الأقساممدينة المعاجز › معاجز أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام

معاجز أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام

الأبواب
الثاني أنّ عليّا(عليه السلام) سمّي أمير المؤمنين، يوم أخذ اللّه جلّ جلاله الميثاق٢١الثالث أنّ الربّ جلّ جلاله ناجى عليّا يوم الطائف١٩الحادي عشر و خمسمائة حضوره عند احتضار المؤمن و الكافر١٥الكتب التي صدرت عن مؤسّسة المعارف الإسلامية١٢العاشر و الخمسمائة في رجعته و كرّاته(عليه السلام١١الثالث عشر و أربعمائة تزويجه بفاطمة(عليهما السلام) في السماء، و ما في ذلك من المعجزات للنبيّ و الوصيّ- صلّى اللّه عليهما و آلهما١١التاسع و الخمسمائة أنّه دابّة الأرض التي تكلّم الناس١١الرابع و الأربعون ردّت إليه(عليه السلام) الشمس في حياة رسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله٩الخامس و العشرون و أربعمائة مكتوب على ساق العرش: أيّدته بعليّ، و نصرته به٩الثاني و السبعون و أربعمائة أنّه(عليه السلام) أرى أبا بكر رسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله)، و أمره بردّ الولاية لأمير المؤمنين(عليه السلام٩الثاني و الأربعون رجوع الشمس إليه(عليه السلام) ببابل٩الحادي و الأربعون حديث البساط و تكليم أصحاب الكهف و الروايات في ذلك٨الثاني عشر و خمسمائة حضوره(عليه السلام) عند السؤال في القبر٨الثامن و ثلاثمائة أنّه(عليه السلام) الإمام المبين الذي أحصى اللّه جلّ جلاله فيه علم كلّ شيء و الكتاب المبين هو و ولده الأئمّة(عليهم الصلاة و السلام٧العاشر الملك المنادي يوم بدر و أحد «لا سيف إلّا ذو الفقار»٥السادس أنّ ثلاثة آلاف ملك سلّموا على عليّ(عليه السلام) ليلة القليب و فيهم جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل(عليهم السلام٥السابع عشر أخباره(عليه السلام) مع إبليس، و إقرار إبليس له(عليه السلام) بالفضل٥الثامن و العشرون و مائتان أنّه(عليه السلام) ركب السحاب فدارت به سبع أرضين٥الثامن و الأربعون و أربعمائة النجم الّذي سقط على داره(عليه السلام) دلالة على أنّه(عليه السلام) القائم بعد رسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله) و الوصيّ و الخليفة٥التسعون و أربعمائة أنّ حنوطه(عليه السلام) و كفنه و الماء من الجنّة٥التاسع و التسعون و مائتان نقصان الفرات حين طغى، و إنطاق الحيتان بالتسليم بإمرة المؤمنين٥السادس عشر و أربعمائة مكتوب على باب الجنّة: عليّ أخو رسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله٤السابع و الأربعون و أربعمائة أنّ اللّه سبحانه أمر رسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله) باتّخاذ أمير المؤمنين(عليه السلام) خليفة و وصيّا، و أنّه(عليه السلام) راية الهدى، و إمام من أطاع اللّه تعالى، و نور أوليائه٤الخامس عشر و أربعمائة أنّه(عليه السلام) مكتوب على باب الجنّة٤الثالث و العشرون و ثلاثمائة إخباره(عليه السلام) أنّ الحسين(عليه السلام) يقتل، و موضع ذلك، و ما في ذلك من المعجزات٤التاسع و الأربعون و مائتان إنطاق حوت يونس بولايته و ولاية أهل البيت(عليهم السلام٤الأربعون أنّ اليهود من خيبر يجدون في كتابهم أنّ الذي يدمّرهم إليا و خبر الحبر و الكاهنة٤قيد الطبع٣السابع و العشرون أنّ مثال عليّ(عليه السلام) السلطان من اللّه سبحانه حين دخل موسى و هارون على فرعون٣السابع معرفة الملائكة لعليّ(عليه السلام) في السماوات٣الرابع و مائة الطائر الذي اهدي لرسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله) كان من السماء و أكل معه عليّ(عليه السلام)، و ما أصاب أنس من كتمان حديثه من دعائه(عليه السلام٣الرابع و الثلاثون و أربعمائة المكتوب على جبهة ملك نصفه من نار و