأفرغ بها على ذراعه الأيسر من المرفق- و صنع بها كما صنع باليمن…
فإذا مسح بشيء من رأسه أو بشيء من قدميه- ما بين أطراف الكعبين إلى أطراف الأصابع فقد أجزأه- قالا قلنا: أصلحك الله أين الكعبان قال: هاهنا يعني المفصل دون عظم الساق، فقلناه: هذا ما هو قال: من عظم الساق و الكعب أسفل من ذلك، فقلنا: أصلحك الله- فالغرفة الواحدة تجزي الوجه و غرفة للذراع قال:…
قلت لأبي جعفر ع: أخبرني عن حد الوجه الذي ينبغي له أن يوضأ، الذي قال الله فقال: الوجه الذي أمر الله بغسله- الذي لا ينبغي لأحد أن يزيد عليه و لا ينقص منه- إن زاد عليه لم يؤجر و إن نقص منه أثم: ما دارت السبابة و الوسطى و الإبهام- من قصاص الشعر إلى الذقن، و ما جرت عليه الإصبعان من الوجه مستديرا [فهو من …
قال زرارة: فقلت لأبي جعفر ع: أ لا تخبرني من أين علمت- و قلت: إن المسح ببعض الرأس و بعض الرجلين فضحك- فقال: يا زرارة قال رسول الله ص و قد نزل به الكتاب من الله- لأن الله قال: «فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ » فعرفنا أن الوجه كله ينبغي له أن يغسل، ثم قال: «وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ » فوصل اليدين إلى …
«فإن فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً- فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ » ثم وصل بها «وَ أَيْدِيَكُمْ » فلما وضع الوضوء عمن لم يجد الماء- أثبت بعض الغسل مسحا لأنه قال «بِوُجُوهِكُمْ » ثم قال: «مِنْهُ » أي من ذلك التيمم- لأنه علم أن ذلك أجمع لا يجري…
قد سأل رجل أبا الحسن عن ذلك فقال: سيكفيك أو كفتك سورة المائدة يعني المسح على الرأس و الرجلين، قلت: فإنه قال «فَاغْسِلُوا... أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ » فكيف الغسل قال:…
أ لا أحكي لكم وضوء رسول الله ص قلنا: بلى فأخذ كفا من ماء فصبه على وجهه- ثم أخذ كفا آخر [من الماء فصبه على وجهه- ثم أخذ كفا آخر] فصبه على ذراعه الأيمن- ثم أخذ كفا آخر فصبه على ذراعه الأيسر، ثم مسح رأسه و قدميه، ثم وضع يده على ظهر القدم، ثم قال: إن هذا هو الكف و أشار بيده إلى العرقوب و ليس بالكعب.…
أتى أمير المؤمنين عليه السلام ثم رفع رأسه- فقال: يا هذا إن الله تبارك و تعالى أمر عباده بالطهارة- و قسمها على الجوارح، فجعل للوجه منه نصيبا و جعل لليدين منه نصيبا- و جعل للرأس منه نصيبا، و جعل للرجلين منه نصيبا، فإن كانتا خفاك من هذه الأجزاء فامسح عليهما.…