فأعاشه اللّه بينهم تمام الخمسين و قبضه اللّه و أخاه فى يوم واحد، فنهض عند ذلك عالم النّصارى و قاموا معه فقال جئتمونى بأعلم منى فأقعدتموه بينكم ليفضحنى، و يعلم المسلمون بأن لهم من يحيط بعلومنا، و عنده ما لا تحيط به، فلا و اللّه لا كلّمتكم، و لا قعدت لكم إن عشت سنة، فتفرقوا و أبى قاعد مكانه، و رفع ذلك…
✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.