نصفه من ثلج٣الرابع أنّ اللّه أشهد عليّا(عليه السلام) رسوله(صلى اللّه عليه و آله) في سبعة مواطن منها: ليلة الإسراء٣الخامس و مائة الرّمانتان اللتان اهديتا لرسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله) و لعليّ(عليه السلام٣الخامس و الستّون إحياء الجلندي٣الخامس و الثلاثون و أربعمائة مكتوب على جناح جبرئيل(عليه السلام) أنّه(عليه السلام) الوصيّ٣الخامس و الأربعون تكليم الشمس و تسليمها عليه(عليه السلام) و ثناؤها بالمدينة٣الحادي و الأربعمائة أنّ جبرئيل و ميكائيل و ملك الموت في كلّ سريّة، و عليه سحابة تظلّه(عليه السلام٣الثاني و الثمانون و أربعمائة يعلم أنّ ابن ملجم قاتله(عليه السلام٣الثالث عشر و مائة البطّيخ و الرمّان و السفرجل و التفّاح النازل لأهل البيت(عليهم السلام٣التسعون و مائتان علمه(عليه السلام) بما قاله أبو بكر و عمر و معاذ بن جبل و أبو عبيدة بن الجرّاح و سالم مولى حذيفة عند موتهم، و ما في ذلك من المعجزات٣التاسع و الثمانون و مائتان قتله(عليه السلام) اللات و العزّى و يغوث٣التاسع و الثمانون و أربعمائة أنّ ملك الموت يقبض أرواح الخلائق ما خلا رسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله) و أمير المؤمنين(عليه السلام) فإنّ اللّه جلّ جلاله يقبضهما بقدرته، و يتولّاهما بمشيّته٣التاسع و الثلاثون قلع باب خيبر و إتحافه باترجة مكتوب عليها٣التاسع و التسعون و ثلاثمائة الملائكة الّذين قاتلوا يوم بدر كانوا على صورة أمير المؤمنين(عليه السلام٣التاسع عشر و ثلاثمائة إخباره بأنّ خالد بن عرفطة لم يمت حتى يقود جيش ضلالة٣الأوّل معاجز ميلاده(عليه السلام٣الأربعون و مائة الاترجّة التي من الجنّة اتحف بها(عليه السلام) يوم قتل عمرو بن عبد ودّ٣المائتان عدم تأثير السمّ في النبيّ و الوصيّ(عليهما السلام)، و اشتداد البساط على الحفرة المدبر عليها لهما و فيها و عدم سقوط الجدار عليه المدبّر عليه(عليه السلام٢السبعون و ثلاثمائة علمه(عليه السلام) بالكتاب الذي عند أمّ سلمة من رسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله٢السادس و العشرون و ثلاثمائة علمه(عليه السلام) بمرض المريض٢السادس و السبعون و أربعمائة أنّ رسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله) رأى في المنام حمزة و جعفرا و سألهما عن أفضل الأعمال في الآخرة، منها: حبّ عليّ بن أبي طالب(عليه السلام٢السادس و الثمانون و أربعمائة أنّ قبره(عليه السلام) قبر نوح النبيّ(عليه السلام)، و تولّى دفنه رسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله) و الكرام الكاتبين٢السادس و الثلاثون و مائة سفرجلة اخرى لولديه(عليهم السلام) و اخرى رآها رسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله) خرجت له(عليه السلام) منها جارية٢السادس و التسعون و مائة طاعة الشجرتين لرسول الله(صلى اللّه عليه و آله) و مثلهما لأمير المؤمنين(عليه السلام) و إحضار الملائكة عمر و معاوية و يزيد لأمير المؤمنين(عليه السلام)، و غير ذلك من المعجزات٢السادس و الأربعمائة ورقة الاس المكتوب عليها: افترضت محبّة علي(عليه السلام٢السابع و ثلاثمائة علمه(عليه السلام) بتفسير ما يقول الناقوس٢السابع و السبعون و أربعمائة أنّ اللّه تعالى خلق من نور وجه عليّ(عليه السلام) سبعين ألف ملك يستغفرون له(عليه السلام) و لمحبّيه٢السابع و الخمسون و ثلاثمائة مثل سابقه٢السابع و الثمانون و ثلاثمائة أنّه عمي من سبّه(عليه السلام٢السابع و الثلاثون و مائتان إتيانه(عليه السلام) إلى المدائن لتجهيز سلمان- قدّس اللّه تعالى روحه٢السابع و الثلاثون و مائة السفرجلة التي انشقّت عن حوريّة له(عليه السلام) رآها النبيّ(صلى اللّه عليه و آله٢السابع و الثلاثون و ثلاثمائة