نبذوا طغيانهم من الايراد بالشهوات، لما بلغهم فى الكتاب من المثلات، حمدوا ربّهم على ما رزقهم و هو أهل الحمد و ذمّوا أنفسهم على ما فرطوا و هم أهل الذّم و علموا أنّ اللّه تبارك و تعالى الحليم العليم، إنّما غضبه على من لم يقبل منه رضاه، و إنّما يمنع من لم يقبل منه عطاه، و إنّما يضلّ من لم يقبل منه هداه،…