بحار الأنوار · رقم ١وَ قَدْ وَقَعَ فِي خَاطِرِي أَنْ أَخْتِمَ هَذَا الْكِتَابَ بِوَصِيَّةِ أَبِيكَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ إِلَى وَلَدِهِ الْعَزِيزِ عَلَيْهِ وَ رِسَالَتِهِ إِلَى الشِّيعَةِ وَ ذَكَرَ الْمُتَقَدِّمِينَ عَلَيْهِ وَ رِسَالَتَهُ فِي ذِكْرِ الْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ وَ رَ…