إملاء جبرئيل عليه(عليه السلام) و هو يكتب٢السابع و الثلاثون و أربعمائة المكتوب بين كتفي ملك: محمد رسول اللّه، عليّ وصيّه٢السابع و التسعون و ثلاثمائة علمه(عليه السلام) بعدد من يبايعه٢السابع و التسعون و أربعمائة أنّه(عليه السلام) يوم قبض ما يرفع حجر إلّا وجد تحته دم عبيط٢السابع و الأربعون تكليم الشمس له(عليه السلام) حين فتح رسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله) مكّة و تهيّأ إلى هوازن٢السابع عشر و ثلاثمائة إخباره(عليه السلام) ألّا تقتل الخوارج من أصحابه(عليه السلام) عشرة، و لا ينجو منهم عشرة٢الرابع و مائتان الماء الذي أظهره(عليه السلام) من عين مريم(عليها السلام) و معرفة الراهب له(عليه السلام) بموضع من الزوراء٢الرابع و العشرون و ثلاثمائة إخباره(عليه السلام) أنّ عمر بن سعد يقتل الحسين(عليه السلام٢الرابع و التسعون و أربعمائة أنّ جبرائيل و ميكائيل و إسرافيل و زمرة من الملائكة يشيّعون جنازته(عليه السلام) و اللوح الذي وجد مكتوب عليه، و إعانة الملائكة الحسن و الحسين في تغسيله٢الرابع و الأربعون و أربعمائة تسليم الخضر(عليه السلام) عليه(عليه السلام) و قال له: يا رابع الخلفاء٢الرابع عشر و ثلاثمائة إخباره(عليه السلام) ممّا انطوى عليه طلحة و الزبير حين استأذناه للخروج للعمرة من النكث و الغدر٢الخامس و ثلاثمائة معرفته(عليه السلام) منطق الحمامتين٢الخامس و العشرون و خمسمائة العمود الذي طوّق به خالدا و فكّه من عنقه، و إخباره(عليه السلام) بأنّ اللّه تعالى يحول بينه و بينهم٢الخامس و الثمانون و مائتان أنّ الدنيا تزيّنت له و لم يقبلها في زيّ امرأة٢الخامس و الثلاثون السطل و المنديل٢الخامس و التسعون و أربعمائة الرجل الذي قال ما قال عليه من الثناء فطلبوه فلم يصادفوه و هو الخضر(عليه السلام٢الحادي و العشرون و خمسمائة إخباره(عليه السلام) أنّ النوى الذي يغرسه لا يغادر منه واحدة٢الحادي و السبعون و ثلاثمائة تعريب التوراة له(عليه السلام) و لذرّيّته(عليهم السلام٢الحادي و الخمسون و ثلاثمائة معرفته(عليه السلام) بجاسوس معاوية٢الحادي و الثمانون و أربعمائة علمه(عليه السلام) بالليلة التي يضرب فيها٢الحادي و الثلاثون و مائة التفّاحة النازلة على النبيّ و الوصيّ و ابنيهما- صلّى اللّه عليهم٢الثمانون و ثلاثمائة الطاعون الذي أصاب زياد حين أمر بالبراءة من أمير المؤمنين(عليه السلام٢الثلاثون و أربعمائة اقرأ السلام عليه من اللّه جلّ جلاله٢الثاني و مائة رجل صار نصف وجهه أسود٢الثاني و العشرون و ثلاثمائة إخباره(عليه السلام) أنّ رشيد الهجري يقتل٢الثاني و الخمسون و مائة صياح النخيل٢الثاني و الخمسون و أربعمائة أنّه(عليه السلام) باهى اللّه جلّ جلاله به الملائكة٢الثاني و الثمانون و ثلاثمائة الّذي أصاب الحارث بن عمرو الفهري حين أنكر٢الثاني و الأربعون و خمسمائة علمه بما في نفس حبابة الوالبيّة و طبعه بخاتمه في حصاتها و علمه بأجلها إلى زمان الرضا(عليه السلام) و طبع الأئمّة ما بين ذلك في حصاتها و إخباره(عليه السلام) بما يظهره لها الرضا(عليه السلام٢الثامن و الستّون و مائة أنّه ما من شيء قبل ولاية أهل البيت(عليهم السلام) إلّا طاب و ما لم يقبل منه خبث٢الثامن و السبعون و مائتان خبر الأسود الذي قطع يده أمير المؤمنين(عليه السلام) ثمّ ركّبها و جبرت٢الثامن و الخمسمائة مثله٢الثامن و الثلاثون الديا نار الذي ابتاع(عليه السلام) به الدقيق و يرد عليه٢الثامن و التسعون و ثلاثمائة علمه(عليه السلام) بعدد من يقدم من العسكر من الكوفة، و علمه(عليه السلام) ما يصيب كلّ رجل من أصحابه من القسمة٢الثامن و الأربعون و مائة اللوزة التي اهديت إلى رسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله) و المكتوب