خ و لا تنسوا عند النّعم شكركم،، س 5. خ الحمد للّه الواصل (إلى قوله) على بلائه،، س 17. خ و يكون الشّكر هو الغالب (إلى قوله) به غيره،، س 8. خ و حثّكم على الشّكر (إلى قوله) الذّكر،، س 18. خ يمسى و همّه الشّكر،، س 14. أيضا- و فى الرّخاء شكور،، س 6. خ فاتّقوا اللّه و لا تكونوا لنعمه عليكم أضدادا،، س 9. ر…