أنه كان يقول فى دعائه فى العيدين و الجمعة، اللّهمّ من تهيّأ أو تعبّأ أو أعدّ أو استعدّ لوفادة على مخلوق رجاء رفده و جائزته، فإليك يا سيدى، كان تهيّئي و إعدادى و استعدادى رجاء رفدك و جائزتك و نوافلك فإنى لم آتك بعمل صالح قدّمته، و لا شفاعة مخلوق رجوته، بل أتيتك مقرّا…
أنه سئل عن الرجل يشكّ فى صلاته، قال: يعيد، قيل: فإنه يكثر ذلك عليه كلّما أعاد يشك؟ قال: يمضى فى صلاته، و قال: لا تعوّدوا الخبيث من أنفسكم نقض الصلاة فتطمعوه، فإنه إذا فعل ذلك لم يعد إليه…
و على الأئمة من ولده أنه قال فى الرجل يصلّى فيرى الطفل يحبو إلى النار ليقع فيها أو إلى السطح ليسقط منه، أو يرى الشاة تدخل البيت لتفسد شيئا أو نحو هذا: إنه لا بأس أن يمشى إلى ذلك منحرفا و لا يصرف وجهه عن القبلة فيدر أعن ذلك، و يبنى على صلاته، و لا يقطع ذلك صلاته، و إن كان ذلك بحيث لا يتهيّأ له معه إل…
الكتاب و سورة إن أمهلك الإمام، أو ما أدركت أن تقرأ و اجعلها أوّل صلاتك، و اجلس مع الإمام إذا جلس هو للتشهد الثانى، و اعتدّ أنت لنفسك به أنه التشهد الأوّل، و تشهّد فيه بما تتشهّد به فى التشهد الأول.…
فإذا سلّم فقم قبل أن تسلّم أنت فصلّ ركعتين إن كانت الظهر أو العصر أو العشاء الآخرة، أو ركعة إن كانت المغرب، تقرأ فى كل ركعة بفاتحة الكتاب، و تشهّد التشهّد الثانى، و تسلّم، و إن لم تدرك مع الإمام إلّا ركعة فاجعلها أوّل صلاتك، فإذا جلس للتشهد فاجلس غير متمكن و لا تتشهّد، فاذا سلّم فقم فابن على الركعة …
إذا أدرك الرجل الإمام قبل أن يركع أو و هو فى الركوع و أمكنه أن يكبّر و يركع قبل أن يرفع الإمام رأسه و فعل ذلك فقد أدرك تلك الركعة، و إن لم يدركه حتّى رفع من الركوع فليدخل معه، و لا يعتدّ بتلك الركعة…
مروا صبيانكم بالصلاة إذا بلغوا سبع سنين، و اضربوهم على تركها إذا بلغوا تسعا، و فرّقوا بينهم فى المضاجع إذا بلغوا عشرا، و هذا قريب بعضه من بعض، و أحوال الأطفال تختلف فى الطاقة و العقل، و على قدر ذلك يعلّمون، و الأطفال غير مكلّفين، و إنما أمر الأئمّة (عليهم السلام)…
أنه سئل عن الصلاة فى السفر كيف هى و كم هى؟ قال: إنّ اللّه تبارك و تعالى يقول: «وَ إِذا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ» قال: فالتقصير فى السفر واجب كوجوب التمام فى الحضر، قيل له: يا بن رسول اللّه، إنّما قال اللّه عز و جل:…
فكيف أوجب ذلك كما أوجب التمام؟ فقال: أو ليس قد قال جل ثناؤه: «إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ: فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما» أ فلا ترى أنّ الطواف بهما واجب مفروض؟ لأنّ اللّه عز و جل ذكر هما بهذا فى…
أنه قال: تقصر الصلاة فى بريدين ذاهبا و راجعا، يعنى إذا كان خارجا إلى سفر مسيرة بريد و هو يريد الرجوع قصر، و إن كان يريد الاقامة لم يقصر حتى تكون المسافة بريدين…
أنهما قالا: إذا نزل المسافر مكانا ينوى فيه مقام عشرة أيّام أتمّ الصلاة، و إن نوى مقام أقلّ من ذلك، قصر و أفطر، و هو فى حال المسافر و إن لم ينو شيئا و قال: اليوم أخرج و غدا أخرج، قصر ما بينه و بين شهر، ثمّ أتمّ، و قال: لا ينبغى لمسافر أن يصلّى بمقيم و لا يأتمّ به، فإن فعل فامّ المقيمين سلّم من ركعتين…
أنه سئل عن الصلاة عن شدّة الخوف و الجلاد حيث لا يمكن الركوع و السجود، فقال: يومئون إيماء على دوابهم و وقوفا على أقدامهم، و تلا قول اللّه عزّ و جلّ: «فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً» فإن لم يقدروا على الإيماء كبّروا مكان كلّ ركعة تكبيرة…
أنه قال: ينادى مناد حين يمضى ثلث اللّيل، يا باغى الخير أقبل، يا طالب الشّرّ أقصر، هل من تائب يتاب عليه، هل من مستغفر يغفر له، هل من سائل فيعطى، حتى تطلع الشمس…