فيها٢الثامن عشر و ثلاثمائة إخباره(عليه السلام) بموت الجاسوس٢الثامن عشر حديثه(عليه السلام) مع الهام بن الهيم بن لا قيس بن إبليس٢الثالث و مائة استجابة دعائه على جمع من الصحابة الذين أنكروا النصّ عليه(عليه السلام) من قوله(صلى اللّه عليه و آله) «من كنت مولاه فعليّ مولاه» منهم أنس بن مالك٢الثالث و العشرون و مائة قصّة الشجرة من النبيّ(صلى اللّه عليه و آله) و النخلة التي أثمرت بعد إنشائها من الوصيّ، و حديث الظبيّين، و ما في ذلك من المعجزات الباهرات منهما(صلوات الله عليهما و آلهما٢الثالث و التسعون و أربعمائة أنّه(عليه السلام) لم ير في قبره بعد وضعه و شرج اللبن عليه٢الثالث و التسعون كلام جبرئيل(عليه السلام) يوم عقد الولاية له(عليه السلام٢الثالث و الأربعون و ثلاثمائة أنّه(عليه السلام) يعرف شيعته، و كذاباقي الأئمّة(عليهم السلام٢الثالث عشر و خمسمائة أنّه(عليه السلام) المدفون عند قبره(عليه السلام) يصرف عنه عذاب القبر، و محاسبة منكر و نكير، و أنّه(عليه السلام) ينقل إلى قبره(عليه السلام) من بعد عنه٢التاسع و العشرون و أربعمائة أنّ اللّه جلّ جلاله خاطب رسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله) بلغة علي(عليه السلام٢التاسع و الستّون و مائة العقيق أوّل حجر شهد للّه بالوحدانيّة، و للنبيّ(صلى اللّه عليه و آله) بالنبوّة، و لعليّ(عليه السلام) بالوصيّة٢التاسع و الأربعون كلام جمجمة كسرى٢التاسع و الأربعمائة تسمية الخضر(عليه السلام) له يا أمير المؤمنين٢التاسع عشر و أربعمائة حبّ عليّ(عليه السلام) شجرة من تعلّق بغصن من أغصانها دخل الجنّة٢الأربعون و ثلاثمائة إخباره(عليه السلام) بها الجماعة الذين بايعوا الضبّ٢المائة الرجل الذي صار رأسه رأس خنزير، و وجهه وجه خنزير١العشرون و مائتان إخراجه(عليه السلام) السبع النوق من الجبل عدّة رسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله١العشرون و مائة الرطب النازل للنبيّ و الوصيّ- صلّى اللّه عليهما و آلهما١العشرون و ثلاثمائة إخباره(عليه السلام) أنّ معاوية لم يمت لمن أخبره بموته١العشرون و أربعمائة أنّه(عليه السلام) مكتوب على الخدّ الأيسر من الحوراء١العشرون الثعبان الذي من الجنّ آخر أتاه(عليه السلام١العاشر و مائتان إخراج النار من الشجر الأخضر١العاشر و مائة الرمّانة التي نزلت على رسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله) للنبي و الوصيّ(عليهما السلام١العاشر و الثلاثمائة مثل سابقه١العاشر و أربعمائة أنّه(عليه السلام) أعلم من موسى و الخضر(عليهما السلام)، و علمهما(عليهما السلام) في علمه(عليه السلام) كقطرة من البحر١الستّون و مائتان أنّه(عليه السلام) يعرف المؤمن من الكافر إذا رآه١الستّون و مائة إنطاق الأسد بالنبيّ و أمير المؤمنين و آلهما الطيّبين(عليهم السلام١الستّون و ثلاثمائة حضور الخضر(عليه السلام) عنده، و علمه(عليه السلام) به١الستّون و أربعمائة تنزّل الملائكة عليه في ليلة القدر١الستّون إحياء أمّ فروة١السبعون و مائتان ما ذكره(عليه السلام) لابن عبّاس من أنباء الغيب١السبعون و مائة الخاتم و ما نقش عليه١السبعون و أربعمائة مثله١السبعون المحبّ الذي لم تحرقه النار١السادس و مائتان الماء الذي أخرجه(عليه السلام) بعد رجوعه من صفّين تحت الصخرة، و قصّة الراهب١السادس و مائة الجفنة النازلة يوم أضاف(عليه السلام) رسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله١السادس و ثلاثمائة علمه(عليه السلام) بالملائكة بلغاتهم١السادس و العشرون و مائتان إلانة الحديد له(عليه السلام١السادس و العشرون و مائة العنب النازل للنبيّ و الوصيّ(عليهما السلام١السادس و العشرون و خمسمائة يد القصّاب التي قطعها و أصلحها(عليه السلام١السادس و