أنه رأى ابن عباس جاء يوم التروية مسندا رأسه، قال: فرأيته قبّل الركن، ثم سجد عليه، ثم قبّله، ثم سجد عليه، ثم قبّله، ثم سجد عليه، فقلت لابن جريج: ما النسبيد؟ فقال: هو الرجل يغتسل، ثم يغطي رأسه، فيلصق شعره بعضه ببعض…
فخرجنا لا ننوى الا الحجّ حتى أتينا الكعبة فاستلم نبى اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال أبى قال أبو عبد اللّه يعنى جعفر فقرأ فيها بالتوحيد، و قل يا أيها الكافرون ثم استلم الحجر و خرج الى الصفا ثم قرأ «إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ» ثم قال نبدأ بما بدأ للّه به فرقى على الصفا حتّى …
ثم دعا ثم رجع الى هذا الكلام ثم نزل حتى اذا انصبت قدماه فى الوادى رمل حتى اذا صعد مشى حتى أتى المروة فرقى عليها حتى نظر الى البيت فقال عليها كما قال على الصفا فلما كان السابع عند المروة قال يا أيها الناس انى لو استقبلت من أمرى ما استدبرت لم أسق الهدى و و لجعلتها عمرة فمن لم يكن معه هدى فليحلل و ليجع…
قال جابر و قال لعلى بم أهللت قال قلت: اللّهم انى أهلّ بما أهلّ به رسولك قال: و معى الهدى، قال فلا تحل، قال فكانت جماعة الهدى الذي أتى به على (عليه السلام)…
فأهلّ بالتّوحيد «لبّيك اللّهم لبّيك، لبّيك لا شريك لك لبّيك، انّ الحمد و النّعمة لك و الملك لا شريك له» و أهلّ الناس بهذا الّذي يهلّون به. فلم يردّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فجعل المقام بينه و بين البيت. فكان أبى يقول: (و لا أعلمه ذكره الّا عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله)…
فلمّا دنا من الصّفا قرأ: «إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ» أبدأ بما بدأ اللّه به فبدأ بالصّفا. فرقى عليه. حتى رأى البيت، فاستقبل القبلة، فوحّد اللّه و كبّره. و قال «لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ* وحده لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ لا …
فقال: صدقت صدقت. ما ذا قلت حين فرضت الحجّ؟ قال قلت: اللّهمّ! انّى أهلّ بما أهلّ به رسولك. قال: فانّ معى الهدى فلا تحلّ، قال: فكان جماعة الهدى الّذي قدم به علىّ من اليمن و الّذي أتى به النّبىّ (صلّى اللّه عليه و آله)…