فتكلّم و أفحم صاحبهم، و أكسر عزّته، و فلّ حدّه، و لا تبق له باقية. فذهب الرجل، و حضر الموضع و حضروا، و كلّم الرجل، فأفحمه و صيّره لا يدري في السماء هو أو في الأرض. قالوا: و وقع علينا من الفرح و السرور ما لا يعلمه إلّا اللّه تعالى، و على الرجل و المتعصّبين له من الغمّ، و الحزن مثل ما لحقنا من السرور.…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.