العشرون و أربعمائة مكتوب على ساق العرش: محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين(عليهم السلام) خير خلق اللّه تعالى١السادس و العشرون حديث جنّي آخر١السادس و الستّون و مائتان أنّه كان يوم الخوارج يقول لأصحابه(عليه السلام): لا يقتل منكم عشرة، و لا يفلت منهم عشرة١السادس و الستّون و مائة شهادة الباذنجان له(عليه السلام) بالولاية١السادس و الستّون و ثلاثمائة أنّه(عليه السلام) لزمت له الملائكة الشمس، و تطأطأت الجبال، و ارتفاع الأرض الخافضة١السادس و الستّون و أربعمائة اسمه(عليه السلام) مكتوب على الشجر بالصين١السادس و الستّون إحياء الإسرائيليين الحوتتين١السادس و السبعون و مائتان قدومه(عليه السلام) على الجنّ و قتله إيّاهم في غزاة بني المصطلق١السادس و السبعون و مائة اليهوديّ الذي عبر الماء على مرطة باسم أمير المؤمنين(عليه السلام)، و نظر(عليه السلام) إلى الماء فجمد١السادس و السبعون و ثلاثمائة ذكر فاطمة(عليها السلام) له(عليه السلام) عند ولادتها١السادس و السبعون كلام الذئب١السادس و الخمسون و مائتان علمه(عليه السلام) بما يخرج من صلب مروان من الطواغيت١السادس و الخمسون و مائة الطائر الذي بعثه اللّه سبحانه و أخذ خفّه(عليه السلام) فطار فاتبعه(عليه السلام) فرمى الطائر الخفّ فإذا حيّة سوداء [تنسال] من الخفّ١السادس و الخمسون و ثلاثمائة مثل سابقه١السادس و الخمسون و أربعمائة الذي اشترى درعه جبرئيل و الثمن الدراهم من عند اللّه تعالى١السادس و الخمسون كلامه(عليه السلام) مع شمعون وصيّ عيسى(عليه السلام١السادس و الخمسمائة مثله١السادس و الثمانون و مائتان الحالة التي تأخذه من خشية اللّه جلّ جلاله١السادس و الثمانون و مائة إنطاق الجوارح١السادس و الثمانون و ثلاثمائة الرجل الذي خنق لمّا ادّعى ما قاله(عليه السلام١السادس و الثمانون كلام درّاج آخر١السادس و الثلاثون و مائتان اتباعه(عليه السلام) الطير الذي أخذ خفّه١السادس و الثلاثون و خمسمائة إثمار الشجرة اليابسة١السادس و الثلاثون و ثلاثمائة إخباره(عليه السلام) باحداث بغداد١السادس و الثلاثون و أربعمائة المكتوب بين كتفي صرصائيل: عليّ مقيم الحجّة١السادس و الثلاثون سطل و منديل أيضا١السادس و التسعون و مائتان تسكين زلزلة اخرى١السادس و التسعون و ثلاثمائة الرجل الذي قال له(عليه السلام): اخسأ، فصار رأسه رأس كلب١السادس و التسعون و أربعمائة أنّ السماء و الأرض بكتا عليه(عليه السلام) أربعين خريفا، و أمطرت السماء ثلاثة أيّام دما١السادس و التسعون طاعة الفلاء الصعاب له(عليه السلام) و معرفه بالغائب١السادس و الأربعون و مائتان الإبريق الذي انزل عليه(عليه السلام) و فيه الماء١السادس و الأربعون و مائة الطير الذي اهدي إلى رسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله) أطيب طير من الجنّة و أكل معه(عليه السلام١السادس و الأربعون و خمسمائة علمه(عليه السلام) بالغائب١السادس و الأربعون و ثلاثمائة مثل سابقه و إخباره(عليه السلام) بما يكون١السادس و الأربعون و أربعمائة المنادي ليلة الإسراء: نعم الأب أبوك إبراهيم، و نعم الأخ أخوك، و استوص به١السادس و الأربعون تكليم الشمس له(عليه السلام) بكلام آخر و تسليمها١السادس عشر و مائتان طبعه في حصاة أمّ أسلم بعد أن عجنها١السادس عشر و مائة الرمّانتان اللتان نزلتا للنبيّ(صلى اللّه عليه و آله) و وصيّه(عليه السلام١السادس عشر و خمسمائة ما نطقت به الدابّة البريّة١السادس عشر و ثلاثمائة إخباره(عليه السلام) بذي الثدية١السادس عشر أنّه(عليه السلام) تحدّثه الأرض بأخبارها١السابع و مائتان الماء الذي أخرجه(عليه السلام) إلى أصحابه في سفره إلى صفّين١السابع و مائة الجفنة التي نزلت عوض الديا نار١السابع و العشرون و مائتان