إذا كانت المرأة طامثا فلا تحلّ لها الصلاة و عليها أن تتوضّأ وضوء الصلاة عند وقت كلّ صلاة، ثمّ تقعد فى موضع طاهر و تذكر اللّه عزّ و جلّ و تسبحه و تحمده و تهلّله كمقدار صلاتها، ثمّ تفرغ لحاجتها.…
انّ المغيرة يزعم انّ الحائض تقضى الصلاة كما تقضى الصوم فقال ماله لا وفقه اللّه انّ امرأة عمران قالت: «إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ ما فِي بَطْنِي مُحَرَّراً» و المحرر للمسجد لا يخرج منه أبدا فلمّا وضعت مريم «قالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُها أُنْثى... وَ لَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى» فلمّا وضعتها ادخلتها المسج…
قال تمسك الكرسف معها، فان خرجت القطنة مطوّقة بالدّم فانّه من العذرة، فتغسل و تمسك معها قطنة و تصلّى و ان خرجت القطنة منه منغمسة فى الدم فهو من الطمث فتقعد عن الصلاة أيّام الحيض.…