وقال (عليه السلام) في مسيره إلى كربلاء: إن هذه الدنيا قد تغيرت وتنكرت وأدبر معروفها، فلم يبق منها إلا صبابة كصبابة الاناء وخسيس عيش كالمرعى الوبيل، ألا ترون أن الحق لا يعمل به وأن الباطل لا يتناهى عنه، ليرغب المؤمن في لقاء الله محقا، فإني لا أرى الموت إلا سعادة ولا الحياة مع الظالمين إلا برما. إن ال…
ليس كذلك ولكن تكون الصنيعة مثل وابل المطر تصيب البر والفاجر. وقال (عليه السلام): ما أخذ الله طاقة أحد إلا وضع عنه طاعته. ولا أخذ قدرته إلا وضع عنه كلفته. وقال (عليه السلام): إن قوما عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار. وإن قوما عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد. وإن قوما عبدوا الله شكرا فتلك عبادة الا…
أن يحدث بما أنعم الله به عليه في دينه. وجاءه رجل من الانصار يريد أن يسأله حاجة فقال (عليه السلام): يا أخا الانصار صن وجهك عن بذلة المسألة وارفع حاجتك في رقعة فإني آت فيها ما سارك إن شاء الله، فكتب: يا أبا عبدالله إن لفلان على خمسمائة دينار وقد ألح بي فكلمه ينظرني إلى ميسرة، فلما قرأ الحسين (عليه الس…
والاخ الذي لا لك ولا له فهو الذي قد ملاه الله حمقا فأبعده سحقا فتراه يؤثر نفسه عليك ويطلب شحاما لديك. وقال (عليه السلام): من دلائل علامات القبول: الجلوس إلى أهل العقول. ومن علامات…
أسباب الجهل الممارأة لغير أهل الكفر. ومن دلائل العالم انتقاده لحديثه وعلمه بحقائق فنون النظر. وقال (عليه السلام): إن المؤمن اتخذ الله عصمته. وقوله مرآته، فمرة ينظر في نعت المؤمنين وتارة ينظر في وصف المتجبرين، فهو منه في لطائف. من نفسه في تعارف. ومن فطنته في يقين. ومن قدسه على تمكين. وقال (عليه السلا…