أنه(عليه السلام) يسير من المطلع إلى المغرب يوم واحد١السابع و العشرون و مائة العنب النازل للنبيّ و الوصيّ- صلّى اللّه عليهما و آلهما١السابع و العشرون و خمسمائة إخباره(عليه السلام) بالغائب١السابع و العشرون و ثلاثمائة إخباره(عليه السلام) أنّ ابنه عبد اللّه يذبح في فسطاطه لا يدرى من قتله١السابع و العشرون و أربعمائة معرفة الملائكة له(عليه السلام) في السماوات، و مكتوب على العرش انّه تعالى أيّد به رسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله)، و مكتوب على كلّ ورقة شجرة بباب الفردوس انّه(عليه السلام) العروة الوثقى و حبل اللّه المتين و عينه على الخلائق١السابع و الستّون و مائتان انقلاب طعام الذي أضافه(عليه السلام) إلى ما هو أحسن١السابع و الستّون و مائة إقرار الارز له(عليه السلام) بالوصيّة١السابع و الستّون و ثلاثمائة إخباره(عليه السلام) بانتقاض عقب أبي بكر يوم يصعد المنبر١السابع و الستّون و أربعمائة مثله على شجر١السابع و الستّون إحياء إسرائيلي آخر١السابع و السبعون و مائتان مسخ رجل سلحفاة١السابع و السبعون و مائة الحجر الذي صار ذهبا باسم أمير المؤمنين(عليه السلام١السابع و السبعون و ثلاثمائة أنّ خطيبا يسبّه(عليه السلام) قتله ثور١السابع و السبعون تسليم الأسد عليه(عليه السلام١السابع و الخمسون و مائتان معرفته(عليه السلام) بقتل الحسين(عليه السلام١السابع و الخمسون و مائة الغراب الذي انقضّ و أخذ خفّه فحلق فإذا فيه أفعى١السابع و الخمسون و أربعمائة قول اللّه تعالى له(عليه السلام): هنيئا مريئا١السابع و الخمسون إحياء ميّت١السابع و الخمسمائة مثله١السابع و الثمانون و مائتان أنّه(عليه السلام) رمى قبضة من الرمل في وجوه من فرّ يوم احد فأصابت عيون كلّ من فرّ، منهم: عمر بن الخطّاب١السابع و الثمانون و مائة استجابة دعائه(عليه السلام) بالشفاء من البرص و الجذام و ابتلاء بهما آخر١السابع و الثمانون و أربعمائة إخباره بصفة قبره(عليه السلام١السابع و الثمانون كلام الفرس١السابع و الثلاثون و خمسمائة خبر إيفاء دين رسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله) و عداته، و إيجاده(عليه السلام) تحت بساطه ذلك و إخراج الثمانين ناقة بأزمّتها و رحالها١السابع و الثلاثون القدس من الذهب مغطّى بمنديل فيه ماء١السابع و التسعون و مائتان أنّه(عليه السلام) ضرب الأرض برجله فتزلزلت ثمّ أسكنها(عليه السلام١السابع و التسعون و مائة أخذه(عليه السلام) من شعر لحية معاوية و سقوطه عن سريره من مسافة بعيدة١السابع و التسعون الرجل الذي مسخ كلبا بدعائه(عليه السلام١السابع و الأربعون و مائتان السطل الذي نزل به جبرئيل(عليه السلام) و فيه الماء، و مع ميكائيل(عليه السلام) منديل١السابع و الأربعون و مائة الجام الذي نزل و فيه رطب و عنب١السابع و الأربعون و خمسمائة إخراج الجنّات و النيران١السابع و الأربعون و ثلاثمائة مثل سابقه١السابع و الأربعمائة عدم حرق البيت النار١السابع عشر و مائتان إلانة الحديد له(عليه السلام) كما في طوق خالد١السابع عشر و مائة الرّمانة التي جاءت في الفرات له(عليه السلام١السابع عشر و خمسمائة إخباره(عليه السلام) أنّ عمر بن سعد- لعنه اللّه- يخيّر بين الجنّة و النّار فيختار قتل الحسين(عليه السلام١السابع عشر و أربعمائة أنّه(عليه السلام) مكتوب على أبواب الجنّة١الرابع و العشرون و مائتان إخراجه(عليه السلام) ناقة ثمود، و ما في الحديث من المعجزات١الرابع و العشرون و مائة حبّة الرمّان التي وقعت من لحية اليهودي إليه(عليه السلام) لأنّها من الجنّة١الرابع و العشرون و خمسمائة اخباره(عليه السلام) بالغائب١الرابع و العشرون و أربعمائة مكتوب على الحجب: لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه، عليّ وصيّه، و على أركان العرش و أطواد الأرضين، و على حدود اللوح١الرابع و العشرون حديث الجنّي الّذي كان عند رسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله١الرابع و الستّون و مائتان كلام الحوتتين من الجرّيّ١الرابع و الستّون و مائة تسليم الشجر و المدر و الثرى على رسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله) و على أمير المؤمنين(عليه السلام١الرابع و الستّون و ثلاثمائة إخراج النوق من الجبل للأحبار لقضاء دين رسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله) و الأنبياء(عليهم السلام١الرابع و الستّون و أربعمائة خبر القابلة و السوار١الرابع و الستّون إحياء مدركة١الرابع و السبعون و مائتان قصّة العلقة التي في الجارية، و ما في ذلك من المعجزات١الرابع و السبعون و مائة أنّ المشركين يوم الخندق في قصّة الأحزاب افترقوا سبع عشرة فرقة و هو مع كلّ فرقة يحصدهم بالسيف١الرابع و السبعون و ثلاثمائة طاعة الباب له(عليه السلام١الرابع و السبعون و أربعمائة أنّه(عليه السلام) أرى أبا بكر رسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله) و أمره له بالإيمان بأمير المؤمنين، و بأحد عشر من ولده(عليهم السلام١الرابع و السبعون كلام الذئبين و سلامهما عليه(عليه السلام١الرابع و الخمسون و مائتان ذكره(عليه السلام) لأبيه أبي طالب ما قاله الراهب الأثرم له و هو(عليه السلام) صغير١الرابع و الخمسون و مائة كلام النخيل١الرابع و الخمسون و خمسمائة اقرار حوت يونس(عليه السلام) له(عليه السلام١الرابع و الخمسون و ثلاثمائة مثل سابقه١الرابع و الخمسون و أربعمائة تسبيح الرمّان و العنب في يده(عليه السلام١الرابع و الخمسون إحياء سام ولد نوح(عليه السلام) و وصيّه١الرابع و الخمسمائة مثله١الرابع و الثمانون و مائتان ردّ بصر من دعا بدعائه(عليه السلام١الرابع و الثمانون و مائة إنطاق الجبال و الصخور و الأحجار و غير ذلك١الرابع و الثمانون و ثلاثمائة اليد التي خرجت من قبر رسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله) لأبي بكر، و كلام منه لمّا نوزع عليّ(عليه السلام) في الولاية١الرابع و الثمانون و أربعمائة إخباره(عليه السلام) أنّه يقتل بالكوفة١الرابع و الثمانون كلام الوزّ١الرابع و الثلاثون و مائتان إدراكه(عليه السلام) سلمان حين استغاث به، و أمره الأسد بخدمته١الرابع و الثلاثون و مائة الرطب النازل على النبيّ و الوصيّ(عليهما السلام١الرابع و الثلاثون و خمسمائة خبر الأفعى الذي جاء من باب الفيل١الرابع و الثلاثون و ثلاثمائة إخباره(عليه السلام) بأنّ أبا موسى الأشعري يخدع١الرابع و الثلاثون جام آخر١الرابع و الثلاثمائة إنزاله البئر العميقة، و تخفيف الثقيل عليه(عليه السلام)، و غير ذلك من المعجزات١الرابع و التسعون و مائتان تسكين زلزلة بالكوفة بباب القصر١الرابع و التسعون و مائة منع جبرئيل(عليه السلام) رسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله) من القيام لمّا جاء أبو بكر و عمر و عثمان و تزاحمت الملائكة لفتح الباب لأمير المؤمنين و قام له(صلى اللّه عليه و آله) ففتحه١الرابع و التسعون و ثلاثمائة مسخ الرجل الذي يشتمه(عليه السلام) كلبا١الرابع و التسعون إخباره الرجل بما في نفسه، و طاعة الجنيّ له(عليه السلام١الرابع و الأربعون و مائتان أنّه(عليه السلام) أخرج لنفر من أصحابه كلّما و صف في الجنّة١الرابع و الأربعون و مائة السحابة التي نزلت و فيها شيء فأكل منه النبيّ و وصيّه(عليهما السلام١الرابع و الأربعون و خمسمائة علمه(عليه السلام) بالغائب١الرابع و الأربعون و ثلاثمائة معرفته(عليه السلام) الرجلين المبغض و المحبّ١الرابع و الأربعمائة معرفة ملك الموت له(عليه السلام)، و أنّ اللّه تعالى