فاعرف أشباه الأحبار و الرّهبان، الّذين ساروا بكتمان الكتاب و تحريفه فما ربحت تجارتهم و ما كانوا مهتدين ثمّ اعرف أشباههم من هذه الأمة الذين أقاموا حروف الكتاب و حرّفوا حدوده، فهم مع السادة و الكبرة فإذا تفرّقت قادة الأهواء كانوا مع أكثرهم دنيا و ذلك مبلغهم من العلم لا يزالون كذلك فى طبع و طمع لا يزال…
فهلك جهّال فيما لا يعلمون أميّون فيما يتلون، يصدّقون بالكتاب عند التعريف، و يكذّبون به عند التحريف فلا ينكرون أولئك أشباه الأحبار و الرّهبان قادة فى الهوى سادة فى الرّدى، و آخرون منهم جلوس بين الضلالة و الهدى، لا يعرفون إحدى الطائفتين من الأخرى، يقولون ما كان الناس يعرفون هذا، و لا يدرون ما هو، و صد…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.