فلمّا استقرّ فى مجلسه بعث إليها ليشاورها فى أمر صاحب الأرض، فخرجت إليه فرأت فى وجهه الغضب فقالت: أيّها الملك ما الّذي دهاك، حتّى بدا الغضب فى وجهك قبل فعلك؟ فأخبرها بخبر الأرض و ما كان من قوله لصاحبها، و من قول صاحبها له، فقالت: أيها الملك إنّما يهتمّ به من لا يقدر على التغيير و الانتقام، فإن كنت تك…
الغضب، فقالت: أيّها الملك إنمّا يغتمّ و يأسف من لا يقدر على التغيير، فان كنت تكره أن تقتله بغير حجة، فأنا أكفيك أمره و أصيّر أرضه بيدك بحجة لك فيها العذر عند أهل مملكتك.…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.