خلق ملكا على صورته(عليه السلام١الرابع عشر و مائتان انقلاب الحصى جواهر١الرابع عشر و مائة الرمّانة التي نزلت للرسول و الوصيّ- صلّى اللّه عليهما و آلهما١الرابع عشر و خمسمائة إنطاق الصبيّ بأنّه(عليه السلام) وليّ اللّه١الرابع عشر و أربعمائة أنّ أمير المؤمنين(عليه السلام) في السماء السابعة كالشمس بالنهار في الأرض و أنّه(عليه السلام) مكتوب على كلّ حجاب في الجنّة١الرابع عشر الهاتف الذي معه قميص هارون هديّة من اللّه سبحانه و تعالى له(عليه السلام١الخمسون و مائتان قتله(عليه السلام) الحيّة و هو(عليه السلام) في المهد١الخمسون و مائة السدرة التي تركع إذا ركع و تسجد إذا سجد، و كلامها و أغصانها١الخمسون و خمسمائة خبر رؤيا الراضي١الخمسون و ثلاثمائة معرفته(عليه السلام) أبا بكر بعد موته١الخمسون و أربعمائة أنّه(عليه السلام) عن ربّه جلّ جلاله في شأن عظيم و تقريب و تكريم١الخمسون كلام جمجمة اخرى و السمك١الخمسمائة مثله١الخامس و مائتان أنّه(عليه السلام) أسقى أصحابه من الماء تحت صخرة اجتذبها و رمى بها عن عين راحوما و الراهب هناك في قرية صندوداء (1١الخامس و العشرون و مائتان مائة الناقة التي أخرجها(عليه السلام) من الصخرة وعد رسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله١الخامس و العشرون و مائة الكمّثرى الذي أخرجه(عليه السلام) من الشجرة اليابسة١الخامس و العشرون و ثلاثمائة أنّه(عليه السلام) كان يقول للرجل: استعدّ و يعلم بمرضه و موته١الخامس و العشرون حديث جنّي آخر١الخامس و الستّون و مائتان إخباره(عليه السلام) لعمر بن الخطّاب بأنّه يقتل١الخامس و الستّون و مائة تسبيح الحصى في كفّه(عليه السلام١الخامس و الستّون و ثلاثمائة ذكر رغيب له(عليه السلام) من أصحاب عيسى ابن مريم(عليه السلام) الذي انفلق عنه الجبل في زمن عمر بن الخطّاب١الخامس و الستّون و أربعمائة حديث المقدسي١الخامس و السبعون و مائتان الغلام الذي انفلج نصفه و شفاه، و ولد من الجنّ الكثير، و ما في ذلك من المعجزات١الخامس و السبعون و مائة أنّه يوم صفّين كان في كتيبة معاوية عشرين ألف فارس يرى كلّ واحد منهم أنّ عليّا(عليه السلام) يقفو أثره١الخامس و السبعون و ثلاثمائة تسكين زلزلة١الخامس و السبعون و أربعمائة أنّه(عليه السلام) أرى عمر رسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله١الخامس و السبعون كلام الجمال و الثياب١الخامس و الخمسون و مائتان الرجل الذي قال له(عليه السلام): اخسأ يا كلب، فصار كلبا١الخامس و الخمسون و مائة الثمرة النازلة على النبي(صلى اللّه عليه و آله) فأكل منها و الوصيّ(عليه السلام١الخامس و الخمسون و خمسمائة علمه(عليه السلام) بالغائب١الخامس و الخمسون و ثلاثمائة مثل سابقه١الخامس و الخمسون كلامه(عليه السلام) مع وصيّ موسى(عليه السلام١الخامس و الخمسمائة مثله١الخامس و الثمانون و مائة إنطاق طومار عبد اللّه بن سلام و جوارحه١الخامس و الثمانون و ثلاثمائة الكفّ التي خرجت من قبر رسول اللّه(صلى اللّه عليه و آله) لعمر حين نازع عليّا(عليه السلام) في أبي بكر١الخامس و الثمانون و أربعمائة إخباره(عليه السلام) بالريح التي تؤذن بموضع قبره(عليه السلام١الخامس و الثمانون كلام الدرّاج١الخامس و الثلاثون و مائتان ارتفاعه(عليه السلام) في الهواء١الخامس و الثلاثون و مائة السفرجلة المهديّة للنبيّ و الوصيّ(عليهما السلام١الخامس و الثلاثون و خمسمائة الرجل الذي صار رأسه كرأس الكلب و عوده سويّا١الخامس و الثلاثون و ثلاثمائة إخباره(عليه السلام) أنّ جماعة يكفرون١الخامس و التسعون و مائتان تسكين زلزلة اخرى١الخامس و التسعون و مائة معرفته بصحيفة عمر بن الخطّاب و أصحابه و العقدة بينهم١
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.