بحار الأنوار · رقم ١نَعَى إِلَيْنَا حَبِيبُنَا وَ نَبِيُّنَا صلى الله عليه وآله وسلم وَ أُمِّي وَ نَفْسِي لَهُ الْفِدَاءُ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ فَلَمَّا دَنَا الْفِرَاقُ جَمَعَنَا فِي بَيْتٍ فَنَظَرَ إِلَيْنَا فَدَمَعَتْ عَيْنَاهُ ثُمَّ قَالَ مَرْحَباً بِكُمْ حَيَّاكُمُ اللَّهُ حَفِظَكُمُ اللَّهُ نَصَرَكُمُ اللَّهُ …